جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: " {§قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا} [هود : 32] قَالَ: مَارَيْتَنَا، {فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} [هود: 32] قَالَ ابْنُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، " {§وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود لَمْ تُرَاقِبُوهُ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا تُرَاقِبُونَ قَوْمِي {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود
تفسير أحمد حطيبة
وهذه السورة سورة مكية، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مكة والذين استجابوا له مائة من الناس تقريباً الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [هود وأمر الله سبحانه للشيء إنما هو كن فيكون، {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ} [هود:44] فنسب الماء إلى قال تعالى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ} [هود:44] يعني: ما خرج منك من ماء فابلعيه، {وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي} [هود:44] أي: لا تنزلي ماء بعد ذلك، {وَقُضِيَ الأَمْرُ} [هود:44]، فاستوت السفينة على جبل الجودي
تفسير النسفي - دار النفائس
{ وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ } [هود : 45] نداؤه ربه دعاؤه له وهو قوله رب مع ما بعده من اقتضاء وعده في تنجية أهله { إِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى } [هود : 45] أي بعض أهلي لأنه كان ابنه من صلبه أو كان ربيباً له فهو بعض أهله و { إِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى } [هود : 45] أي بعض أهلي لأنه كان ابنه من صلبه أو كان ربيباً له فهو بعض أهله { وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ } [هود : 45] وإن كل وعد تعده فهو الحق الثابت لا شك في إنجازه والوفاء به وقد وعدتني أن تنجي أهلي فما بال ولدي { وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَـاكِمِينَ } [هود
تفسير النسفي - دار النفائس
لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَـاطِاِينَ } [يوسف : 97-70] إن ركنك لشديد { إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ } [هود يعرفون الطريق فخرجوا وهم يقولون : النجاء ، النجاء فإن في بيت لوط قوماً سحرة { لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ } [هود : 81] بقلبه إلى ما خلف أو لا ينظر إلى ما وراءه أو لا يتخلف منكم أحد { إِلا امْرَأَتَكَ } [هود : 81] : 81] أي إن الأمر وروي أنه قال لهم متى موعد هلاكهم قالوا : { إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ } [هود : 81 جَعَلْنَا عَـالِيَهَا سَافِلَهَا } [هود : 82] جعل جبريل عليه السلام جناحه في أسفلها أي أسفل قراها ثم
تفسير أحمد حطيبة
أحداً من غير أن تقول لنا؟ {أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ} [الحجر:70]، قال: {هَؤُلاءِ بَنَاتِي} [هود {هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود:78]، أي: مما تقعون فيه من هذه الفاحشة المنكرة. قال من غضبه ومن ضعفه في هذه الحالة: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود فكأنه تعجل الانتقام من هؤلاء، فقالوا: {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود :81]، أي: نحن الآن بالليل، وفي الصبح سيأتي عذابهم، {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود:81].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استيأس الرسل من ايمان قومهم فكما اخبر في قصة نوح " واوحى إلى نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد آمن " هود من الكافرين ديارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا " نوح : 27 ويوجد نظيره في قصص هود واما ظن اممهم انهم قد كذبوا فكما اخبر عنه في قصة نوح من قولهم " بل نظنكم كاذبين " هود : 27 وكذا في قصة هود وصالح وقوله " فقال له فرعون انى لاظنك يا موسى مسحورا " اسرى : 101 . : 58 " نجينا صالحا والذين آمنوا معه " هود : 66 " نجينا شعيبا والذين آمنوا معه " هود : 4 إلى غير ذلك
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
التنويع ليس مع لفظة لوط فقط وإنما مع أنبياء آخرين مثل مع هود عندنا قوم هود وأخاهم هود وأخوهم هود، قوم
تفسير ابن عبد السلام
فقال بكر بن معاوية منهم هذا عارض ممطر فنظر إليه هود فقال { بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ } لأنهم مرمداً لا يبقى من عاد أحداً ، والريح : الدبور كانت تأتيهم بالرجل الغائب حتى تقذفه في ناديهم واعتزل هود إلا ما يلين على الجلود وتلذ به الأنفس وإنها لتمر من عاد بالظُّعن بين السماء والأرض قال شاعرهم : فدعا هود لم تدع في الأرض عودا وعُمِّر هود بعدهم في قومه مائة وخمسين سنة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود وَيَعْنِي بِقَوْلُهُ: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} [هود: 3] وَأَنِ اعْمَلُوا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ وَقَوْلُهُ: {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3] يَقُولُ: ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى رَبِّكُمْ بِإِخْلَاصِ الْعِبَادَةَ وَلِذَلِكَ قِيلَ: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3] وَلَمْ يَقُلْ: وَتُوبُوا