أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
القول الراجح: الصواب - والله أعلم - هو القول الأول، وهو: أن الله علم آدم أسماء كل شيء فهو عام في أسماء الموجودات لما لأدلته من القوة، ولأن ظاهر الآية أن الله علم آدم الأسماء ولم يبين لنا أسماء مخصوصة(¬4) وابن قتيبة هو: عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد صاحب التصانيف، صدوق، قليل الرواية، كان يميل إلى التشبيه
جامع لطائف التفسير
وقيل علمه أسماء ما خلق في الأرض وقيل علمه الأسماء بلغة واحدة ثم وقع الاصطلاح من ذريته فيما سواها . وتعليم الله للخلق لا يحتاج إلى واسطة فأهل الجنة يدخلون قصورهم بعلم يخلقه الله فيهم - وهذا مع اتساع الجنة وقدرة الله تعالى لا نهاية لها . (2) أكثر هذه الأقوال تخصص العام بلا دليل فلو كان التخصيص مراداً لذكره " كأن يقول وعلم آدم أسماء النجوم لكنه قال الأسماء [ ثم أكدها - بقوله - كلها فالأولى حمل اللفظ على العموم قال السعدي(1) :" وعلم آدم الأسماء كلها " أي أسماء الأشياء وما هو مسمى لها فعلمه الاسم والمسمى أي : الألفاظ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن ذهب إلى أن الأول السبت قال : لا حجة في ذلك لأن التسمية لم تثبت بأمر من الله تعالى ولا من رسوله صلى الله عليه وسلم فلعل اليهود وضعوا أسماء الأسبوع على ما يعتقدون فأخذتها العرب عنهم ولم يرد في القرآن إلا الجمعة والسبت وليسا من أسماء العدد على أن هذه التسمية لو ثبتت عن العرب لم يكن فيها دليل لأن العرب تسمى تاسع المحرم وتاسوعاء هو يوم ثامنه ، ولا يخفى أن الجواب الأول خارج عن الانصاف فلأيام الأسبوع عند العرب أسماء في حقه تعالى حكمه تعالى أن سيوجد وقضاؤه عز وجل بذلك مثله في قوله تعالى : { إِنَّ مَثَلَ عيسى عِندَ الله
مفاتيح الغيب
أحسنوا بالمثوبة الحسنى أو بالعاقبة الحسنى أي جزاؤهم حسن العاقبة وهذا جزاء فحسب وأما الزيادة التي هي الفضل أحسنوا وهو الظاهر وكأنه تعالى قال ليجزي الذين أساءوا ويجزي الذين أحسنوا ويتبين به أن المحسن ليس ينفع الله وهو الذي لا يسيء ولا يرتكب القبيح الذي هو سيئة في نفسه عند ربه فالذين أحسنوا هم الذين اجتنبوا ولهم الحسنى وعلى هذا ففيه لطيفة وهو أن المحسن لما كان هو من يجتنب الآثام فالذي يأتي بالنوافل يكون فوق المحسن لكن الله سيئة وإن لم تصدر منهم الحسنات وهم كالصبيان الذين لم يوجد فيهم شرائط التكليف ولهم الغفران وهو دون الحسنى
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير قوله تعالى: (فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن) قال تعالى: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الله عن ذلك علواً كبيراً. وقال الله بعد قصه لذلك: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} [طه:114]. كان من أسماء الله الحسنى الحق، فيتسمى العبد باسم: عبد الحق. أي: الوحي الذي أوحى الله إليك بواسطة جبريل عليه وعلى نبينا السلام.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وجهه، فسبحان من جعله يسمع بعظم، ويبصر بشحم، وينطق بلحم، ويعرف بدم، فلما سوّاه ونفخ فيه من روحه علّمه أسماء الأشياء كلها؛ أي: ألهمه، فوقع في قلبه فجرى على لسانه بما في قلبه بتسمية الأشياء من عنده، فعلمه جميع أسماء ، وهذا اسمه بعير، وهذا اسمه كذا، وعلّمه أحوالها وما يتعلّق بها من المنافع الدينية والدنيوية، وعلمه أسماء وفي الخبر: لما خلق الله آدم، بثّ فيه أسرار الأحرف، ولم يبث في أحد من الملائكة، فخرجت الأحرف على لسان آدم بفنون اللغات، فجعلها الله صورا له ومثلت له بأنواع الأشكال.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الرحمن ذو الرحمة، والرحيم الراحم، ولذلك قالوا: رحمن الدنيا، رووا عنه كثيرًا، توفي سنة عشر ومائتين. (¬2) هذه العبارة بكاملها هي لفظ أبي القاسم الزجاجي في اشتقاق أسماء الله 38 - 39 عن أبي عبيدة، والذي في مجاز أبي عبيدة 1/ 21 ما يلي: الرحمن مجازه: ذو الرحمة، والرحيم مجازه إلا أبا عبيدة، والله أعلم. (¬3) هذا لفظ صاحب الكشاف 1/ 6، وانظر تفصيله في الطبري 1/ 55. (¬4) اشتقاق أسماء الله 39 - 40. (¬5) الكشاف 1/ 6. (¬6) كلام الزجاج هنا هو بالحرف كلام الزجاجي في اشتقاق أسماء الله / 40
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معلومة ، قوله : " لو جاز ذلك لجاز التكلم مع العربي بلغة الزنج " قلنا : ولم لا يجوز ذلك ؟ وبيانه أن الله فإذا لم يقدح ذلك في كونه هدى وبياناً فكذا ههنا ، سلمنا أنها مفهومة ، لكن قولك : " إنها إما أن تكون من أسماء الألقاب أو من أسماء المعاني " إنما يصح لو ثبت كونها موضوعة لإفادة أمر ما وذلك ممنوع ، ولعل الله تعالى بها لحكمة أخرى ، مثل ما قال قطرب من أنهم لما تواضعوا في الابتداء على أن لا يلتفتوا إلى القرآن أمر الله فيسكتوا ، فحينئذٍ يهجم القرآن على أسماعهم ، سلمنا أنها موضوعة لأمر ما ، فلم لا يجوز أن يقال : إنها من أسماء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والطاء وغير المذكروة من هذه الأجناس مكثورة بالمذكورة منها وقد علمت أن معظم الشئ ينزل منزلة كله فكأن الله للسور ونعق بها كما ينعق بالأصوات أو جعلت وحدها أخبار ابتداء محذوف كقوله الم الله اى هذه الم ثم ابتدأ فقال الله لا إله إلا هو الحى القيوم ولهذه الفواتح محل من الإعراب فيمن جعلها أسماء للسور لأنها عنده كسائر الأسماء الأعلام وهو الرفع على الابتداء أو النصب أو الجر لصحة القسم بها وكونها بمنزلة الله والله على اللغتين ومن لم يجعلها أسماء للسور
إتمام الدراية لقراء النقاية
لا يتعلق بما تقدم وهو كالذيل والتتمة له وذلك يحسب المذكور هنا أربعة الأول الأسماء فيه أي القرآن من أسماء وشعيب وموسى وهرون وداود وسليمان وأيوب وذو الكفل ويونس والياس واليسع وزكريا ويحيى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ومن أسماء الملائكة أربعة جبريل وميكائيل وهاروت وماروت هذا ما ذكره البلقيني وزدنا في التحبير الرعد والسجل ومالكا وقعيدا ومن أسماء غيرهم إبليس وقارون وطالوت وجالوت ولقمان الحكيم وتبع {صلى الله عليه وسلم} فأخبرته فقال ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم وعزيز