جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: {§هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخَرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد ثُمَّ قَرَأَ {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخَرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد مُسْتَحِقَّ الْأَجْرِ الَّذِي قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} [الحديد
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
الموجود شيئا، واركموه بين السدين، ففعلوا ذلك حتى كان الحديد تلولا عظيمة موازنة للجبال، ولهذا قال: {حَتَّى آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف: 96] أي: أمر بالنحاس، فأذيب بالنيران، وجعل يسيل بين قطع الحديد
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وقوله:} وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد {[الحديد: 25] أي امتناع وقوة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عطية : إن تأويل الآية بالملائكة إذا سمعت الوحي إلى جبريل أو الأمر بأمر الله تعالى به فتسمع كجر سلسلة الحديد على الحديد فتفزع تعظيماً وهيبة ، وقيل خوف قيام الساعة هو الصحيح وهو الذي تظاهرت به الأحاديث ناشىء من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قَالَ } للعملة { انفخوا } أي بالكيران في زبر الحديد الموضوعة بين الصدفين ففعلوا { حتى إِذَا جَعَلَهُ والقطر كما أشرنا إليه النحاس المذاب وهو قول الأكثرين ، وقيل : الرصاص المذاب ، وقيل : الحديد المذاب وليس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحدادة في قوله تعالى : { آتُونِي زُبَرَ الحديد } [ الكهف : 96 ] ، وقوله : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس , وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب). . والتعبير [ بأنزلنا الحديد ] كالتعبير في موضع آخر بقوله: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (27) أنزل الله الحديد وتكاد حضارة البشر القائمة الآن تقوم على الحديد . (وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذا رفعها عادت وكذا رجله" وقال الكلبي : إنه صخرة ملساء في النار يكلف أن يصعدها يجذب من أمامه بسلاسل الحديد ويضرب من خلفه بمقامع الحديد فيصعدها في أربعين عاماً فإذا بلغ ذروتها أسقط إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها