فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ( قل أرأيتم ) أي أخبروني ( إن كان من عند الله ) يعني ما يوحى إليه من القرآن وقيل المراد محمد ( صلى الله عليه وسلم ) والمعنى إن كان مرسلا من عند غير الله وقوله ( وكفرتم به ) في محل نصب على الحال بتقدير قد وكذلك قوله ( وشهد شاهد من بني أسرائيل على مثله ) والمعنى أخبروني إن كان ذلك في الحقيقة من عند الله والحال أنكم قد كفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل العالمين بما انزل الله في التوراة على مثله أي القرآن باعتبار تطابق المعاني وإن اختلفت الألفاظ وقال الجرجاني مثل صلة والمعنى وشهد شاهد عليه إنه من عند الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت « أن رسول الله A قال يوماً وحضر رمضان : أتاكم شهر بركة يغشاكم الله الله من أنفسكم خيراً ، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله D » . وأخرج ابن مردويه والأصبهاني في ترغيبه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « من صام يوماً من رمضان فسلم من ثلاث ضمنت له الجنة . وأخرج الأصبهاني عن إبراهيم النخعي قال : صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم ، وتسبيحة في رمضان أفضل من ألف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« أقبلت عير أهل مكة من الشام فبلغ أهل المدينة ذلك ، فخرجوا ومعهم رسول الله A يريد العير ، فبلغ أهل مكة ذلك فخرجوا فأسرعوا السير إليها لكي لا يغلب عليها رسول الله A وأصحابه ، فسبقت العير رسول الله A ، وكان وتطهروا ، فأذهب الله عنهم رجز الشيطان واشف الرمل من إصابة المطر ، ومشى الناس عليه والدواب فساروا إلى القوم ، وأمد الله نبيه A والمؤمنين بألف من الملائكة عليهم السلام ، فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة فقال له جبريل : خذ قبضة من التراب فأرم به وجوههم ، فما من المشركين من أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن - رضي الله عنه - في الآية قال : يعلم من السر ما يعلم من العلانية ويعلم من العلانية ما يعلم من السر ويعلم من الليل ما يعلم من النهار ويعلم من النهار ما يعلم من الليل وأخرج أبو وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء بن يسار - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن أربد بن قيس وعامر بن الطفيل قدما المدينة على رسول الله صلى الله قفى من عنده قال : لأملأنها عليك خيلا ورجالا قال النبي صلى الله عليه و سلم : يمنعك الله فلما خرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عقبة بن بشير أنه سأل محمد بن علي من أول من تكلم بالعربية ؟ قال : إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن ثلاث عشرة علي بن رباح اللخمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل العرب من ولد إسماعيل " وأخرج ابن الأخرى وكانت في صدره نكتة بيضاء من غير برص فلما رأى الله من أهل الأرض ما رأى من جورهم وإعتدائهم في أمر الله رفعه الله إلى السماء السادسة فهو حيث يقول ورفعناه مكانا عليا وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن إدريس أقدم من نوح بعثه الله إلى قومه فأمرهم الله أن يقولوا لا إله إلا الله ويعملوا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، ثنا أبو خالد الاحمر ، عن حجاج عن عبد الاعلى ، عن عبد الرحمن ، عن علي في قوله : واتوهم من مال الله الذي الليث ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : واتوهم من مال الله الذي اتاكم يعني ابن أبي بزة واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : يوضع عنه ، وروى عن عطاء مثل ذلك . 14514 حدثنا أبي ، ثنا قرة بن حبيب القشيري ، ثنا الحكم بن عطية ، قال : سئل محمد بن سيرين عن قول الله : واتوهم من مال الله ثنا عبيد الله بن عمر ، قال : سالت عبد الكريم عن قول الله : واتوهم من مال الله الذي اتاكم يعني بذلك ان
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
خلق جديد يقول : في شك من البعث . قوله تعالى : من حبل الوريد آية 16 ق : ( 16 ) ولقد خلقنا الإنسان . . . . . 18631 عن ابن عباس رضي الله رضي الله عنهما في قوله : ما يلفظ من قول الآية ، قال : يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر ، حتى انه ليكتب أو شر والقى سائره ، فذلك قوله : يمحو الله ما يشاء ويثبت . 18633 من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما 18636 عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ان ابن آدم لفي غفلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء ينظرون فصل القضاء وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي " الله عليه و سلم قال : إن من الغمام طاقات يأتي الله فيها محفوفا بالملائكة وذلك قوله هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام " وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : يأتيهم الله في ظلل من الغمام وتأتهم الملائكة عند الموت يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم : " وإذا النفوس زوجت قال : الضرباء كل رجل مع قوم كانوا يعملون بعمله وذلك بأن الله الأولين وقليل من الآخرين شق ذلك علىأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزلت ثلة من الأولين وثلة من رويم عن جابر بن عبد الله قال : لما نزلت إذا وقعت الواقعة ذكر فيها ثلة من الأولين وقليل من الآخرين قال عمر : يا رسول الله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا عمر تعال فاستمع ما قد أنزل الله ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ألا وإن آدم إلي ثلة وأمتي ثلة ولن نستكمل ثلتنا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فيعصبونه بالعصابة، فلما أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك الله شرِق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت. ، ويصطبرون على الأذى، قال الله عز وجل: (ولتسمعن من الذين أُوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى وقال الله: (ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم) إلى آخر الآية وكان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يتأوّل العفو ما أمره الله به، حتى أذن الله فيهم، فلما غزا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدراً فقتل الله به صناديد كفّار قريش قال ابن أبيّ