تأويلات أهل السنة

رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ) أي: وإن فريقًا من المؤمنين أجابوا ربهم وإن كانوا كارهين للخروج من شدة الخوف وإن كانوا من الخوف كانما يساقون إلى الموت، فأجاب اللَّه تعالى لهم بالنصر والظفر وأمنهم من ذلك الخوف، واللَّه أعلم. * * * قوله تعالى: (وَإِذْ يَعِدُكُمُ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ) ذكر في بعض القصة أن عير قريش حين أقبلت من الشام، خرج أصحاب رسول اللَّه نحوهم على ما يخرج إلى العير غير متأهبين للحرب، وخرجت قريش من مكة تغيث عيرها

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : عطلها أهلها عن الحلب والصر ، لاشتغالهم بأنفسهم وقرىء ( عطلت ) بالتخفيف ) حُشِرَتْ ( جمعت من كل وعن ابن عباس رضي الله عنهما : حشرها موتها . يقال : إذا أجحفت السنة بالناس وأموالهم حشرتهم السنة . من لحوق العار بهم من أجلهنّ . أو الخوف من الإملاق ، كما قال الله تعالى : ) وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ( ( الإسراء : 31 ) ، وكانوا يقولون : إن الملائكة بنات الله ، فألحقوا البنات به ، فهو أحق بهنّ .

بيان المعاني

الخوف، وفي الآية دليل على أن رجاء الرّحمة وخوف العذاب مما لا يخلّ بكمال العابد، وقد شاع عن بعض العابدين أنه قال لست أعبد الله تعالى رجاء جنّته ولا خوفا من ناره. والناس بين قادح لمن يقول ذلك ومادح، والحق التفصيل، وهو أن من قال هذا إظهارا للاستغناء عن فضل الله ورحمته فهو مخطئ كافر، ومن قاله اعتقادا بأن الله تعالى أهل للعبادة لذاته بحيث لو لم يكن هناك جنّة ولا نار لكان للرياء والسمعة فهي مخادعة داخل أهلها في قوله تعالى (يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا) الآية 9 من

التفسير المظهري

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ من التعويق بمعنى التصريف والعوق الصرف والعائق الصارف عن من ساكنى المدينة هَلُمَّ اى قربوا أنفسكم إِلَيْنا ودعوا محمدا فلا تشهدوا معه الحرب فانا نخاف عليكم الهلاك قال قتادة هؤلاء ناس من المنافقين كانوا يثبّطون أنصار النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون لاخوانهم ما محمد أَعْيُنُهُمْ فى احداقهم من الخوف كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ اى كنظر المغشى عليه او كدوران عينيه او مشبهين وشبهة بعينيه وذلك ان من قرب موته وغشيه أسبابه يذهب عقله ويشخص أبصارهم لشدة الخوف فَإِذا

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل : عطلها أهلها عن الحلب والصر ، لاشتغالهم بأنفسهم وقرىء ( عطلت ) بالتخفيف { حُشِرَتْ } جمعت من كل وعن ابن عباس رضي الله عنهما : حشرها موتها . يقال : إذا أجحفت السنة بالناس وأموالهم حشرتهم السنة . من لحوق العار بهم من أجلهنّ . أو الخوف من الإملاق ، كما قال الله تعالى : { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ } ( الإسراء : 31 ) ، وكانوا يقولون : إن الملائكة بنات الله ، فألحقوا البنات به ، فهو أحق بهنّ .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ } فيها قولان : أحدهما : على النبي صلى الله عليه وسلم ، قاله الزجاج والثاني : على أبي بكر لأن الله قد أعلم نبيه بالنصر. والرابع : أنها شيء يسكن الله به قلوبهم ، قاله الحسن وعطاء. { وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا } والثاني : المنع من التعرض له حين هاجر. { وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ الْسُّفْلَى } يحتمل وجهين والثاني : جعل كلمة الذين كفروا السفلى بذُلّ الخوف ، وكلمة الله هي العليا بعز الظفر. { وَكَلِمَةُ اللهِ

تفسير الشعراوي

وكأن الله تعالى يقول لي: التفتْ إلى العبرة في الآيات الكونية، حيث ستنفعك في يوم آت هو يوم القيامة {وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصور} [النمل: 87] وهو البوق {فَفَزِعَ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَآءَ الله } [النمل: 87] والفزع: الخوف الشديد الذي يأخذ كلَّ مَنْ في السموات، وكل مَنْ في الأرض {إِلاَّ مَن شَآءَ الله} [النمل: 87] قالوا: هم الملائكة: إسرافيل الذي ينفخ في الصور، وجبريل، وميكائيل، وعزرائيل. لذلك لما تكلم سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن مسألة الصعق هذه قال: «فأفيق من الصعقة

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ الإرادي فمات عن لوازم بشريته وانسلخ منها مطلقا فَقَدْ وصل الى الله ووَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ كما قال سبحانه في الحديث القدسي من أحبني أحببته ومن أحببته قتلته ومن ومن هذا تفطن العارف ان ليس وراء الله مرمى ومنتهى وإياك إياك ان تتقيد بهويتك ولوازمها ومتى تخلصت عنها فعليكم ايها المؤمنون ان لا تغفلوا من العدو سيما عند شدة الخوف إذ قد وَدَّ وتمنى القوم الَّذِينَ كَفَرُوا عون الله ونصره فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ عند الخوف على الوجه المأمور فَاذْكُرُوا اللَّهَ بعد الفراغ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان ذكر الخوف من الزمان المضروب للحساب والتدبير والمكان المعد لهما أبلغ من ذكر الخوف من الملك المحاسب المدبر , والخوف مع ذكر وصف الإكرام أبلغ من ذكر الخوف عند ذكر أوصاف الجلال , قال دالاًّ بذلك على أن المذكور اليسار المنبعثة من القلب أو غيرها من تربة جنان الدنيا بنفس جهنم من حر الشمس وحرورها , فجعل من ذلك جميع الفواكه والزروع إلى غير ذلك من المرافق التي طبخها بها {وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم جهة الفوق أو غيرها مما ذكره لكم من وصف الجنة الذي جعل لكم من أمثاله ما تعتبرون به.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبدّل جائزة «4» فمن قال (وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً) فكأنه جعل سبيل الخوف أمنا ومن قال (وليبدلنّهم) بالتخفيف قال : الأمن خلاف الخوف فكأنه جعل «5» مكان الخوف أمنا أي ذهب بالخوف وجاء وهذا من سعة العربية وقال أبو النجم : عزل الأمير للأمير المبدل فهذا يوضح الوجهين جميعا. وهو قليل أن تعطّل (أظنّ) من الوقوع على أن أو على اثنين سوى مرفوعها. ا : «جائز». (5) ا : «قال جعل». (6) وكذا ابن عامر. (7) بعده فى ش : «وفى الأنفال» وقد أثبتنا ما فى ا من