نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وأظهر في آدم عليه الصلاة والسلام ما شاء من قدرته كما أظهر في الخلق ما شاء من ملكه ، فملك من شاء ونزع الملك ولما بدأ الآية سبحانه وتعالى مما يقتضي الترغيب بما هو محط أحوال الأنفس من الملك وأنواع الخير ختمها بمثل ذلك مما لا يقوم الملك ولا يطيب العيش إلا به فقال : ( وترزق من تشاء ( قوياً كان أو ضعيفاً ) بغير حساب آخر اليوم المحمدي للذين يؤتيهم الله سبحانه وتعالى ما شاء من ملكه وعزه وسعة رزقه بغير حساب ، فكما ختم الملك المؤمنين من مداناة مثل ذلك مع كونهم مؤمنين كما وقع لحاطب بن أبي بلتعة رضي الله تعالى عنه مما قص في سورة
تفسير السمرقندي
ويهضمني حقي قرأ إبن كثير " فلا يخف ظلما " على معنى النهي وقرأ الباقون " فلا يخاف " على معنى الخبر سورة العذاب فيزجرهم عن المعاصي ويقال " أو يحدث لهم ذكرا " أي شرفا والذكر الشرف ثم قال عز وجل " فتعالى الله الملك الحق " يعني إرتفع وتعظم عن الشريك والولد " الملك الحق " أهل الربوبية ويقال " فتعالى الله الملك الحق " يعني إرتفع وتعظم من أن يزيد في سيئات أحد وينقص من حسناته " الملك الحق " الذي يعدل بين الخلق ثم قال
الموسوعة القرآنية المتخصصة
بدء الوحى بالرؤيا الصادقة، فقد ذكر الإمام العينى أن النبى صلّى الله عليه وسلم ابتدأ بها لئلا يفجأه الملك الرؤيا مع سماع الصوت، وسلام الحجر والشجر عليه بالنبوة، ورؤية الضوء، ثم أكمل الله له النبوة بإرسال الملك الثانية: عند سر تحبيب الخلوة إليه صلّى الله عليه وسلم فى غار حراء خلال فترة الوحى المنامى وقبل ظهور الملك عليه وسلم علما ضروريا بأنه ملك الوحى جبريل، وهذا العلم مستغنى عن الدليل. * ثم الوقفة الخامسة: عند قول الملك له صلّى الله عليه وسلم: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ حيث استدل الجمهور على أن سورة (اقرأ)
مفاتيح الغيب
المسألة الخامسة : احتج بعضهم بهذه الآية في تفضيل البشر على الملك ، قالوا : روى أبو هريرة أنه عليه السلام الاستدلال ضعيف لوجوه : أحدها : ما روى عن يزيد النحوي أن البرية بنو آدم من البرا وهو التراب فلا يدخل الملك وثانيها : أن قوله : {إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـالِحَـاتِ} غير مختص بالبشر بل يدخل فيه الملك وثالثها : أن الملك خرج عن النص بسائر الدلائل ، قالوا : وذلك لأن الفضيلة إما مكتسبة أو موهوبة ، فإن نظرت الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ} ومرة : {لا يَسْـاَمُونَ } وتمام القول في هذه المسألة قد تقدم في سورة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يكن بلسان قاله كان بلسان حاله ، وصانعه الغني عن الظرف فغيره سبوح ، علل ذلك بقوله : ( له ) أي وحده ) الملك بركنيها دفع الشرور وجلب الخيور الجالب للسرور والحبور من الإبداع والإعدام ، فهو أبلغ مما في الجمعة ، فإن الملك قد يكون ملكاً في الصورة ، وذلك الملك الذي هو ظاهر فيه لغيره ، فداوم التسيبح الذي اقتضته عظمة الملك هنا المنافقي في الدرك الأسفل من النار ( وافتتحت السورة بالتنزيه لعظيم مرتكب المنافقين في جهلهم ولو لم تنطو سورة
