جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: " {§قَبْضًا يَسِيرًا} [الفرقان وَقِيلَ إِنَّمَا قِيلَ {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا} [الفرقان: 46] لِأَنَّ الظِّلَّ
مدخل في علوم القراءات
وللقرآن الكريم أسماء كثيرة تفهم من آيات شتى تحدثت عنه، ومن هذه الأسماء : الفرقان- قال تعالى : {تَبَارَكَ والذكر -قال تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}3. ________ 1 الفرقان
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
( فصل ( فى الفرقان بين الحق والباطل ( وان الله بين ذلك بكتابه ونبيه فمن كان أعظم اتباعا لكتابه الذى أنزله ونبيه الذى أرسله كان أعظم فرقانا ومن كان أبعد عن اتباع الكتاب والرسول كان أبعد عن الفرقان واشتبه
تفسير المنتصر الكتاني
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان ولقاءهم له يوم العرض عليه، إنهم قالوا: {لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا} [الفرقان {وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} [الفرقان:21] العتو: هو شدة الظلم والكفر والطغيان، فقد طغى هؤلاء واعتدوا ثم قال الله لهم: {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ} [الفرقان:22] أي {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان:22] أي: يقول لهم الملائكة: حراماً محرماً أن تدخلوا الجنة قط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق) (البقرة الآية 102) والزنا لأن الله يقول (يلق أثاما) (الفرقان الآية 25) ، وأخرد عَبد بن حُمَيد والبزار والطبراني عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر قال : ما بين أول سورة وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة
التيسير في القراءات السبع
. ¬_________ (¬1) ذُكر في فرش سورة الأنعام، الآية: 63. (¬2) في فرش سورة البقرة عند الآية: 164. (¬3) قراءة والكشف لمكّي 1/ 465. (¬4) في الفرقان: 48. والنمل: 63. (¬5) انظر: النشر 2/ 269. والجامع ل 230/ب.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
بالأرض ويأكل طعامه بالأرض، ويلعق يده ويلبس الغليظ، ويركب الحمار ويردف بعده، وكان يقول: ¬_________ (¬1) سورة الفرقان من الآية (70). (¬2) سورة آل عمران (30)، والأثر في: تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2733)، والدر المنثور
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المكذوبة كما يقال : خرافة ، وتقدم في قوله تعالى : ( وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين في سورة النحل وفي قوله : وقالوا أساطير الأولين اكتتبها في سورة الفرقان . ( يجوز أن يكون اسم الإشارة مشيراً إلى
التناسب في سورة البقرة
قال في (غرائب القرآن) رابطاً بين مقاطع سورة الصافات وخاتمتها:" واعلم أن السورة اشتملت على ما قاله المشركون وقال الرازي في الآية قبل الأخيرة من سورة الأحقاف:" اعلم أنه تعالى ذكر في أول السورة ما يدل على وجود الإله النبوة، ثم ذكر عقيبهما تقرير مسألة المعاد"(2). __________ (1) النيسابوري، تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان