التفسير المظهري
جواز الصلاة حال المسابقة واحتج ابن الجوزي بما رواه البخاري عن نافع ان ابن عمر كان إذا سئل عن صلوة الخوف وصفها ثم قال وان كان الخوف أشد من ذلك صلوا رجالا وقياما على أقدامهم او ركبانا مستقبلى القبلة او غير مستقبليها قال نافع لا ارى ابن عمر ذكر ذلك الا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابو حنيفة لا يجوز نافع ليس في صريح الرفع- فان قيل قد جوز في صلوة الخوف الذهاب والمجيء اجماعا كما سنذكر في سورة النساء ومجاهد وقتادة وسنذكر مسائل صلوة الخوف في سورة النساء ان شاء الله تعالى فَإِذا أَمِنْتُمْ وزال خوفكم
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا تفسدوا في الأرض بارتكاب المعاصي بعد أن أصلحها الله بإرسال الرسل عليهم السلام وإعمارها بطاعته وحده ، وادعوا الله وحده مستشعرين الخوف من عقابه، ومنتظرين حصول ثوابه، إن رحمة الله قريب من المحسنين، فكونوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني : أنه يعود على " الناس " من قوله : { إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ } [ آل عمران : 173 ] إن على " الشيطان " قال أبو البقاء : " إنما جمع الضمير ؛ لأن الشيطان جنس " والياء في قوله : " وخافوني " من لطيفة قال ابن عادل : فصل في ورود الخوف في القرآن الكريم ورد الخوف على ثلاثةِ أوجهٍ : الأول : الخوفُ الثاني : الخوف : القتال ، قال تعالى : { فَإِذَا ذَهَبَ الخوف سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ } [ الأحزاب الثالث : الخوف : العِلْم ، قال تعالى : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله } [ البقرة : 229
جامع لطائف التفسير
الثاني : أنه يعود على " الناس " من قوله : { إِنَّ الناس قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ } [ آل عمران : 173 ] إن على " الشيطان " قال أبو البقاء : " إنما جمع الضمير ؛ لأن الشيطان جنس " والياء في قوله : " وخافوني " من لطيفة قال ابن عادل : فصل في ورود الخوف في القرآن الكريم ورد الخوف على ثلاثةِ أوجهٍ : الأول : الخوفُ بعينه الثاني : الخوف : القتال ، قال تعالى : { فَإِذَا ذَهَبَ الخوف سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ } [ الأحزاب الثالث : الخوف : العِلْم ، قال تعالى : { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله } [ البقرة : 229
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص671 )# # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير من طريق أبي الزبير عن جابر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقينا المشركين بنخل فكانوا بيننا وبين القبلة فلما حضرت صلاة الظهر صلى بنا رسول الله صلى الله حضرت العصر قام نبي الله صلى الله عليه وسلم مما يلي العدو وقمنا خلفه صفين وكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ذكر نحوه # وأخرج البزار عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أمر الناس صلى الله عليه وسلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف في السنة السابعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، عن يزيد بن رومان شيخ مالك فيه فقال : عن صالح بن خوات ، عن أبيه ، أخرجه ابن منده في معرفة الصحابة من طريقه ، وكذلك أخرجه البيهقي ، من طريق عبيد الله بن عمر ، عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوات ، عن أبيه وأما الشافعي - رحمه الله - فإنه اختار من هيئات صلاة الخوف أربعاً : إحداها : هي التي ذكرنا آنفاً عند عليه وسلم صلاة الخوف ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى الطائفتين ركعتين ثم صلى بالطائفة الأخرى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات وصلى بكل طائفة ركعتين.
الإتقان في علوم القرآن
النجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم فقال قائل منهم إن لهم أخرى مثلها في أثرها فأنزل الله بين الصلاتين { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } إلى قوله { عذابا مهينا } فنزلت صلاة الخوف فتبين بهذا الحديث أن قوله { إن خفتم } شرط فيما بعده وهو صلاة الخوف لا
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
فيعلى بن أمية وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما فهما من قوله تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ ؛ ولذلك سأل عمر - رضي الله عنه - النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك ، وأقره النبي - صلى الله عليه وسلم الكيفية كما في صلاة الخوف. قال ابن القيم : " والآية قد أشكلت على عمر وعلى غيره ، فسأل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأجابه بالشفاء ، وأن هذه صدقة من الله وشرع شرعه للأمة ، وكان هذا بيان أن حكم المفهوم غير مراد ، وأن الجناح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن جزى : { وادعوه خَوْفاً وَطَمَعاً } جمع الله الخوف والطمع ليكون العبد خائفاً راجياً ، كما قال الله تعالى : { وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ } [ الإسراء : 57 ] فإن موجب الخوف معرفة سطوة الله وشدّة عقابه وموجب الرجاء معرفة رحمة الله وعظيم ثوابه ، قال تعالى : { نَبِّىءْ عِبَادِي } [ الحجر : 49 - 50 ] ومن عرف فضل الله رجاه ، ومن عرف عذابه خافه ، ولذلك جاء في الحديث " لو وزن خوف المؤمن وأن يغلب عليه الرجاء عند حضور الموت لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأخروا لم يعملوا عملا ولم يقولوا قولا إلا بأمره { ولا يشفعون إلا لمن ارتضى } أي يشفع الشافعون له وهو من رضي عنه وقيل هم أهل لا إله إلا الله وقدد ثبت في الصحيح أن الملائكة يشفعون في الدار الآخرة { وهم من خشيته مشفقون } أي من خشيتهم منه فالمصدر مضاف إلى المفعول والخشية الخوف من التعظيم والإشفاق الخوف من التوقع والحذر : أي لا يأمنون مكر الله