نحو تفسير موضوعي

وقد نزل الوحى رافضا هذه المحاولات وكاشفا أن علم الساعة لله وحده: "يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما والواقع أن استشرافنا لهذه المعرفة قليل الغناء، إنه قد يعنى المعاصرين لقيام الساعة، أما نحن فساعتنا تبدأ

زهرة التفاسير

أولها - ما معنى (حتى تأتيهم الساعة)، أي ما مقام (حتي) أهي للغاية أم للتفريع؛ وإذا كان للغاية فمن أين الابتداء؛ يقول الزمخشري: إنها متعلقة بـ (يكذبون) أي أنهم يستمرون في تكذيبهم وغلوائهم حتى تجيء إليهم الساعة الثالثة - الساعة تجيء من غير علم بوقتها للجميع فكيف تكون بغتة للذين كذبوا بلقاء الله دون غيرهم؟ والجواب

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

في الكشاف 4: 44: «وعن أبي جعفر (مستقر) بكسر القاف والراء عطفًا على الساعة، أي اقتربت الساعة، واقترب كل في البحر 8: 174: «وخرجها الزمخشري على أن يكون (وكل) عطفًا على الساعة. . .

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة) المراد بهؤلاء القائلين جنس الكفرة على الإطلاق أو كفار مكة على الخصوص قرىء: لتأتينكم بالفوقية أي الساعة، وبالتحتية على تأويل الساعة باليوم أو الوقت، كأنه قال: ليأتينكم البعث

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

وقال بعض المفسرين(¬1) إن المعنى أن الساعة قريب عنده تعالى كلمح البصر وإن كانت بعيداً عندكم، ويدل لهذا أما المعنى الآخر وهو أن الساعة قريب عنده تعالى وإن كانت بعيداً عندكم فهو معنىً صحيح ولكنه بعيد في تفسير الكشاف للزمخشري 3/457. (¬2) كما ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 3/214، حيث قال: [ليس يريد أن الساعة

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقيل : لأنه الاسم الذي إذا ارتفع من الأرض قامة الساعة ، لقوله - عليه السلام - : (( لا تقام الساعة حتى الإسراء ، من الآية 44 . (¬2) في جـ : " صارت " . (¬3) أخرجه الإمام مسلم وأحمد عن أنس ، بلفظ : " لا تقام الساعة

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام

فإن قيل : إن قتل ابن خطل كان بعد انتهاء الساعة التي أباح الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - القتال فيها فيقال : ليست الساعة التي أباح الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - القتال فيها هي ساعة دخوله مكة ، فانتهت بنزع المغفر ، وإنما الساعة المذكورة في الحديث تمثل مقداراً من الزمان يراد به يوم الفتح فهي امتدت من

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

أوانك، والمعنى تنبيه أنفسهم لتذكر أسباب الحسرة، و (على) متعلقة بالحسرة، والضمير في (فيها) يعود على الساعة ، والتقدير: في عمل الساعة، وقيل يعود على الاعمال، ولم يجر لها صريح ذكر، ولكن في الكلام دليل عليها (ألا يقرأ بالالف واللام، ورفع الآخرة على الصفة والخبر (خير) ويقرأ " ولدار الآخرة " على الاضافة: إى دار الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ابن عباس: لما سأل الناسُ محمدًا صلى الله عليه وسلم عن الساعة، سألوه سؤال قوم كأنهم يرون أن محمدًا معمر قال: قال قتادة: قالت قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: إن بيننا وبينك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة قال: قالت قريش: يا محمد، أسرّ إلينا علم الساعة، لما بيننا وبينك من القرابة = لقرابتنا منك. 15483 - حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الساعة، ومن قرأ ذلك كذلك، كان الآل على قراءته نصبا بالنداء، لأن معنى الكلام على قراءته: ادخلوا يا آل فمعنى الكلام إذن: ويوم تقوم الساعة يقال لآل فرعون: ادخلوا يا آل فرعون أشدّ العذاب، فهذا على قراءة من وصل الألف من ادخلوا ولم يقطع، ومعناه على القراءة الأخرى، ويوم تقوم الساعة يقول الله لملائكته (أَدْخِلُوا