الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يقول : ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته. وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صداع المؤمن أو شوكة يشاكها أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة ويكفر عنه بها ذنوبه. وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن بريدة الأسلمي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أصاب رجلا وأخرج ابن سعد والبيهقي عن عبد الله بن أياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الأنبياء يوم القيامة كل اثنين وأخرج الطبراني والبزار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن في الجنة قصرا من درة لا صدع فيه ولا وهن أعده الله لخليله إبراهيم عليه السلام نزلا. خليله ، وقال آخر : ماذا بأعجب من أن كلم الله موسى تكليما ، وقال آخر : فعيسى روح الله وكلمته ، وقال آخر آدم اصطفاه الله ، فخرج عليهم فسلم فقال : قد سمعت كلامكم وعجبكم ان إبراهيم خليل الله وهو كذلك وموسى كليمه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله {إنما وليكم الله ورسوله} الآية نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع. نبي الله صلى الله عليه وسلم عند الظهر فقالوا يارسول الله ان بيوتنا قاصية لانجد من يجالسنا ويخالطنا دون ولا يؤاكلونا فشق ذلك علينا فبيناهم يشكون ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} ونودي بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أعطاك أحد شيئا قال : نعم ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن عبد الله بن شقيق قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعقبه ناس وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل منزلا اختار له أصحابه السيف منه قال : وضرب برأسه الشجرة حتى انتثرت دماغه فانزل الله {والله يعصمك من الناس}. وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يهاب قريشا فأنزل الله {والله يعصمك من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لعن وأخرج وكيع والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا لم وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب وأخرج مسلم والبيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله ، أن رجلا قدم من اليمن فسأله النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام إن الله عهد لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والقمر والنجوم والأظلة لذكر الله. وأخرج أحمد في الزهد والخطيب عن أبي الدرداء قال : إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر. وأخرج الحاكم في تاريخه والديلمي بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يظلهم وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد الزهد عن سلمان الفارسي قال : سبعة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله ، رجل لقي أخاه فقال : إني أحبك في الله وقال الآخر مثل ذلك ورجل ذكر الله ففاضت عيناه من مخافة الله ورجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخطبة الحمد لله نحمده إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهده الله فلا مضل له وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور يومئذ شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة رضي الله عنه قال : كان يقال : ما زي المسلم إلا في ثلاث : في مسجد يعمره وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن للمساجد أوتاد الملائكة وأخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بيوت الله في الأرض المساجد وإن حقا على الله أن يكرم الزائر. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن المساجد بيوت الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرها قال : ما فعلت القبة قلت : بلغ صاحبها ما قلت فهدمها فقال : رحمه الله. وأخرج أحمد في الزهد والحكيم الترمذي عن مالك بن دينار رضي الله عنه قال : يقول الله إني لأهم بعذاب أهل عنه قال : كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه فقال رجل منهم ما أبالي أن لا أعمل خير مما قلتم ، فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذلك يوم الجمعة - ولكن إذا صليتم الجمعة دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستفتيه فيما اختلفتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهم يقولون : يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار ، ثم قصرت الدعوة على بني الحرث بن الخزرج فتطاول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته فقال : هذا حين حمى الوطيس ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حصيات صلى الله عليه وسلم بحصيات فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرا حتى هزمهم الله عز وجل. وأخرج الحاكم وصححه ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين الأنصار فقال : يا معشر الأنصار ، فأجابوه لبيك - بأبينا أنت وأمنا - يا رسول الله ، قال أقبلوا بوجوهكم إلى الله ورسوله