الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأن ابن مسعود رضي الله عنه إنما علق التمام في حديثه بالتشهد, جاز لمن أوجب الصلاة على النبي صلى الله عليه واجباتها ، والأول محال وباطل ، والثاني حق ولكنه لا ينف وجوب شيء مما تنازع فيه الفقهاء من وواجبات الصلاة ، فضلاً عن نفيه وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا كان التسليم من تمام الصلاة وواجباتها عند مالك ، وكذا الجلوس للتشهد ، ولم يذكره ، وكذا إن كان عليه سهو واجب فإنه لا تتم الصلاة إلا به ولم يذكره أن التشهد ليس بفرض ، بل إذا جلس مقدار التشهد فقد تمت صلاته, تشهد أو لم يتشهد ، والحديث دليل على أن الصلاة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
يؤمنون بما أنزل إليك} أي: القرآن {وما أنزل من قبلك} أي: من سائر الكتب المنزلة وقوله تعالى: {والمقيمين الصلاة } نصب على المدح؛ لأنّ الصلاة لما كانت أعظم دعائم الدين ولذلك كانت ناهية عن الفحشاء والمنكر نصبت على المدح وحكي عن عائشة رضي الله تعالى عنها وأبان بن عثمان أنّ ذلك غلط من الكاتب ينبغي أن يكتب والمقيمون الصلاة حلالاً وعامّة الصحابة وأهل العلم على إنه صحيح كما قدّمناه، وقيل: نصب بإضمار فعل تقديره: أعني المقيمين الصلاة السماء، واحتجاج عليهم بأنّ شأنه في الوحي إليه كشأن سائر الأنبياء الذين سلفوا، وبدأ بذكر نوح عليه الصلاة
التفسير الوسيط
وذكر ابن جرير الطبري أن الإمام كان يومئذ عبد الرحمن بن عوف ، وأن الصلاة صلاة المغرب ، وكان ذلك قبل أن واضح على أن السكر يغطي العقل ، ويؤدي إلى الهذيان وتخليط الكلام ، والإخلال بالعقيدة والعبادة ، فتكون الصلاة باطلة حال السكر ، كما أن الصلاة باطلة حال الجنابة ، بل يحرم على الجنب دخول المساجد ، إلا عبورا من غير وذكرت الآية : لا تقربوا الصلاة حال الجنابة إلا إذا كنتم عابري سبيل ، أي مجتازي الطريق. وتشريع التيمم رخصة ميسّرة للناس لأن الصلاة تتكرر خمس مرات في اليوم ، ولا يجوز تركها بحال ، إلا أن الطهارة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ( هذا خطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولمن بعده من أهل الأمر ( اردت الإقامة كقوله ) إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ( وقوله ) فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ( ) فلتقم طائفة منهم معك ( يعني بعد أن تجعلهم طائفتين طائفة تقف بإزاء العدو وطائفة تقوم منهم معك في الصلاة لأنه يظن أن ذلك ممنوع منه حال الصلاة فأمره الله بأن يكون آخذا لسلاحه أي غير واضع له وليس المراد الأخذ أهل الظاهر حملا للأمر على الوجوب وذهب أبو حنيفة إلى أن المصلين لا يحملون السلاح وأن ذلك يبطل الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فذلك أكملا وهي صفات كثيرة قد اشتملت عليها كتب السنة المطهرة وسيأتى بعضها آخر البحث وسيأتى الكلام فى الصلاة على الآل وكان ظاهر هذا الأمر بالصلاة والتسليم فى الآية أن يقول القائل صليت عليه وسلمت عليه أو الصلاة عليه والسلام عليه أو عليه الصلاة والتسليم لأن الله سبحانه أمرنا بإيقاع الصلاة عليه والستليم منا فالامتثال الشرعية واعلم أن هذه الصلاة من الله على رسوله وإن كان معناها الرحمة فقد صارت شعارا له يختص به دون غيره والتسليم على رسوله وكما أن لفظ الصلاة على رسول الله شعار له فكذا لفظ السلام عليه وقد جرت عادة جمهور
البحر المحيط في التفسير
وقيل : الصلاة الدعاء وقد أضمروا للصبر صلة تقيده ، فقيل : بالصبر على ما تكرهه نفوسكم من الطاعة والعمل أو عن المعاصي ، أو على ترك الرياسة ، أو على الطاعات وعن الشهوات ، أو على حوائجكم إلى الله ، أو على الصلاة ولما قدر هذا التقدير ، أعني بالصبر على الصلاة ، توهم بعض من تكلم على القرآن ، أن الواو التي في الصلاة وقدم الصبر على الصلاة ، قيل : لأن تأثير الصبر في إزالة ما لا ينبغي ، وتأثير الصلاة في حصول ما ينبغي ، جزء : 1 رقم الصفحة : 181 {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} : الضمير عائد على الصلاة.
تفسير أحمد حطيبة
فذهب معها موسى عليه الصلاة والسلام لا طالباً للأجر، إذ ليس الأنبياء بالذين يأخذون أجراً على عمل يسدونه وذكروا أن المرأة كانت تمشي أمام موسى عليه الصلاة والسلام في الطريق لتدله عليها، فجاءت الرياح فصفقت ثوبها وهنا لم يذكر من هو هذا الرجل، وإن كان أكثر المفسرين على أنه النبي شعيب عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. قالوا: ولوط ابن أخ إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهلاك قوم لوط كان في حياة إبراهيم عليه الصلاة والسلام،
تفسير أحمد حطيبة
الدنيا، كما قتل زكريا وابنه يحيى، وقتل أشعياء، وأراد اليهود قتل المسيح عيسى بن مريم على نبينا وعليه الصلاة على القوم الذين قتلوه بختنصر وهو كافر، فلم يزل يقتل منهم الألوف بدم يحيى بن زكريا على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فهذا نصر من الله عز وجل لنبي ورسول من رسله عليهم الصلاة والسلام. واليهود لما سعوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام ليقتل، وذهب إليه الأمير ليأخذه هو ومن معه لينفذ فيه حكم الملك اللبناني بالقتل؛ فإذا بالله يرفع المسيح عليه الصلاة والسلام، فكان نصره من الله عز وجل بأن رفعه،
مفاتيح الغيب
السكينة وغشيتهم الرحمة وحفت بهم الملائكة وذكرهم اللّه فيمن عنده» رواه مسلم في الصحيح «ح» قال عليه الصلاة قال الراوي : فأعظم مرتبة هي واسطة بين النبوة والشهادة «ط» معاذ بن جبل قال عليه الصلاة والسلام «تعلموا يطاع اللّه ويعبد وبه يمجد ويوحد وبه توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام» «ي» أبو هريرة قال عليه الصلاة ولا تكن الخامس فتهلك» قال الراوي : وجه التوفيق بين هذه الرواية وبين الرواية الأخرى وهي قوله عليه الصلاة «يط» وقال عليه الصلاة والسلام «إن للّه تعالى في كل يوم وليلة ألف رحمة على جميع خلقه الغافلين والبالغين