التفسير الوسيط
قال الآلوسى: «أخرج أبو نعيم، وابن مردويه، والديلمي، عن ابن عباس، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال في ذلك: «أعطى الفهم والعبادة وهو ابن سبع سنين» «1» . قال ابن كثير: وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا أى: الفهم والعلم والجد والعزم، والإقبال على الخير، والإكباب ثم أضاف- سبحانه- إلى تلك الصفات الكريمة ليحيى صفات أخرى فقال: __________ (1) تفسير الآلوسى ج 16 ص 72. (2) حاشية الجمل على الجلالين ج 3 ص 54. (3) تفسير ابن كثير ج 3 ص 113. (4) تفسير القرطبي ج 11 ص 87.
شخصية فرعون في القرآن
. __________ (1) تفسير ابن كثير(4/82).وانظر: ابن تيمية:أبو العباس،أحمد بن عبد الحليم الحراني،(661-728هـ )،دقائق التفسير الجامع لتفسير ابن تيمية،6أجزاء،تحقيق: محمد السيد الجليند،ط2،مؤسسة علوم القرآن،دمشق،1404هـ هكذا(دقائق التفسير)،وتفسير البغوي(4/99)وفتح القدير(4/495)وروح المعاني(24/73). (2) غافر:45-46]. (3) تفسير أبي السعود(7/279). (4) تفسير ابن كثير(4/142)وانظر:تفسير الطبري(25/118)والبداية والنهاية(1/268)والمنتظم
أسباب النزول
أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق الثعالبي، أخبر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حامد الوزان قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ ابن (الفتح الرباني: 3/299 - ح: 694) والطبراني (المعجم الكبير: 12/280 - ح: 13113) والنسائي وعبد الرزاق (تفسير ابن كثير: 1/402) وأبو جعفر النحاس في "ناسخه" (تفسير الطبري بتحقيق أحمد محمد شاكر: 7/200) من طريق معمر والترمذي (5/227 - ح: 3004) والنسائي (جامع الأصل: 2/70) وابن جرير (4/58) عن ابن عمر رضي الله عنهما نحوه ابن كثير: 1/402) والترمذي (5/228 - ح: 3005) وابن جرير (4/58) من طريق محمد بن عجلان عن نافع بن عمر مختصرًا
التفسير الحديث
فروى البغوي عن ابن زيد: أن كل الرسل كانوا أولي عزم وأن الله لم يبعث نبيا إلّا كان ذا عزم وحزم ورأي وكمال هناك من قال إنهم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى وهم المذكورون على النسق في سورتي الأعراف والشعراء وأن ابن وقال ابن كثير: إن أشهر الأقوال إنهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم الذين ذكروا معا في ومع أن قول ابن زيد الذي رواه البغوي سديد فإن هذه المسألة لا يصح الجزم فيها إلّا بأثر نبوي وليس هناك مثل هذا الأثر. __________ (1) انظر تفسير الآية في تفسير الخازن وابن كثير وغيرهم. (2) انظر تفسير الطبري والطبرسي
التفسير الوسيط
وقال ابن عباس: «كان بعض العرب يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل. قال الإمام ابن كثير: «قال بعض السلف: جمع الله الطب في نصف آية في قوله: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا «وقال البخاري: قال ابن عباس: «كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك خصلتان: سرف ومخيلة» «4» . __________ (1) تفسير المنار ج 8 ص 179. (2) تفسير القرطبي ج 7 ص 179. (3) حاشية الجمل على الجلالين ج 8 ص 125. (4) تفسير ابن كثير ج 2 ص 21.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الزجاج : 5/ 49 ، وتفسير القرطبي : 17/ 26 ، والبحر المحيط : 8/ 130. (2) بكسر الهمزة قراءة نافع ، وابن كثير وأخرج الترمذي في سننه : 5/ 393 ، كتاب التفسير ، باب «ومن سورة الطور» عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. : 27/ 39 ، وتفسير القرطبي : 17/ 25 ، وتفسير ابن كثير : 7/ 416 ، والدر المنثور 7/ 638. (6) ذكره الفراء في معانيه : 3/ 81 ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 419.
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
المعروفُ مِنْ كلام مَنْ نزل القرآنُ بلسانه، ولو كان حديثُ ابن بريدةَ عن أبيه (¬1) صحيحًا كانَ أولى الأقوال فأشار الطبري إلى أن الأولى بتأويل الآية عند عدم ثبوت تفسير لها عن السلف، هو ما ورد في لسان العرب من معناها وأَمَّا إذا وافق الشاهد الشعري مأثورًا عن السلف في تفسير الآية فيكون ذلك أولى بِحَمل معنى الآية عليه وهذا الحديث ذكره ابن كثير في تفسيره من 8/ 547 عن الطبري، وأخرجه ابن أبي حاتم كما في مجموع الفتاوى 17/ كثير: وهذا غريب جدًا، والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن بريدة. (¬2) تفسير الطبري (هجر) 24/ 737. (¬3)
الصرفة دلالتها لدى القائلين بها وردود المعارضين لها
.) (¬1) ويراها ابن كثير (الحافظ عماد الدين اسماعيل ابن كثير ت 774هـ) صالحة على سبيل التنزل ، والمجادلة ومفاتيح الغيب : ج17/ ص195 . (¬2) -، ابن كثير : تفسير القرآن العظيم ، ج1/ ص60 .
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
أما آية سورة الحج (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ) قال ابن كثير: أي أصل برئه لكم من تراب وهو الذي ) أي ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، وأما آية السجدة (وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ) قال ابن كثير: يعني خلق أبا البشر آدم من طين. ولن اطيل هنا فانقل ما ذكره اهل التفسير من السلف غير ابن كثير في جميع الآيات التي يذكر الله فيها التراب والطين لأنه إجماع من السلف أن المراد آدم، فيلزم صاحب الكتاب أن السلف قد أجمعوا على ضلالة في تفسير هذه
تفسير ابن أبي حاتم
رواه أحمد (5/ 300، 308) والدارمي (2/ 262) والمنثور (1/ 369) والكنز (15379) وشرح السنة (8/ 199) وابن كثير (1/ 491) وابن أبى شيبة (7/ 12، 250) . 554: 2944: الأول: 1: تفسير الثوري: (ص/ 73) . : 2947: السلم: 2: والسلم يسمى السلف. 555: 2950: (....) : 1: في «الأصل» طمس، وفي ابن كثير «خلق آدم، مسح ظهره فأخرج منه ما وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب جدا» . : 2951: فاكتبوه: 2: روى عن ابن عباس قال: قدم النبي صلى الله عليه