الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ظنون مختلفة ظن المنافقون أن محمداً وأصحابه يستأصلون ، وأيقن المؤمنون أن ما وعدهم الله ورسوله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل كل سماء سماء حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء ، وتخطف الجن السمع ، فيرمون فما جاؤوا به على وجهه فهو حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد أريد به خير ، وعزم له على الخير ، وأما عبد أعطاه الله مالاً ، فوضعه في شهواته ولذاته ، وعدل عن حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر ، عن محمد بن المنكدر Bه قال : إذا كان يوم القيامة صرخ صارخ الأرض ، ألا من كان له على الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود عن عبدالله بن عمرو يرويه قال : « من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيهقي عن الأوزاعي قال : بلغني أنه يقال للعبد يوم القيامة : قم فخذ حقك من فلان ، فيقول : ما لي قبله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اقتربت الساعة وانشق القمر } قال مجاهد : يقول كما رأيتم القمر منشقاً فإن الذي أخبركم عن { اقتربت الساعة } حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعد عن السائب بن يزيد سمعت عمر بن الخطاب Bه يقول : والذي لا إله إلا هو ثلاثاً ما من الناس أحد إلا له حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم Bه في قوله : { والذين في أموالهم حق معلوم } قال : كانوا إذا خرجت الأعطية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بيت رجل من الأنصار فجاء رسول الله A حتى وقف فأخذ بعضادتي الباب فقال : « الأئمة من قريش ، ولهم عليكم حق