تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَعْنِي: قَوْلَهُ: " {§فُصِّلَتْ} [هود عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَكَمَ فِيهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ خَالَفَهُ، وَقَرَأَ: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ} [هود نَظَرِهِ، ثُمَّ هُودًا وَقَرَأَ: {نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا} [هود
تفسير الشعراوي
وحين يقول لهم: {ياقوم} [هود: 50] . فهذا للإيناس أيضاً. والله سبحانه لم يقل: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ} [هود: 50] . إلا لأن الفساد قد طَمَّ. ويقول سبحانه بعد ذلك ما جاء على لسان هود: {ياقوم لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً}
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [هود قَوْلُهُ: نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا فِي الدُّنْيَا، {وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ} [هود فِيهَا، {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقَطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود 81] {إِنَّا مُنَجُّوكَ} [العنكبوت: 33] مِنَ الْعَذَابِ الَّذِي هُوَ نَازِلٌ بِقَوْمِكَ {وَأَهْلَكَ} [هود : 40] يَقُولُ: وَمُنَجُّو أَهْلَكَ مَعَكَ {إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود: 81] فَإِنَّهَا هَالِكَةٌ فِيمَنْ
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
عبد الوهاب الرستمى (عاش من سنة 208 هـ - 258 هـ) كانت له منزلة في قومه فقد ذكر الشيخ ميمون بن حمودي أن هود الهواري جاءه رجل من العزابة يستعين به على ما يفك كتابًا مرهونة عند رجل من النكار في خمسة دنانير، فدعا هود فلموا أطراف البساط فرفعوه، فأتوا به هود بن محكم فعمد الرجل صاحب الكتب إلى الخمسة دنانير فأخذها وترك الباقي ويقول الجعبيري: لم يتمه، وانتهى في تفسيره إلى الآية 238 من سورة البقرة. تاهرت أول ملوك الدولة الرستمية وانظر ترجمته فيما تقدم وكذا ابن عبد الوهاب كما في ترجمته أيضًا ولكن كتاب هود
تفسير ابن عرفة
بين الترديد في الحكم بالترديد وبين الحكم، فقال له ابن عرفة: إنما ذلك في أو فقط، فإن قلت: لم قال في سورة هود: (قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا تدعوننا هنا فلأنه خطاب من جماعة من النَّاس بجماعة الرسل وأما حذف الضمير المنصوب بأن هنا وإثباته في هود ، فقال صاحب درة التنزِيل: إنما أثبت ضمير النصب في هود لتقدم مثله قبله من النقل مثبتا في قوله (أَتَنْهَانَا وهو قوله (إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ) وقال أبو جعفر: حذف نون الضمير المنصوب من أن في هود
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
بصفتهم التى هم عليها مستمرون فكذا هذا الاخبار الواقع هنا فى هذا النقصود من التمادى والاستمرار حين قال هود عليهما السلام إنما دعوا إلى العبادة قوما كفارا فى قصة نوح عليه السلام: "قال الملأ من قومه " وفى قصة هود السلام من قوله: "إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم " وخوفه من تعذيبهم إنما كان لكفرهم ولم يقع ذلك فى دعاء هود يحصل منه ذلك المقصود وذلك قوله تعالى: "قال الملأ الذين استكبروا من قومه " وذلك جار من الواقع فى قصة هود الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64) " وفى سورة
تفسير اللباب - ابن عادل
فَرَاغَ » وتسببه عنه واضح « بِعِجْلٍ سَمِينٍ » أي مشويّ كقوله في مكان آخر : { بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [ هود القائل : أقبل يَشْتُمُنِي بمعنى أخذ في شَتْمِي ، أي أخذت تُوَلْوِلُ ، لقوله : { قَالَتْ ياويلتى } [ هود قال ابن الخطيب : وقال ههنا : الحكيم العليم وفي سورة ( هود ) : إنَّهُ حَميدٌ مجيدٌ؛ لأن الحكاية في هود
التفسير البسيط
تفسير سورة النمل (¬1) 1 - (طس) قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله عز وجل، أقسم الله به (¬2). ¬_______ ___ (¬1) سورة النمل مكية، وهي ثلاث وتسعون آية. و"تفسير هود الهواري" 3/ 246، دون ذكر العدد. والوسيط 3/ 368. ولم يقع خلاف في مكيتها. وسماها أبو بكر بن مجاهد: سورة سليمان. "السبعة في القراءات" 478. وذكر ابن عاشور 19/ 215، عن ابن العربي، في أحكام القرآن، أنها تسمى سورة: الهدهد، ولكني لم أجده عنده.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المذكورة رءوس الآي من «إحدى عشرة سورة» وهن على هذا الترتيب: طه، والنجم، والمعارج، والقيامة، والنازعات أتان لا هود وقد هداني أو صان رؤياي له ..... ... ..... وقوله تعالى: فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها (سورة البقرة الآية 164). النجم الآية 44). 2 - «محياهم» من قوله تعالى: سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ (سورة الجاثية الآية 21). تعالى: نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ (سورة البقرة