التفسير البسيط

قال ابن عباس: في قوله: {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ} يريد: دروع الحديد (¬3). وقال مقاتل: يعني: الدروع الطوال، وكانت الدروع قبل داود إنما هي صفائح الحديد مضروبة (¬4).

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} فأمر بالعمل بعد العلم وقال: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو} [الحديد :20] إلى قوله: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم} [الحديد:21] وقال: {واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة} [الأنفال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليها فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال : نعم الحديد ، قالت : فهل من خلقك شيء أشد من الحديد قال : نعم النار ، قالت : فهل من خلقك شيء أشد من النار قال : نعم

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 121 " حَراشف من الحديد ، فكانت تثقل على الكُماة إذا لبسوها فألهم الله داوود صنع دُروع الحَلَق وغلب إطلاقه على ما يُلبس من لامة الحرب من الحديد ، وهو الدرع فلا يطلق على الدرع لِباس ويطلق عليها لبوس

الحجة للقراء السبعة

تعالى «1»: فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم [الحديد/ 16] وقال: فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله [الزمر/ 22 الزمر/ 23] فالقسوة كأنّها خلاف ذلك، وقال تعالى «5»: فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون [الحديد

الحجة للقراء السبعة

وقوله: وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كقوله: يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به [الحديد/ 28 ] وقال: انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا [الحديد/ 13] وقال: نورهم يسعى بين أيديهم

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ الحديد : 2 ] ، وقوله بعدها بآيتين : ? [ الحديد : 5 ] ؛ حيث قال : " للسائل أن يسأل عن إعادة هذه اللفظة في المكان القريب من الأولى ؟ والجواب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فنصب"الحديد" على العطف به على موضع"الجبال"، لأنها لو لم تكن فيها"باء" خافضة كانت نصبا، فعطف بـ "الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فنصب"الحديد" على العطف به على موضع"الجبال"، لأنها لو لم تكن فيها"باء" خافضة كانت نصبا، فعطف بـ "الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفلح جميعا والفلّاح الأكار ، وانما اشتقّ من : يفلح الأرض أي يشقّها ويثيرها ، «3» ومن ذلك قولهم : إنّ الحديد اللسان والتاج (فلح) (4) ذكره ابن دريد (2/ 177) بغير عزو فى كلمة ، آخرها : حتى ترى جماجما تطوّح إن الحديد