التفسير المنير
وسمّي قرآنا، لأنه التنزيل المتلو المقروء، وقال أبو عبيدة: سمّي القرآن، لأنه يجمع السّور، فيضمها. وروي أن أبا بكر الصديق استشار الناس بعد جمع القرآن في اسمه، فسمّاه مصحفا.
التفسير المنير
ولا خلاف أن أول السابقين من المهاجرين أبو بكر الصديق.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى) : لما أخذ - صلى الله عليه وسلم - الأَسرى يوم بَدْر أشار أبو بكر الصديق بحياتهم، وأشار عمر بقَتْلهم، فنزلت الآية، فقال - صلى الله عليه وسلم -: لو نزل عذاب ما نجا
التفسير الحديث
9- فهرس الكتب الواردة في التفسير - أ- أبو بكر الصديق لعلي الطنطاوي: 9/ 404.
تفسير المراغي
روى أبو داود فى سننه «أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يعلّمهم أن يقولوا فى التشهد: اللهم ألّف بين وهذه الآية كما تنطبق على سعد بن أبى وقاص وعلى أبى بكر الصديق اللذين قيل فى كل منهما إن الآية نزلت فيه
الموسوعة القرآنية
يأمرهم، وقال: إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى العريش، معه أبو بكر الصديق.
المكتفى في الوقف والابتدا
خلف بن إبراهيم بن محمد المقرئ قال حدثنا محمد بن أحمد المكي قال: حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو العزيز قال: حدثنا القاسم بن سلام قال: حدثنا يزيد عن حجاج بن أرطأة عن عوف بن عبد الله عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت: من صلى الجمعة ثم قرأ بعدها ((قل هو الله أحد)) والمعوذتين حفظ أو كفي من مجلسه
دلائل الإعجاز
وذلك ما كانَ مثْلَ قولِ الأَوّلِ، وتَمثَّل به أبو بكرِ الصّديقُ رضوانُ اللهِ عليه حين أَتاه كتاب خالد صلى الله عليه وسلم إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر ليتاونا على مسيلمة وطليحة والأسود، وشهد مع أبي بكر مع الصديق إذا ترك العتابا والخبر كله في تاريخ الطبري 3: 222 - 225، وفيه البيتان اللذان ذكرتهما آنفًا.
تصويبات في فهم بعض الآيات
قال: وأوْلى هذه الأقوال وأصحّ التأويلات عندنا، ما رُوي عن أبي بكر الصديق، وكأنه يقول: إنه لا يضركم ضلال ومعنى ما رواه أبو ثعلبة الخشني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
ويحكى أنها نزلت في شأن الصديق رضي الله عنه؛ وذلك أن جارًا له نخلةٌ فسقط من تمرها تمرةٌ فأخذها صبي من فسمع أبو بكر بذلك فعمد إلى النخلة فاشتراها ونحلها الصبي وأهله، فنزلت.