الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رَدْمًا } حاجزاً حصيناً وهو أكبر من السد من قولهم ثوب مردم إذا كان رقاعاً فوق رقاع. { ءَاتُونِى زُبَرَ الحديد المناولة ، ويدل عليه قراءة أبي بكر"رَدْمًا ائتونى" بكسر التنوين موصولة الهمزة على معنى جيئوني بزبر الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
انقضى الكلام ، ثم استقبل فقال { ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله } قال : المتاع الحديد والنحاس والرصاص وأشباهه { زبد مثله } قال : خبث ذلك الحديد ، والحلية مثل زبد السيل { وأما ما ينفع الناس
النكت في القرآن الكريم
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ } [الحديد حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
إله إلا الله واستغفر لذنبك } فأمر بالعمل بعد العلم وقال: { اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو } [الحديد :20] إلى قوله: { سابقوا إلى مغفرة من ربكم } [الحديد:21] وقال: { واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة }
الجدول في إعراب القرآن الكريم
(زبر) ، جمع زبرة ، اسم جامد لقطعة الحديد الضخمة ، وزنه فعلة بضمّ فسكون ، والجمع بضمّ ففتح أو بضمّتين. (الحديد) ، اسم جامد للمعدن المعروف ، وزنه فعيل.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
علي بن أبي طالب ... 8/750 {وأنزلنا الحديد} إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض ... 7/653 {وأنزلنا الحديد} خلقناه ...
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
جميعا والفلّاح الأكار ، وانما اشتقّ من : يفلح الأرض أي يشقّها ويثيرها ، «3» ومن ذلك قولهم : إنّ الحديد اللسان والتاج (فلح) (4) ذكره ابن دريد (2/ 177) بغير عزو فى كلمة ، آخرها : حتى ترى جماجما تطوّح إن الحديد
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
رواه الثعلبى عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبى ( أن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض فأنزل الحديد فى هذا لسائر الناس ثم ما يصنع بهذه الآلات إذا لم يكن ثم حديد موجود يطرق بهذه الآلات وإذا خلق الله الحديد
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله في «البقرة»: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ} [سورة فيعطون النور، فإذا بلغوا السور سُلب، وما ذكر الله من قوله: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [سورة الحديد: 13]. 101. (¬4) معاني القرآن: 2/ 122 - 123. (¬5) النكت والعيون: 1/ 538. (¬6) تفسير الطبري: 9/ 328. (¬7) [سورة الحديد: 14]. (¬8) أخرجه ابن ابي حاتم (6238): ص 4/ 1095. (¬9) انظر: معاني القرآن: 2/ 123، والنكت والعيون
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
على عادة المقرّبين في استعظام الصغير من السيئات وتحقير العظيم من الحسنات وقد تقدّم الكلام على ذلك في سورة {قال} الله تعالى {اهبطوا} أي: آدم وحواء بما اشتملتما عليه من ذرّيتكما ويدل لذلك قوله تعالى في سورة طه وأسباب نازلة من مطر ونحوه ونظيره قوله تعالى: {وأنزل لكم من الأنعام} (الزمر، 6) وقوله تعالى: {وأنزلنا الحديد } (الحديد، 25) وقيل: كل بركات الأرض منسوبة إلى السماء {يواري} أي: يستر {سوأتكم} أي: عوراتكم.