تيسير التفسير
ثم نَدَبَ الى الانفاق بأسلوبٍ رقيق جميلٍ حيثُ جعل المنفِقَ في سبيل الله كالذي يُقْرِض الله، والله غنيٌّ فقال: {مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ} هل هناك مَن هذا الذي ينفِق امواله في سبيل الله محتسباً أجره عند ربه، فيضاعِف الله له ذلك القَرض، اذ يجعل له بالحسنة وقرأ ابن عامر: وكلٌّ وعدَ الله الحسنى برفع كل. والباقون: وكُلاً بالنصب.
تيسير التفسير
ثم نَدَبَ الى الانفاق بأسلوبٍ رقيق جميلٍ حيثُ جعل المنفِقَ في سبيل الله كالذي يُقْرِض الله ، والله غنيٌّ فقال : { مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ } هل هناك مَن هذا الذي ينفِق امواله في سبيل الله محتسباً أجره عند ربه ، فيضاعِف الله له ذلك القَرض ، اذ يجعل له وقرأ ابن عامر : وكلٌّ وعدَ الله الحسنى برفع كل . والباقون : وكُلاً بالنصب .
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (وأما من بخل واستغنى فسنيسره للعسرى) قال الله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى قوله: {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى} أي: بخل بالنفقة في سبيل الله، ومنع ما وهبه الله له من فضله، ولم يصرف ماله في الوجوه التي أمر الله بصرفه فيها، واستغنى عن ربه فلم يرغب إليه بالعمل بطاعته، فاستغنى عن ربه، ولا أحد يستغني عن الله، لكن المعنى: لم يرغب إلى الله بالعمل بطاعته أو استغنى بماله عن كسب الفضيلة {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} أي: بوجود المثوبة الحسنى لمن آمن بالحق واغتر بالحياة الدنيا ولم يستعد لعالم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقيل له : وما هن؟ فقال : أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شيء أعظم منه ، وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بَرٌّ ولا فاجر ، وبأسماء الله الحسنى كلِّها ما علمت منها وما لم أعلم ، من شرّ ما خلق وبَرَأ وذرأ. وفيه عن يحيى بن سعيد أنه قال : أُسْرِي برسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عفريتا من الجن يطلبه بشعلة لعبرة. { لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ } أي يتّعظون ويعلمون أن في تسخير هذه المكونَّات لعلامات على وحدانية الله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الله الحسنى بمعنى واحد، فمعنى العليم والقدير والرحيم والحكيم معنى واحد، فهذا إلحاد في أسمائه وصفاته الثالث : قول من يقول : إن ما بلغته الرسل عن الله من المعنى والألفاظ ليس هو كلام الله، وإن القرآن كلام وأما قول من قال : إن القرآن العربي كلام الله، بلغه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه تارة يسمع من الله، وتارة من رسله مبلغين عنه، وهو كلام الله حيث تصرف، وكلام الله تكلم به لم يخلقه في غيره، ولا يكون كلام الله مخلوقًا، ولو قرأه الناس وكتبوه وسمعوه .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال ابن عباس في رواية الوالبي: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله تعالى به (1) . وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن (3) . واختلف أرباب القول الأول في تأويله؛ فقال علي عليه السلام: لما نزلت "طسم" قال رسول الله - صلى الله عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح (1) وقال سفيان الثوري ، عن لَيْث ، عن شَهْر بن حَوْشَب ، عن أسماء بنت يزيد قالت : نزلت سورة الأنعام على النبي صلى الله عليه وسلم جملة [واحدة] وأنا آخذة بزمام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم ، إن كادت من ثقلها لتكسر عظام الناقة (2) وقال شريك ، عن ليث ، عن شهر ، عن أسماء قالت : نزلت سورة الأنعام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ________ (1) المعجم الكبير (12/215) ورواه أبو عبيد
تفسير الشعراوي
والإله الحق لا يسميه أحد، بل يُسمِّي هو نفسه، ولكن بما أن المسألة كَذِب في كَذِب، لذلك يسألهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عن أسماء تلك الآلهة. ويقول لهم: هل تنبئون أنتم الله خالق كل الكون بما لا يعلم في كونه الذي أوجده من عدم؟ سبحانه يعلم كل ما خلق؛ وأنتم لا تعبدون إلا أصناماً ينطبق عليها أنها من ظاهر القول؛ أي: قول لا معنى له؛ لأنهم أطلقوا أسماء وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الرعد: 33] أي: أن العذاب الذي يَلْقوْنَه في الحياة الدنيا
اللباب في علوم الكتاب
قوله تعالى: {لاَّ يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الذين لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدين} الآية. هذه الآية رخصة من الله - تعالى - في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم. وقيل: يعني به النساء والصبيان؛ لأنهم ممن لا يقاتل، فأذن الله في برهم. وروى عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه: أن أبا بكر الصديق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - طلق امرأته قتيلة في الجاهلية، وهي أم أسماء بنت أبي بكر، فقدمت عليهم في المدة التي
الواضح في علوم القرآن
أولا: معنى القرآن لغة وأسماؤه «القرآن» هو أول أسماء الكتاب العزيز وأشهرها، وأصحّ الأقوال في شرح معناه فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ [القيامة: 17 - 18] ثم نقل من هذا المعنى المصدري وجعل اسما لكلام الله المنزل على نبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه. وذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه إلى أن لفظ القرآن ليس مشتقا ولا مهموزا، وأنه قد ارتجل وجعل علما للكتاب ومن أسماء القرآن: الفرقان، ويعني أنه الكلام الذي يفرّق بين الحق والباطل.