الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله تعالى فتحول ما في القدور لحما ومرقا وخبزا وما في الخوابي خمرا لم ير الناس مثله قط # فلما جاء الملك أكل منه فلما شرب الخمر قال : من أين لك هذا الخمر قال : هو من أرض كذا وكذا # # # قال الملك : فإن خمري أوتى به من تلك الأرض فليس هو مثل هذا قال : هو من أرض أخرى # فلما خلط على الملك اشتد عليه فقال : إني أخبرك # # # # عندي غلام لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه وإنه دعا الله تعالى فجعل الماء خمرا فقال له الملك ابني # فدعا عيسى فكلمه وسأله أن يدعو الله أن يحيي ابنه فقال عيسى : لا تفعل فإنه إن عاش كان شرا قال الملك

التفسير المنير

التفسير والبيان: إذا أعرض المشركون وأهل الكتاب كوفد نجران عن قبول دعوتك يا محمد، فالجأ إلى الله مالك الملك وصاحب الأمر، وتوجه إليه وقل: يا الله، يا مالك الملك، لك السلطان المطلق، وأنت المتصرف في خلقك، الفعّال لما تريد، ومدبّر الأمور على وفق حكمتك، فأنت المعطي وأنت المانع، تؤتي الملك والنّبوة من تشاء من عبادك ، وتنزع الملك ممن تشاء من خلقك، كما نزعت النّبوة من بني إسرائيل ببعثة رسولك العربي القرشي الأمي المكي والله يعطي من يشاء إما النّبوة فقط كهود ولوط، وإما الملك فقط كالملوك الغابرين والمعاصرين، وإما الملك

الموسوعة القرآنية

26- الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً «الملك يومئذ الحق للرحمن» : يجوز أن ينصب «يومئذ» ب «الملك» ، فهو فى صلته، مثل قوله «وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ» 7: 8، ويجوز نصب «يومئذ» ب «الرحمن» ، تقدر فى الظرف التأخير وتقديره: الملك الحق للرحمن يومئذ أي: الملك الحق و «الملك» : مبتدأ، والحق» : نعته، و «الرحمن» : الخبر. وأجاز الزجاج «الحق» ، بالنصب: على المصدر فيكون «الرحمن» : خبر «الملك» .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كاليوم ملكاً أجمل ولا أعظم من يوسف فقال يوسف للملك كيف رأيت صنع الله بي فيما خولني فما ترى في هؤلاء قال الملك الطعام في تلك الأيام فقيل له أتجوع وبيدك خزائن الأرض فقال أخاف إن شبعت أن أنسى الجائع وأمر يوسف طباخي الملك أن يجعلوا غداءه نصف النهار وأراد بذلك أن يذوق الملك طعم الجوع فلا ينسى الجائع فمن ثم جعل الملوك غداءهم قال مجاهد : ولم يزل يوسف يدعو الملك إلى الإسلام ويتلطف به حتى أسلم الملك وكثير من الناس فذلك قوله سبحانه دليل على أن الذي أعد الله ليوسف في الآخرة من الأجر والثواب الجزيل أفضل مما أعطاه الله في الدنيا من الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد قرن سليمان فى إنابته إلى اللّه سبحانه ـ قرن طلب المغفرة بهبة هذا الملك الذي لا يكون لأحد من بعده! وفى هذا ما يشير فى وضوح إلى أن ما طلبه من أن يهب اللّه له هذا الملك الذي لا ينبغى لأحد من بعده ـ فيه فكيف هذا ؟ وهل بهذا الملك العجيب الذي لا يملكه أحد من بعده يكون أقرب إلى اللّه منه وهو على كرسى ملكه الذي هبت عليه منه ريح الفتنة ؟ وهل كان ما كان منه من اشتغال ـ أكثر مما ينبغى ـ عن ذكر ربّه ، إلا من الملك ، وسلطان الملك وما يحف به من شهوات ؟ فكيف يكون طلب هذا الملك الذي لم يكن لأحد غيره ـ إنابة ورجوعا إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال تعالى : {ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ لَهُ الملك والذين تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ فعل هذه الأشياء من فطر السموات والأرض وإرسال الأرواح وإرسال الرياح وخلق الإنسان من تراب وغير ذلك له الملك كله فلا معبود إلا هو لذاته الكامل ولكونه ملكاً والملك مخدوم بقدر ملكه ، فإذا كان له الملك كله فله العبادة -3 ] ذكر الرب والملك ورتب عليهما كونه إلهاً أي معبوداً ، وذكر فيمن أشركوا به سلب صفة واحدة وهو عدم الملك صورتها وطوالعها فقال : لا ملك لهم ولا ملكهم الله شيئاً ولا ملكوا شيئاً وثانيهما : أنه يلزم من عدم الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عصينا الملك فيها أن ندينا أي عصيناه وامتنعنا أن ندين له ، أي نطيعه. وقوله { واصباً } أي دائماً. فسبحان من لم يتخذ ولداً ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل ، وكبره تكبيراً. كقوله : { قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ منزلتهم منخفضة في الدنيا ، وتخفض أقواماً كانوا ملوكاً في الدنيا ، لهم المكانة الرفيعة0 وقوله : { لِّمَنِ الملك

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

4) ، طوله عشرون ذراعاً، له أربعة أوجه، فجعل إلياس يدعوهم إلى عبادة الرحمن ورفض الأوثان، فاستجاب له الملك للناس وتحكم بينهم، وكانت قَتَّالة للأنبياء والأولياء، وكان للملك جار صالح.. (5) له جنينة إلى جنب قصر الملك وامرأته، وكان [الملك يحسن إليهما] (6) ، وكانت امرأته تحسده عليها، فاحتالت عليه في أخذها منه.. (7) في بعض أسفار الملك أنه قد سبّ الملك، وكان حكمهم إذ ذاك أن من سبّ الملك قُتِلَ، فقتلته وأخذت الجنينة، فغضب

مفاتيح الغيب

وهو على كل شيء قدير الملك 1 وهذا اللفظ يفيد المبالغة في وصفه بكونه قادرا الثالث المقتدر قال تعالى وكان قال تعالى فتعالى الله الملك الحق المؤمنون 116 وقال هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس الحشر 23 وقال ملك الناس الناس 2 واعلم أن ورود لفظ الملك في القرآن أكثر من ورود لفظ المالك والسبب فيه أن الملك أعلى شأنا من المالك الثالث مالك الملك قال تعالى قل اللهم مالك الملك الناس 2 الرابع المليك قال تعالى عند مليك مقتدر القمر 55 الخامس لفظ الملك قال تعالى الملك يومئذ الحق للرحمن الفرقان 26 وقال تعالى له ملك

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

يعصروا من السِّمسم الدُّهن ومن العنب الخمر ومن الزَّيتون الزَّيت فرجع الرَّسول بتأويل الرُّؤيا إلى الملك فعرف الملك أنَّ ذلك تأويلٌ صحيحٌ فقال: