السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بجبل طيىء، وتحمل من أراد الله تعالى من أولياء أمته كما هو في غاية الشهرة ونهاية الكثرة، وأما أمر الإسراء والمعراج فهو من الجلالة والعظم بحيث لا يعلمه إلا الله تعالى، مع أن الله تعالى صرفه في آيات السماء بحبس

التفسير الوسيط

أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ: ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وعاينه بعينيه من عجائب، ليلة الإسراء والمعراج. وأطلق- سبحانه- على ما أراه لنبيه ليلة الإسراء لفظ الرؤيا مع أنه كان يقظة «لأن هذا اللفظ يطلق حقيقة على

النكت والعيون

الله تعالى صادقة ، وكان الحسن يتأول قوله تعالى { وما جَعَلنا الرؤيا التي أريناك إلاّ فتنةً للناس } [ الإسراء قومه كذبوه عن آخرهم بإسرائه ، فقال : السميع يعني لما يقولونه من تصديق أو تكذيب ، البصير لما يفعله من الإسراء والمعراج .

التفسير الوسيط

يره في الأرض فقط، بل رآه رؤية أعظم من ذلك، وهي رؤيته له في السماء، حين كان مصاحبا له في رحلته ليلة الإسراء والمعراج. والمراد من الجملة القسمية، نفى الريبة والشك عن المرة الأخيرة، وكانت ليلة الإسراء «1» .

بيان المعاني

منهم ومقويك وناصرك عليهم «وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ» ليلة الإسراء والمعراج من عجائب رؤيا، أو جار على زعمهم كتسمية الأصنام آلهة، فقد روي أن بعضهم قال له صلّى الله عليه وسلم لما قص عليهم الإسراء

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

والمعراج (بصاحبكم) وردت معجزة الإسراء في آية واحدة في القرآن، وجاءت كلمة (أسرى) مرة واحدة في القرآن وكلمة وقد وصف الله سبحانه وتعالى محمداً صلى الله عليه وسلم في الإسراء بالعبودة الكاملة لله (بعبده). في حالة الإسراء ذكر الله { لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا } وفي حالة المعراج ذكر الله { لَقَدْ رَأَى مِنْ له كمال الإسراء، أُسري بروحه وجسمه وظاهره وباطنه، والأولياء لهم قسط من العبودية فلهم قسط من الإسراء كذلك فإن الله لم يختم آية الإسراء بالقدرة أو بالعزة أو القوة وإنما ختمها بأنه (هو السميع البصير) وهي

المفصل في موضوعات سور القرآن

وقصة الإسراء - ومعها قصة المعراج - إذ كانتا في ليلة واحدة - الإسراء من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد والمعراج من بيت المقدس إلى السماوات العلى وسدرة المنتهى ، وذلك العالم الغيبي المجهول لنا .. فخرج فجلس إليه أبو جهل ، فأخبره رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بحديث الإسراء.

تاريخ نزول القرآن

قول ابن إسحاق: ثم إن جبريل عليه السّلام أتى النبى صلّى الله عليه وسلم حين فرضت عليه الصلاة يعنى فى الإسراء قال أبو عمر: وهذا يدلك على أن الإسراء كان قبل الهجرة بأعوام؛ لأن خديجة قد توفيت قبل الهجرة بخمس سنين، وعلى كل حال فإن ذكر رؤية الرسول صلّى الله عليه وسلم لجبريل نزلة أخرى عند سدرة المنتهى تدل على أن الإسراء والمعراج كان قد تم قبل نزول سورة النجم على رسول الله صلّى الله عليه وسلم.

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

أبو زهرة -رحمه الله- أنّ الفاتحة ليست أوّل ما نزل من القرآن، ويرى أنها نزلت عندما فُرضت الصلاة في الإسراء والمعراج (¬2).

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

صلى الله عليه وسلم - لمحمد - صلى الله عليه وسلم - عندما فرضت عليه الصلاة خمسين صلاة في كل يوم ليلة الإسراء والمعراج: «إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة