فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وعنه صلى الله عليه وسلم: "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"، وعنه صلى الله عليه وسلم: «أوتيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهنّ نبيٌّ قبلي»، وعنه صلى الله عليه وسلم: «أنزل اللَّه اللَّه عليه وسلم: «من آخر سورة البقرة»، و «خواتيم سورة البقرة»، و «خواتيم البقرة». وعن عليّ رضي اللَّه عنه: خواتيم سورة البقرة من كنزٍ تحت العرش. قوله: (أوتيت خواتيم سورة البقرة)، الحديث مخرج في "مسند الإمام أحمد بن حنبل"، عن أبي ذر.
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فذلك ما أنزل عليه - صلى الله عليه وسلم - بمكة، خمس وثمانون سورة إلا من سورة النحل، فإنه نزل بمكة أربعون وما أنزل بالمدينة، ثمان وعشرون سورة، سوى سورة النحل، فإنه أنزل بمكة من سورة النحل أربعون آية، وبقيتها ثم الحديد ثم سورة محمد، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم هل أتى على الِإنسان. ثم سورة النساء القصرى، ثم لم يكن الذين كفروا، ثم الحشر، ثم إذا جاء نصر الله والفتح، ثم النور، ثم الحج فذلك ثمان وعشرون سورة.
خمس كتب في القراءات والتمييز بينها
طه 79 سورة الفتح 110 سورة الطارق والأعلى والغاشية والفجر 6 سورة الأنبياء 81 سورة الحجرات 9 سورة الحج 82 سورة ق 111 سورة البلد والشمس 13 سورة المؤمنون 83 سورة الذاريات والطور 112 سورة الليل والضحى والعلق والقدر 16 سورة النور 84 سورة النجم 21 سورة الفرقان 86 سورة القمر 113 سورة البينة والعاديات والقارعة والهمزة والفيل وقريش 23 سورة الشعراء 87 سورة الرحمن والواقعة 28 سورة النمل 89 سورة الحديد 32 سورة القصص 91 سورة المجادلة 114 سورة الماعون والكافرون 36 سورة العنكبوت 92 سورة الحشر
نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به
القول الثالث: أن أول مانزل سورة الفاتحة وقد عزا هذا القول الزمخشري في كشافه (¬1) إلى أكثر المفسرين، ورد الأفق فقال لاتفعل إذا أتاك فاثبت حتى تسمع مايقول، ثم ائتني فأخبرني فلما خلا ناداه يامحمد قل بسم الله الرحمن القول الرابع: إن أول مانزل { بسم الله الرحمن الرحيم } دليل هذا القول ماأخرجه الواحدي بإسناده عن عكرمة والحسن قالا: أول مانزل من القرآن { بسم الله الرحمن الرحيم } وأول سورة { اقرأ باسم ربك } قال السيوطي:
تأملات قرآنية - المغامسي
إيجاز لما سبق تفسيره من آي سورة التوبة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فما زلنا نتفيأ دوحة سورة وقلنا: إن هذه السورة هي السورة الوحيدة في القرآن التي لم تصدر بقوله جل وعلا: (بسم الله الرحمن الرحيم) عدة خلصنا منها إلى ثلاثة أقوال، ثم قلنا: إن من أرجح الأقوال فيها أنها نزلت بالسيف، وأن (بسم الله الرحمن
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
. (¬7) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، وبعدها في ق: «بسم الله الرحمن الرحيم». (¬8) في هـ: «بعيد» . (¬12) في ق: «فاللفظ». (¬13) في ب: «حد». (¬14) استدلال المؤلف لا يسلم له، فكونها ليست آية تامة في سورة النمل لا يمنع أن تكون آية في غيرها، لوجود ذلك فى القرآن كقوله تعالى: الرحمن الرحيم هو آية تامة في سورة الفاتحة، وليست بآية تامة من قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم عند الجميع، كذلك قوله تعالى: الحمد لله
تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة الزخرف من الآية إلى آية وجعلوا له يعني المشركين من عباده جزءا قال مجاهد يعني الملائكة حيث الجعل ها هنا في معنى القول والحكم تقول جعلت فلانا أعلم الناس أي قد وصفته بذلك وحكمت به الذين هم عند الرحمن إناثا كقوله ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته وقرأ ابن عباس الذين هم عباد الرحمن كقوله سبحانه بل عباد مكرمون أشهدوا خلقهم أي أنهم لم يشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون عنها يوم القيامة وقالوا لو شاء الرحمن ما الله لم يكرهه قال الله ما لهم به من علم بأني أمرت أن يعبدوا غيري إنما قالوا ذلك على الشك والظن تفسير سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكر الرازي قال أنا الفضل بن عيسى قال أنا محمد يعني ابن حميد قال أنا جرير عن مغيرة عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه قال صلى بنا ابن مسعود صلاة الفجر فقرأ سورة الأنفال حتى بلغ رأس أربعين ( { نعم المولى بن أحمد الكاتب قال أنا ابن مجاهد قال وحدثونا عن يحيى بن كثير عن عطاء بن السائب قال أخبرني أبو عبد الرحمن أحمد التنيسي قال أنا الحسن بن عبد الأعلى قال أنا عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء عن النبي قال ( من حفظ عشر آيات من أول سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أجاب : بأن تقديم الفعل في سورة العلق أوقع ؛ لأنها أول سورة نزلت ؛ فكان الأمر بالقراءة أهمّ . تعالى - : أجمعوا على أن الوقف على قوله تعالى : " بسم " ناقص قبيح ، وعلى قوله تعالى : " بسم الله الرحمن " كاف صحيح ، وعلى قوله : " بسم الله الرحمن الرحيم " تام . أن يقول : قوله تعالى : ( الحمد لله رب العالمين ( [ الفاتحة : 2 ] كلام تام ، إلا أن قوله تعالى : ( الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الشافعي رضي الله عنه : بسم الله الرحمن الرحيم آية من أول سورة الفاتحة ، وتجب قراءتها مع الفاتحة ، وقال مالك والأوزاعي رضي الله تعالى عنهما : إنه ليس من القرآن إلا في سورة النمل ، ولا يقرأ لا سراً ، ولا جهراً إلا في قيام شهر رمضان فإنه يقرؤها وأما أبو حنيفة فلم ينص عليه ، وإنما قال : يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ويسر بها ، ولم يقل إنها آية من أول السورة أم لا ، قال يعلى : سألت محمد بن الحسن عن بسم الله الرحمن