الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وأقرب رحما) أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة (وأقرب رحما) : أبر بوالديه. المقدسي: أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد بن أحمد الثقفي -بقراءتي عليه بأصبهان- قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ابن الحسين الخلال -قراءة عليه وأنت تسمع- أنا الإمام أبو الفضل عبد الرحمن ابن بن إبراهيم ابن أحمد بن علي بن فراس، ثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديلي، ثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد قال الضياء المقدسي: أخبرنا عبد المعز بن محمد الهروي -قراءةً عليه بها- قلت له: أخبركم محمد بن إسماعيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي وَائِل فِي قَوْله: {قَالَت إِنِّي أعوذ قَالَ إِنَّمَا أَنا رَسُول رَبك لأهب لَك غُلَاما زكياً} زَعَمُوا أَنه نفخ فِي جيب درعها وكمها وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {لأهب لَك} مَهْمُوزَة بِالْألف وَفِي قِرَاءَة عبد الله ليهب لَك بِالْيَاءِ وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {غُلَاما زكياً } قَالَ زَانِيَة وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {مَكَانا قصياً} قَالَ نَائِيا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي قَوْله: {قد جعل رَبك تَحْتك سَرياًّ} قَالَ: النَّهر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْفِرْيَابِي وَسَعِيد قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: سهل الخليقة ماجد ذُو نائل مثل السريّ تمده الْأَنْهَار وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله: {سريا} قَالَ: الْجَدْوَل وَأخرج عبد بن حميد عَن عَمْرو بن مَيْمُون وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة أَن الْحسن تَلا هَذِه الْآيَة وَإِلَى جنبه حميد بن عبد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِي {قد جعل رَبك تَحْتك سَرياًّ} قَالَ: إِن كَانَ لسريا وَإِن كَانَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَلكنه كَانَ من قَرْيَة اسْمهَا سامرة {قَالَ بصرت بِمَا لم يبصروا بِهِ} يَعْنِي فرس جِبْرِيل وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {بِمَا لم يبصروا بِهِ} بِالْيَاءِ وَرفع الصَّاد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن تَحت حافر فرس جِبْرِيل {فنبذتها} قَالَ: نبذ السامري على حلية بني إِسْرَائِيل فَانْقَلَبت عجلاً وَأخرج عبد كفيه وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: القبضة ملْء الْكَفّ والقبصة بأطراف الْأَصَابِع وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {فقبضت قَبْضَة} بالضاد على معنى الْقَبْض وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صَوَافِن) وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي عَن مُجَاهِد فِي قَوْله (صَوَافِن) قَالَ: معقولة على ثَلَاثَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْأَنْبَارِي عَن قَتَادَة قَالَ: كَانَ عبد الله بن مَسْعُود يقْرَأ (فاذكروا اسْم الله عَلَيْهَا صَوَافِن) أَي معقولة قيَاما وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير رَضِي يقرأُها (صَوَافِن) قَالَ: رَأَيْت ابْن عمر ينْحَر بدنته وَهِي على ثَلَاثَة قَوَائِم قيَاما معقولة وَأخرج عبد قَرَأَهَا (صَوَافِن) قيَاما معقولة وَلَفظ ابْن أبي شيبَة الصَّواف على أَربع والصوافن على ثَلَاثَة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير {حَتَّى إِذا أَخذنَا مترفيهم بِالْعَذَابِ} قَالَ: بِالسَّيْفِ يَوْم أعقابكم تنكصون} قَالَ: تدبرون وَفِي قَوْله {سامرا تهجرون} قَالَ: تسمرون حول الْبَيْت وتقولون هجراً وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {تنكصون} قَالَ: تستأخرون وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير فِي حرم الله وَعند بَيته قَالَ: وَكَانَ الْحسن يَقُول {سامرا تهجرون} كتاب الله وَنَبِي الله وَأخرج عبد عَبَّاس {مستكبرين بِهِ} قَالَ: مستكبرين بحرمي {سامراً} فِيهِ مِمَّا لَا يَنْبَغِي من القَوْل وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن ابْن عَبَّاس {تكلمهم} قَالَ: كَلَامهَا تنبئهم {أَن النَّاس كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يوقنون} وَأخرج عبد الأَرْض تكلمهم} أَو تكلمهم قَالَ: كل ذَلِك وَالله يفعل تكلم الْمُؤمن وَتكلم الْكَافِر تجرحه وَأخرج عبد حَتَّى إِذا فرغت مِمَّا أمرهَا الله فَهَلَك من هلك وَنَجَا من نجا كَانَ أول خطْوَة تضعها بانطاكية وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن عمر وَقَالَ الدَّابَّة زغباء ذَات وبر وَرِيش وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس الدَّابَّة ذَات وبر وَرِيش مؤلفة فِيهَا من كل لون لَهَا أَربع قَوَائِم تخرج بعقب من الْحَاج وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن عبد الحكم فِي فتوح مصر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {واترك الْبَحْر رهواً} قَالَ: كَهَيْئَته وامضه وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عبد قَالَ: دمثاً وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {واترك الْبَحْر رهواً} قَالَ: جدداً وَأخرج عبد رهواً} قَالَ: سهلاً دمثاً وَأخرج مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ {رهواً} قَالَ: طَرِيقا مَفْتُوحًا وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {رهواً} قَالَ: طَرِيقا منفرجاً وَأخرج عبد الرَّزَّاق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْعَزِيز الْكَرِيم فَقتله الله يَوْم بدر وأذله وعيره بكلمته {ذُقْ إِنَّك أَنْت الْعَزِيز الْكَرِيم} وَأخرج عبد أخْبركُم قَالُوا: بلَى قَالَ: اسْمِي الْعَزِيز الْكَرِيم فَنزلت {إِن شَجَرَة الزقوم} الْآيَات وَأخرج عبد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: قل لَهُ طَعَام الظَّالِم فَقَالَهَا ففصح بهَا لِسَانه وَأخرج عبد حميد عَن الْحسن وَعَمْرو بن مَيْمُون إنَّهُمَا قرآ (كَالْمهْلِ تغلي فِي الْبُطُون) بِالتَّاءِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {خذوه فاعتلوه} فاقصفوه كَمَا يقصف الْحَطب وَأخرج عبد بن حميد وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله: {كَمَا بلونا أَصْحَاب الْجنَّة} قَالَ: هِيَ أَرض بِالْيمن يُقَال لَهَا ضرّ وَإِن بَينهَا وَبَين صنعاء سِتَّة أَمْيَال وَأخرج عبد قَوْله: {فَطَافَ عَلَيْهَا طائف من رَبك} قَالَ: عَذَاب: عنق من النَّار خرجت من وَادي جَهَنَّم وَأخرج عبد رَبك وهم نائمون} قَالَ: أَتَاهَا أَمر الله لَيْلًا {فَأَصْبَحت كالصريم} قَالَ: كالليل المظلم وَأخرج عبد أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: غَدَوْت عَلَيْهِ غدْوَة فَوَجَدته قعُودا لَدَيْهِ بالصريم عواذله وَأخرج عبد