تفسير القرآن العظيم
لِلسَّاعَةِ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ ذَلِكَ مَا بُعِثَ بِهِ عيسى عليه الصلاة بن جبير، أن الضَّمِيرُ فِي وَإِنَّهُ عَائِدٌ عَلَى الْقُرْآنِ، بَلِ الصحيح أنه عائد على عيسى عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) أخرجه أحمد في المسند 2/ 262، ومسلم في الزكاة حديث 24، 26. (2) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 119. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 119، والنسائي في قيام الليل باب 9، والاستعاذة باب 63، وابن
تفسير القرآن العظيم
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرَ جَاءَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وفاطمة رضي الله عنهما فقال: الصلاة الصلاة: (6) 365 رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بال ثم توضأ ومسح على خفيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصابرين} ، وأخبر أن المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فالذبح قبل الحلق ، وقال (وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود) (الحج الآية 26) والطواف قبل الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : يا رسول الله إنه قد طاف بي مثل الذي طاف به غير أنه سبقني فهذان حولان ، قال : وكانوا يأتون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واختلفوا في القبلة فاستقبلت النصارى المشرق واليهود بيت المقدس وهدى الله أمة محمد للقبلة واختلفوا في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة الأخرى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات} {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة