الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يسأل اليهود رسول الله عن الساعة { يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة . . . } [ الأحزاب : 63 ] وهم يسألون عن الساعة يعني : عن يوم القيامة ؛ لأنهم ينكرونه ، ومن مصلحتهم ألاَّ يكون هذا اليوم ، حتى لا يقفوا موقف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالحق سبحانه في هاتين الآيتين يردُّ على الذين يسألون عن الساعة ، إما لأنهم ينكرونها وجوداً ، أو يؤمنون بها ، ويسألون عن وقتها ، فقال مرة : { لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } [ الأحزاب : 63 ] ومرة { لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّي } [ الأعراف : 187 ] ، وقوله : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة عنها ، ويطلبون منك بيان وقت قيامها؟ { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يخشاها } أي : مخوّف لمن يخشى قيام الساعة ، وذلك وظيفتك ليس عليك غيره من الإخبار بوقت قيام الساعة ، ونحوه مما استأثر الله بعلمه ، وخصّ الإنذار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عن عليّ بن أبي طالب : "كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة فنزلت : { فِيمَ المنذر ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن عائشة قالت : "ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة وابن جرير ، والطبراني ، وابن مردويه عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ذكر الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت ، فهو على هذا تعجب من كثرة ذكره عنها ، ولا يبعد أن يوقف على هذا على { فيم } وقيل { فيم أنت من ذكراها } متصل بالسؤال أي يسألونك عن الساعة ثم استأنف فقال { إلى ربك منتهاها } { إنّما أنت منذر من يخشاها } أي لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة وإنما

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وما أظنّ الساعة قائمة}، أي: كائنة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله: {ولئن رددت إلى ربي} المحسن إليّ في هذه الدار في الساعة إقسام منه على أنه إن ردّ إلى ربه على سبيل الفرض والتقدير وعلى ما يزعم صاحبه أنّ الساعة قائمة {لأجدنّ خيراً منها}، أي: من هذه الجنة {منقلباً}، أي: مرجعاً لأنه

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{بل الساعة} أي: القيامة التي يكون فيها الجمع الأكبر والهول الأعظم {موعدهم} أي: للعذاب {والساعة أدهى} أم المؤمنين رضى الله عنها قالت: «لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب» {بل الساعة وقال: حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

بسم الله الرحمن الرحيم سورة القمر سورة القمر مكية قوله تعالى {اقتربت الساعة}.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

مقبوض، وإني قد تركت فيكم الثقلين- يعني: كتاب الله، وأهل بيتي، وإنكم لن تضلوا بعدهما، وإنه لن تقوم الساعة

التفسير الميسر

وإن الساعة التي تقوم فيها القيامة لآتية لا محالة; لتوفَّى كل نفس بما عملت، فاعف -أيها الرسول- عن المشركين