جامع البيان في تأويل آي القرآن
سورة من سور القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فمن هؤلاء المنافقين الذين ذكرهم الله في هذه السورة يقول الله:(فأما الذين آمنوا)، من الذين قيل لهم ذلك =(فزادتهم)، السورة التي أنزلت =(إيمانا)، وهم يفرحون بما أعطاهم الله من الإيمان واليقين. (1) * * * فإن قال قائل: أو ليس "الإيمان"، في كلام العرب، التصديق عليه وسلم من عند الله فحقٌّ. فلما أنزل الله السورة، لزمهم فرض الإقرار بأنها بعينها من عند الله، ووجب عليهم فرض الإيمان بما فيها من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو الفرقان الذي فرق الله به بين الحق والباطل ! < وما أنزل من قبلك > ! البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) ( آل عمران 18 ) وآية من الأعراف ( إن ربكم الله ) ( الأعراف الآية 54 ) وآخر سورة المؤمنين ( فتعالى الله الملك الحق ) ( المؤمنون الآية 116 ) وآية من سورة الجن ( وأنه تعالى حد ربنا ) ( الجن الآية 3 ) وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و ( قل هو الله أحد ) و ( المعوذتين ) فقام الرجل كأنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: الذي يوصي بالخمس أفضل من الذي يوصي بالربع والذي يوصي بالربع أفضل من الذي يوصي بالثلث وأخرج ابن أبي : من أوصى بوصية لم يحف فيها ولم يضار أحدا كان له من الأجر ما لو تصدق في حياته في صحته وأخرج ابن أبي يعني من لم يرض بقسم الله وتعدى ما قال وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي تلك حدود الله بقول : شروط الله وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير تلك حدود الله يعني سنة الله وأمره في قسمة الميراث ومن يطع الله ورسوله فيقسم الميراث كما أمره الله ومن يعص الله ورسوله قال : يخالف أمره في قسمة المواريث
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( ولله يسجد من في السموات والأرض . . . ) ^ الآية ، تفسير الحسن : قال : | ولله يسجد من في السموات أي : طائعاً وكارهاً ، قال الحسن : قال رسول الله | صلى الله عليه وسلم : ' والله ، لا يجعل الله من دخل > > ^ ( قل ( ل 161 ) من رب السموات والأرض قل الله ) ^ فإذا أقروا بذلك | فقل : ^ ( أفتخذتم من دونه ؟ أي : أنهم لا يدعون ذلك ، وأنهم يقرون أن الله خلق كل شيءٍ ، فكيف | عبدوا هذه الأوثان من دون الله ؟ ثم قال الله : ^ ( قل الله خالق كل شيءٍ وهو | الواحد القهار ) ^ . | ____________________
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{أم من يَهْدِيكُمْ} ينجيكم {فِي ظُلُمَاتِ الْبر وَالْبَحْر} من شَدَائِد الْبر وَالْبَحْر إِذا سافرتم {وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاح بُشْراً} طيبَة {بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} قُدَّام الْمَطَر {أإله مَّعَ الله } سوى الله فعل ذَلِك {تَعَالَى الله} تَبرأ الله {عَمَّا يُشْرِكُونَ} بِهِ من الْأَوْثَان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقاموا بإذن الله فكبروا تكبيرة رجل واحد . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت } يقول : عدد كثير خرجوا فراراً من الجهاد في سبيل الله ، فأماتهم الله حتى ذاقوا الموت الله سميع عليم } وهم الذين قالوا لنبيهم { ابعث ملكاً نقاتل في سبيل الله } [ البقرة : 246 ] . فراراً من الجهاد في سبيل الله ، فأماتهم ثم أحياهم فأمرهم بالجهاد ، فذلك قوله { وقاتلوا في سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تشهد على شهادة حتى تكون عندك أضوأ من الشمس " وأخرج ابن مردويه عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : : ومن يتق الله يجعل له مخرجا قال : مخرجه أن يعلم أنه قبل أمر الله وأن الله هو الذي يعطيه وهو يمنعه وهو يجعل له مخرجا قال : من شبهات الدنيا والكرب عند الموت وإفزاع يوم القيامة فالزموا تقوى الله فإن منها الرزق من الله في الدنيا والثواب في الآخرة قال الله : وإذا تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، وبيَّنوا الذي جاءهم من الله، فلم يكتموه ولم يجحدوا به: أولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم. 2391- حدثني للمؤمنين، وما سألوهم عنه من أمر النبي صلى الله عليه وسلم. ، فيتوبون مما كانوا عليه من الجحود والكتمان، فأخرجهم من عِداد مَنْ يَلعنه الله ويَلعنه اللاعنون (3) = والذين استثنى اللهُ من الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد __________ (1) انظر ما سلف من يلعنه الله"، وهو تصحيف، صوابه ما أثبت.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، وبيَّنوا الذي جاءهم من الله، فلم يكتموه ولم يجحدوا به: أولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم. 2391- حدثني للمؤمنين، وما سألوهم عنه من أمر النبي صلى الله عليه وسلم. ، فيتوبون مما كانوا عليه من الجحود والكتمان، فأخرجهم من عِداد مَنْ يَلعنه الله ويَلعنه اللاعنون (3) = والذين استثنى اللهُ من الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد __________ (1) انظر ما سلف عذاب من يلعنه الله" ، وهو تصحيف ، صوابه ما أثبت .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال في قول الله تعالى وان كان رجل يورث كلالة أو امراة وله اخ أو اخت قال : من امه . 4937 حدثنا أبو زرعة قال : ولا ارى عمر بن الخطاب قضى بذلك حتى علم ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولهذه الآية التي قال الله تعالى : فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث ، وروي عن الحسن ، وسعيد بن جبير ، وقتادة قوله تعالى : غير مضار وصية من الله 4939 حدثنا أبي ، ثنا أبو النضر الدمشقي الفراديسي ، ثنا عمر بن المغيرة الضرار في الوصية من الكبائر ، ثم قرا : غير مضار وصية من الله .