مفاتيح الغيب
سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ اعلم أن الملك قوله وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّة ٍ فنقول سيجيء اذكر في تفسير قوله تعالى مِن مُّدَّكِرٍ ( القمر 51 ) في سورة أنه إما أن يكون المراد وادكر بعد مضي الأوقات الكثيرة من الوقت الذي أوصاه يوسف عليه السلام بذكره عند الملك والمراد وادكر بعد وجدان النعمة عند ذلك الملك أو المراد وادكر بعد النسيان فإن قيل قوله وَادَّكَرَ بَعْدَ فإنه يجب عليه أن يعظمه وأن يخاطبه بالألفاظ المشعرة بالإجلال ثم إنه أعاد السؤال بعين اللفظ الذي ذكره الملك
تفسير اللباب - ابن عادل
تعالى : { لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ } ؛ لأنَّ المخاصمة تستدعي كلاماً من الجانبين ونظيره قوله تعالى في سورة قال الزمخشري : وهذا يدل على أن المراد بالقرين في الآية المتقدمة هو الشيطان لا الملك الذي هو شهيد وقعيدٌ قال ابن عباس وسعيد بن جبير ومقاتل : المُرادُ بالقرينِ هنا : الملك أي يقول الكافر : ربِّ إن الملك زاد عليّ في الكتابة فيقول الملك : رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتهُ يعني ما زدت عليه وما كتبت إلا ما قال وعمل { ولكن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
كنتم اثني عشر رجلا وانّكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه، فلمّا سمعها بنيامين قام فسجد ليوسف ثمّ قال: أيّها الملك فيّ ما شئت فإنّه إن علم بي فسوف يستنقذني، قال: فدخل يوسف فبكى، ثمّ توضّأ وخرج فقال بنيامين: أيّها الملك عن صاحبي وقد رأيت مع من كنت؟ قال: وكان بنو يعقوب إذا غضبوا لم يطاقوا فغضب روبيل، وقال: والله أيّها الملك فقال يوسف: ومن يعقوب؟ فغضب روبيل وقال: يا أيّها الملك لا يذكر يعقوب فإنّه سري الله ابن ذبيح الله ابن فلانا أنجوه نجيّا، ومثله النجوى يكون اسما ومصدرا، قال الله تعالى: __________ (1) كلمة غير مقروءة. (2) سورة
بحر العلوم
استقام، قال: يا أيها الملك إنِّي قد بلغني أنك سجنت رجلين منذ زمان يدعوانك إلى إله غير إلهك، فهل لك أن تدعوهما، فأسمع كلاهما وأخاصمهما عنك؟ فقال الملك: نعم. ثم قال للملك: هل لك أن تأتي بالصنم فلعله يحيي الموتى، فيكون لك الفضل عليهما ولإلهك؟ فقال الملك: إنك تعلم لا يسمع، ولا يبصر، فكيف يحيي الموتى؟ ثم قال له شمعون سلهما هل يستطيعان أن يفعلا مثل ما قالا؟ فقال الملك [سورة يس (36) : الآيات 15 الى 19] قالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ
البحر المحيط في التفسير
وَلاجْرُ الاخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} : روي أن الرسول جاءه فقال : أجب الملك وشماتة الأعداء ، وتجربة الأصدقاء ، ثم اغتسل وتنظف من درن السجن ، ولبس ثياباً جدداً ، فلما دخل على الملك والظاهر أن الفاعل بكلمه هو ضمير الملك أي : فلما كلمه الملك ورأى حسن جوابه ومحاورته. ويحتمل أن يكون الفاعل ضمير يوسف أي : فلما كلم يوسف الملك ، ورأى الملك حسن منطقه بما صدق به الخبر الخبر وقيل : كان الملك يصدر عن رأي يوسف ولا يعترض عليه في كل ما رأى ، 319 جزء : 5 رقم الصفحة : 313