أضواء البيان

قد قدّمنا الآيات المبيّنة للمراد بالقول الذي حقّ عليهم في سورة "يس" ، في الكلام على قوله تعالى: {لَقَدْ ، لأن متبع الغاوي في غيّه لا بدّ أن يكون غاويًا مثله، ذكره تعالى في غير هذا الموضع؛ كقوله تعالى في سورة ذكر جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة أن الضّالين والمضلين مشتركون في العذاب يوم القيامة، وبيَّن في سورة وقد قدّمنا الكلام على تخاصم أهل النار، وسيأتي إن شاء اللَّه له زيادة إيضاح في سورة "ص" ، في الكلام على

أضواء البيان

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {يُهْرَعُونَ} ، قد قدّمنا في سورة "هود" ، أن معنى: {يُهْرَعُونَ} : قد قدّمنا الآيات التي بمعناه في سورة "يس" ، في الكلام على قوله تعالى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} ، وفي سورة "الأنعام" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ تقدّم إيضاحه بالآيات القرءانية، وتفسيره في سورة "الأنبياء" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَنُوحاً إِذْ

القرآن وإعجازه العلمي

جاء ذلك في قوله تعالى: (وإذا تلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين) (سورة إنه شعر شاعر فرد القرآن عليهم بقوله تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغى له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين (سورة يس آية - 69) ثم عادوا فقالوا أنه أساطير الاولين علمها له غيره من العارفين بها فيرد عليهم الحق سبحانه وتعالى بقوله: (وقالوا أساطير الاولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلا) (سورة الفرقان آية - 5) وقد اتهمه القرآن عليهم بقوله تعالى: (ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون، بل جاء بالحق وصدق المرسلين) : (سورة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

* تذكير كلمة شفاعة مرة وتأنيثها مرة أخرى في سورة البقرة: قال تعالى في سورة البقرة (وَاتَّقُواْ يَوْماً الحقيقة أن الفعل (يقبل) لم يُذكّر مع الشفاعة إلا في الآية 123 من سورة البقرة وهنا المقصود أنها جاءت لمن وقد وردت كلمة الشفاعة مع الفعل المؤنث في القرآن الكريم في آيات أخرى منها في سورة يس (أَأَتَّخِذُ مِن

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الآيات: 56- 58 397 الآيات: 59- 62 399 الآيات: 63- 68 400 الآيات: 69- 71 401 الآيتان: 72، 73 402 تفسير سورة الآيات: 34- 37 422 الآيات: 38- 43 423 الآيات: 44- 46 424 الآيات: 47- 51 425 الآيات: 52- 54 426 تفسير سورة الآيات: 29- 34 438 الآيات: 35- 37 440 الآيات: 38- 41 442 الآيتان: 42، 43 443 الآيتان: 44، 45 444 تفسير سورة يس الآيات: 1- 5 445 الآيات: 6- 9 446 الآيات: 10- 12 447 الآيات: 13- 21 449 الآيات: 22- 27 450 الآيات الآيات: 55- 61 458 الآيات: 62- 65 460 الآيات: 66- 70 461 الآيات: 71- 80 453 الآيات: 81- 83 464 تفسير سورة

أسرار البيان في التعبير القرآني

تذكير كلمة شفاعة مرة وتأنيثها مرة أخرى في سورة البقرة: قال تعالى في سورة البقرة (وَاتَّقُواْ يَوْماً الحقيقة أن الفعل (يقبل) لم يُذكّر مع الشفاعة إلا في الآية 123 من سورة البقرة وهنا المقصود أنها جاءت لمن وقد وردت كلمة الشفاعة مع الفعل المؤنث في القرآن الكريم في آيات أخرى منها في سورة يس (أَأَتَّخِذُ مِن

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة لقمان (31) : آية 27] وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ فما عندكم ينفذ وما عند الله باق: صحائف عندى للعتاب طويتها ستنشر يوما والعتاب يطول قوله جل ذكره: [سورة قوله جل ذكره: [سورة لقمان (31) : آية 30] ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ محقّ الحقّ «2» ، وما يدعون من دونه الباطل: من العدم ظهر ومعه جواز العدم «3» . __________ (1) آية 82 سورة يس. (2) فى ص جاء بعدها (وما يدعونه هو التلاوة) ويقول مجاهد، إنه الشيطان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) الآية 10 من سورة الحجر في ج 2 ، حتى إذا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ) الآية 29 من سورة ذلك وكل ما احتمل فيه التأويل لا يكفر به ، وعلى فرض أنها كبيرة ففاعلها لا يكفر راجع تفسير الآية 76 من سورة يس والآية 19 من سورة الفرقان المارتين ، قال تعالى "وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ" يا سيد الرسل "فَقَدْ كَذَّبَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إضافة الشيء إلى موطنه مثل { أصحاب الأيْكة } ، و { أصحاب الحجر } [ الحجر : 80 ] و { أصحاب القرية } [ يس وتقدم الكلام عليهم في سورة الفرقان. وتقدم الكلام على أصحاب الرس في سورة الفرقان ( 38 ) عند قوله تعالى : { وعادا وثمودا وأصحاب الرس } وأصحاب الأيكة هم من قوم شعيب وتقدم في سورة الشعراء. وقوم تبع هم حِمير من عرب اليمن وتقدم ذكرهم في سورة الدخان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو هنا تمثيل لتعاقب الظلمة والضياء بولوج أحدهما في الآخر كقوله { وآية لهم الليل نسلخ منه النهار } [ يس وتقدم الكلام على نظيره في قوله { تُولج الليل في النهار } أول سورة آل عمران ( 27 ) ، وقوله { ذلك بأن الله يولج الليل في النهار } الآية في سورة الحج ( 61 ) مع اختلاف الغرضين. والكلام على تسخير الشمس والقمر مضى في سورة الأعراف. خلافاً لابن مالك وابن هشام ، وسيأتي بيان ذلك عند قوله تعالى { وسخّر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى } في سورة