الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: أنا وأنتم سواء في العبودية له والخضوع والاستكانة إليه" (¬4). بوحدانيته هو الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه" (¬12). ¬__________ (¬1) التفسير الوسيط: 1/ 573. (¬2) تفسير النسفي: 1/ 257. (¬3) تفسير المراغي: 3/ 165. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 45. (¬5) زهرة التفاسير: 3/ 1234. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 2/ 581. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 6/ 441 - 442. (¬8) انظر: المحرر الوجيز : 1/ 441. (¬9) معاني القرآن للزجاج: 1/ 416. (¬10) تفسير السمعاني: 1/ 322. (¬11) تفسير المراغي: 3/ 165
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: سنعطيهم من فضلنا ورحمتنا في الدنيا والآخرة بحسب شُكْرهم وعملهم" (¬5). المراغي: 4/ 90. (¬2) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 305. (¬3) تفسير الثعلبي: 3/ 179. (¬4) تفسير السمعاني: 1/ 363. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 130. (¬6) تفسير أبي السعود: 2/ 94. (¬7) تفسير البيضاوي: 2/ 41. (¬8) تفسير النسفي: 1/ 298. (¬9) أخرجه الطبري (7956): ص 7/ 263. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (4274): ص 3/ 780. وأما ابن الجوزي- رحمه الله- فقد أورد في تفسيره شبيها لما ذكر هنا مناقشة وردا.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: "بل هو مَضّرة عليه في دينه - وربما كان - في دنياه" (¬3). وهذا قول ابن عباس (¬14). ابن كثير: 2/ 174. (¬4) صفوة التفاسير: 225. (¬5) تفسير الطبري: 7/ 433. (¬6) الكشاف: 1/ 446. (¬7) الكشاف الطبري (8285): ص 7/ 436. (¬10) انظر: تفسير الطبري (8281): ص 7/ 433. (¬11) انظر: تفسير الطبري (8290): ص 7/ 438. (¬12) انظر: تفسير الطبري (8291): ص 7/ 438. (¬13) انظر: تفسير الطبري (8293) - (8296): ص 7/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي تفسير قوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} [النساء: 176]، وجهان (¬4): أحدهما: أن قال ابن كثير: " أي: هو عالم بعواقب الأمور ومصالحها وما فيها من الخير لعباده، وما يستحقه كل واحد من القرابات بحسب قربه من المتوفى" (¬20). ¬__________ (¬1) تفسير السعدي: 3/ 318. (¬2) تفسير الماتريدي: 3/ 434. (¬ المنار: 6/ 92. (¬17) التفسير الميسر: 106. (¬18) أخرجه ابن أبي حاتم (6346): ص 4/ 1128. (¬19) تفسير الطبري : 9/ 445. (¬20) تفسير ابن كثير: 2/ 485.
من كنوز القرآن الكريم
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (( يخبر تعالى أن أولياءه هم الذين آمنوا وكانوا يتقون كما فسرهم بهم، حكاهما ابن كثير عن ابن عباس { .
التفسير الوسيط
إلا أن ابن كثير قال: «قال محمد بن إسحاق وابن جرير: كان أبوه وأمه يعيشان، وأنه لم يقم دليل على موت أمه ثم قال: «وهذا الذي ذكره ابن جرير، هو الذي يدل عليه السياق» «1» . والمراد بدخول مصر: الاستقرار بها، والسكن في ربوعها. __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 2 ص 491.
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
قال ابن كثير - رحمه الله -: «لما ذكر تعالى حال السعداء، وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه، أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله، وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب، كما قال ابن : {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} قال: هو -والله- الغناء» (¬1). ¬_________ (¬1) تفسير ابن كثير (6/ 330).
القواعد والأصول وتطبيقات التدبر
ما يؤخذ من إشارة الآية: قال ابن كثير - رحمه الله -: «أي: يوم القيامة، وفيه إشارة إلى أن الله تعالى يحيي ما يؤخذ من إشارة الآية: قال ابن القيم - رحمه الله -: «تذكرة تُذْكَر بها الآخرة، ومنفعة للنازلين بالقَواءِ منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين؛ تنبيهًا لعباده -والله ¬_________ (¬1) التفسير الميسر (ص 440). (¬2) تفسير ابن كثير (11/ 565). (¬3) التفسير الميسر (ص 536).
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
قال ابن كثير في قوله تعالى: (وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ) أي هم على ذلك، هذا والذباب من أضعف مخلوقات الله وأحقرها، ولهذا قال: (ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) قال ابن الذباب بمجرد أخذه الشيء يصب عليه من لُعَابه فيحوّله من فوره شيئاً آخر لا يمكن استعادته. ¬_________ (¬1) تفسير ابن كثير.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقرأ ابن كثير وابن عامر بفتح الهاء وتشديد الدّال، نقلوا فتحة التاء المدغمة إلى الهاء، واختاره أبو عبيد وقرأ عاصم (¬5) ورويس بكسر الهاء وتشديد الدال، فرارًا من التقاء ¬__________ (¬1) هذا تفسير الحسن كما في "جامع البيان" للطبري 11/ 115، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1952، وعند ابن أبي حاتم في " تفسير القرآن العظيم" 6/ 1951 عن ابن عباس قال: يكذبون. (¬2) انظر هذِه القراءة وما بعدها في: "السبعة" لابن