أوضح التفاسير
{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ} النوم {أَمَنَةً} أمناً لكم؛ إذ أنه من المعلوم أن الخائف لا ينام؛ ولكن الله تعالى ربط على قلوبهم، وحال بينهم وبينها؛ فأمنوا في موطن الخوف، وخاف الكافرون في موضع الأمن والنعاس في القتال: أمن منالله، وفي الصلاة: رجز من الشيطان {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُمْ أصبحوا متطهرين {وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} عند لقاء العدو، قيل: كانوا يتنقلون في حربهم على كثبان من رمل تسوخ فيه الأقدام؛ فتلبد الرمل من الماء وتثبت عليه أقدامهم عند اللقيا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يأكلوا مما قربه إليهم وقيل معنى أوجس أضمر وإنما وقع له ذلك لما لم يتحرموا بطعامه ومن أخلاق الناس أن من أكل من طعام إنسان صار آمنا منه فظن إبراهيم أنهم جاءوا للشر ولم يأتوا للخير وقيل إنه وقع في قلبه أنهم ملائكة فلما رأوا ما ظهر عليه من أمارات الخوف { قالوا لا تخف } وأعلموه أنهم ملائكة مرسلون إليه من جهة الله سبحانه { وبشروه بغلام عليم } أي بشروه بغلام يولد له كثير العلم عند أن يبلغ مبالغ الرجال والمبشر
تفسير العز بن عبد السلام
} المنافقون ثلاثة أحدهم: لا يؤمن {سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ} [التوبة: 101] والثاني: تابوا {عَسَى الله أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 102] فقبلت توبتهم والثالث: قوم بين الخوف والرجاء وهم المدعوون. بَأْسٍ} فارس، أو الروم، أو غطفان وهوازن بحنين، أو بنو حنيفة مع مسيلمة، أو قوم لم يأتوا بعد {لقد رضي الله الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً (18) ومغانم كثيرةً يأخذونها وكان الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى : ومن باب الإشارة في الآيات : { الذين يُوفُونَ بِعَهْدِ الله وَلاَ يِنقُضُونَ الميثاق } [ الرعد : 20 ] قيل : عهد الله تعالى مع المؤمنين القيام له سبحانه بالعبودية في السراء والضراء { والذين يَصِلُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ } فيصلون بقلوبهم محبته وبأسرارهم مشاهدته سبحانه وقربته { وَيَخَافُونَ سُوء الحِسَابِ } [ الرعد : 21 ] عند تجلي الأفعال في مقام النفس فينظرون إلى البطش والعقاب فيلزمهم الخوف
روح المعاني
أن لا أقاتلك أبدا ولا أعين عليك عدوا فأعطاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سيفه فقال له غورث: لأنت خير مني، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: إني أحق بذلك فرجع غورث إلى أصحابه فقالوا: يا غورث لقدر رأيناك قائما على رأسه بالسيف فما منعك منه؟ قال: الله عزّ وجلّ أهويت له بالسيف لأضربه فما أدري من لزجني بين صلّى الله عليه وسلّم إلى أصحابه فأخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الآية. وإذا أردتم أداء الصلاة واشتد الخوف أو التحم القتال فصلوا كيفما كان، وهو الموافق لمذهب الشافعي من جوب
التفسير المظهري
من دون الله والمؤمنين لافاد ذلك الفائدة مع الاختصار لكن المقصود كمال المبالغة فى البعد عن ولاية الله وقت ان تتقوا منهم ومن يفعل ذلك ليس هو من اولياء الله فى شىء من الأوقات الا وقت الاتقاء- والاتقاء افتعال من الوقاية يعنى وقاية نفسه من شرهم ويلزمه الخوف ولاجل ذلك قيل معناه الا ان تخافوا مِنْهُمْ تُقاةً كذا من جهتهم ما يجب اتقاؤه ومقتضى الاستثناء اباحة موالاتهم وقت الخوف من شرهم- ولا شك ان الضروري يتقدر بقدر فعلا يَعْلَمْهُ اللَّهُ لا يخفى عليه شىء والغرض من الكلام تسوية المبدى والمخفي بالنسبة الى علم الله تعالى
التفسير المظهري
ج 2قسم 1 ، ص : 33 من دون الله والمؤمنين لافاد ذلك الفائدة مع الاختصار لكن المقصود كمال المبالغة فى البعد عن ولاية الله إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا استثناء مفرغ منصوب على الظرفية وهو من حيث المعنى متعلق بكلا الجملتين الأوقات الا وقت ان تتقوا منهم ومن يفعل ذلك ليس هو من اولياء الله فى شىء من الأوقات الا وقت الاتقاء - والاتقاء افتعال من الوقاية يعنى وقاية نفسه من شرهم ويلزمه الخوف ولاجل ذلك قيل معناه الا ان تخافوا مِنْهُمْ من جهتهم ما يجب اتقاؤه ومقتضى الاستثناء اباحة موالاتهم وقت الخوف من شرهم - ولا شك ان الضروري يتقدر بقدر
مفاتيح الغيب
همي وقصدي قال أبو مسلم من عادة العرب أن يقولوا لمن خاف قد أهمته نفسه فهؤلاء المنافقون لشدة خوفهم من القتل طار النوم عنهم وقيل المؤمنون كان همهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وإخوانهم من المؤمنين والمنافقون الخوف وهي قصد الأعداء كانت حاصلة والدافع لذلك وهو الوثوق بوعد الله ووعد رسوله ما كان معتبراً عندهم لأنهم ( يظنون ) وقيل خبره ( أهمتهم أنفسهم ) ثم انه تعالى وصف هذه الطائفة بأنواع من الصفات الصفة الأولى من والنهي كيف شاء بحكم الالهية وأما على قول من يعتبر المصالح في أفعال الله وأحكامه فلا يبعد أن يكون لله
روح البيان
مِنْ تَحْتِها من مكان أسفل منها تحت الاكمة وقال فى القصص من تحت النخلة وفى الاسئلة المقحمة قرئ بفتح الميم ولد بغير أب فاراها الرطب من نخل يابس آية منه تعالى كيلا تتعجب منه. منها من الدماء فان قيل مضرة الخوف أشد لانه الم الروح والجوع والعطش الم البدن ونقل انه اجيع شاة ثم قدم الله سبحانه دفع ضرره قلنا كان الخوف قليلا لبشارة جبريل فلم يحتج الى التذكير مرة اخرى انتهى. تمرا او غيره فدلكه بحنكه وقالوا كان من
التفسير الوسيط
قل أيها النبي للمشركين القرشيين وأمثالهم: نادوا آلهتكم المزعومة من الأصنام لكشف الضر عنكم، في سنوات القحط ولا تنفع الشفاعة عند الله عز وجل في أي حال إلا بإذن الله لمن شاء، لا من الأصنام ولا من غيرها، من الملائكة انتظار الإذن بالشفاعة أن الناس والملائكة يقفون فزعين خائفين منتظرين الإذن، فإذا أذن للشافعين وزال الخوف من نفوسهم، قال بعضهم لبعض: ماذا قال ربكم في الشفاعة؟ قالوا: يقول ربنا القول الحق، وهو الإذن بالشفاعة وقل أيضا أيها النبي للمشركين عبدة الأوثان على سبيل التوبيخ واللوم: من __________ (1) أي معين.