التيسير في أحاديث التفسير
عليه المسلمون من جلد وقوة إيمان، وإظهار أن ما أصابهم لم يوهنهم عن عدوهم، ولم يفت في عضدهم، وقد كان أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي والزبير في طليعة المسلمين الذين تعقبوا المشركين، فلما وصلوا إلى مكان يقال
التيسير في أحاديث التفسير
الوداع، ثم عاجلته المنية بعد حجته بأحد وثمانين يوما، فاختاره الله لما عنده، وقام بالأمر بعده خليفته أبو بكر الصديق ...
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
فالله سبحانه أعلم بمخلوقاته من علمهم بأنفسهم وقد كان أبو بكر الصديق إذا مدحه أحدهم قال: اللهم أنت أعلم
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
روى أبو داود فى سننه « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يعلّمهم أن يقولوا فى التشهد : اللهم ألّف وهذه الآية كما تنطبق على سعد بن أبى وقاص وعلى أبى بكر الصديق اللذين قيل فى كل منهما إن الآية نزلت فيه
النكت والعيون
رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ } فيه خمسة أوجه : أحدها : ثم استقاموا على أن الله ربهم ، قاله أَبو بكر الصديق Bه . الرابع : على أن أخلصوا له الدين والعمل ، قاله أبو العالية .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*من هذا المنطلق سمي أبو بكر الصديق بهذه الصفة مع أن غيره كثيرون صدقوا الرسول ?
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أُحد فإنما عليك نبى وصديق وشهيد ، ولهذا كان نعت الصديقية وصفاً لأفضل الخلق بعد الأنبياء والمرسلين [أبو ] بكر الصديق [رضى الله عنه] ولو كان بعد النبوة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المنزه عن ما عنه قيل وأصلي على نبيه محمد النبي النبيل وعلى أبي بكر الصديق الذي لا يبغضه إلا ثقيل وعلى عمر وفضل عمر فضل طويل وعلى عثمان وكم لعثمان من فعل جميل وعلى علي ثلاثة أقوال أحدها أن الله تعالى وضعه لا ببناء أحد ثم في زمن وضعه إياه قولان أحدهما قبل خلق الدنيا قال أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد أن جاء مسطح بن أثاثة واشترك مع من خاضوا في الإفك الذي اتهموا فيه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العامّة فرق في أحكام الله عز وجل ؛ لقوله جل ذكره : {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القصاص فِي القتلى} ، وثبت عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرجل شكا إليه أن عاملاً قطع يده : لئن كنت صادقاً لأقيدنّك منه. قال : بل عفوت يا رسول الله " وروى أبو داود الطيالسي عن أبي فراس قال : خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه