تذكرة الأريب تفسير الغريب

سورة الفيل 1 - ألم تر ألم تخبر وأصحاب الفيل قوم قصدوا نقض الكعبة 3 - والأبابيل جماعات في تفرقة 45 4 - 5 وقد ذكرنا سجيل في هود حجر وطين والعصف في سورة الرحمن

تفسير الجلالين

26 - { فراغ } مال { إلى أهله } سرا { فجاء بعجل سمين } وفي سورة هود { بعجل حنيذ } أي مشوي

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

به الدامغاني مادّة: «سأل» فذكر أنها تقع على سبعة أوجه: فوجه منها: السؤال: الاستفتاء: قوله تعالى في سورة مثلها في سورة الأنفال (¬2) والنازعات (¬3) وطه (¬4) وفي كل موضع «يسألونك» على هذا المعنى. قوله تعالى في سورة الضّحى: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (¬5) يعني المستمنح، فلا تنهر، كقوله تعالى في سورة البقرة: وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ (¬6) ومثلها في سورة المعارج: لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قوله تعالى في سورة هود: فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ (¬9) يعني لا تراجعني، ¬__________

تفسير القرآن العزيز

. | | < < هود : ( 97 - 98 ) إلى فرعون وملئه . . . . . أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة ) ^ أي : يقودهم إلى النار ؛ | حتى يدخلها هو وقومه . | | < < هود لعنة ؛ لعنة | الدنيا ، ولعنة الآخرة . | | قال محمدٌ : وقيل : المعنى : بئس العطاء المعطى . | | < < هود لا ترى له أثراً . | | سورة هود من الآية ( 101 ) إلى الآية ( 107 ) . | | < < هود : ( 101 ) وما ظلمناهم > > ^ ( وما زادوهم غير تتبيب ) ^ غير تخسير < < هود : ( 103 ) إن في ذلك . . . . .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولكن { الم } تقرأ كآية ، ولكنها هنا من مقدمة سورة " هود " جزء من آية رغم أنك تقرأها مثلها مثل سورة يونس ، وسورة هود ، وسورة يوسف وسورة إبراهيم ، وتقرأها كآية . وايضاً { المص } هي أربعة حروف تقرأها آية في سورة الأعراف ، وهناك أربعة حروف في أول سورة الرعد ، وتقرأها كجزء من آية في سورة الأعراف . وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى : { الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ } [ هود : 1 ] .

لمسات بيانية - السامرائي

والقول (من سبق عليه القول) أعمّ من القول (من سبق عليه القول منهم) فسورة هود مبنية على العموم وليس على بُعداً للقوم الظالمين) (قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتّعهم) أما في سورة المؤمنون فالسياق في التخصيص فذكر تعالى السلام والبركات في سورة هود وهذا دليل العموم، وفي سورة المؤمنون لم يذكر السلام والبركات وإنما خصص كما في الآية (أنزلني منزلاً مباركاً)، ولهذا ذكر (منهم) و(اسلك) في سورة المؤمنون ولم يذكرهما في سورة هود. 58- ما دلالة كلمة (ظنّ) في قوله تعالى في سورة يوسف (وَقَالَ لِلَّذِي

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

والقول (من سبق عليه القول) أعمّ من القول (من سبق عليه القول منهم) فسورة هود مبنية على العموم وليس على بُعداً للقوم الظالمين) (قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتّعهم) أما في سورة المؤمنون فالسياق في التخصيص فذكر تعالى السلام والبركات في سورة هود وهذا دليل العموم، وفي سورة المؤمنون يذكر السلام والبركات وإنما خصص كما في الآية (أنزلني منزلاً مباركاً) ، ولهذا ذكر (منهم) و (اسلك) في سورة المؤمنون ولم يذكرهما في سورة هود. 58- ما دلالة كلمة (ظنّ) في قوله تعالى في سورة يوسف (وَقَالَ لِلَّذِي

درة التنزيل وغرة التأويل

الاستثناء الذي لم يقع مثله في سورة هود أغنى عن الاستثناء في قوله: (فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم إنه لما اقتص في هذه السورة بعض ما اقتص في الأحرى، فذكر أن الرسل قالوا له: (إنا رسل ربك لن يصلوا إليك) هود إليك وإلى المؤمنين من أهلك، قيد ذلك في قوله: (فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك) هود ولما قال في سورة الحجر: (إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته) اخبارا عن الرسل أنهم خاطبوا إبراهيم عليه السلام

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

سورة الفيل 1 - {ألم تر} ألم تخبر و {بأصحاب الفيل} قوم قصدوا نقض الكعبة 3 - والأبابيل جماعات في تفرقة 45 - 4 5 وقد ذكرنا {سجيل} في هود حجر وطين والعصف في سورة الرحمن