سورة المعارج — الآية ٤

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ ألْفَ سَنَةٍ﴾، قال: ذلك يوم القيامة

سورة النبأ — الآية ٢٣

عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: ليس لها أجل، كلّما مضى حُقُب دخل في الأخرى

سورة الإنفطار — الآية ٨

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾، يعني: لو شاء ركّبك في غير صورة الإنسان

سورة الغاشية — الآية ١١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، يقول: لا تَسمع أذًى ولا باطلًا

سورة البلد — الآية ٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي كَبَدٍ﴾، قال: في شِدّة

سورة البلد — الآية ٤

قال خُصَيف بن عبد الرحمن: ﴿فِي كَبَدٍ﴾ مقاساة وانتقال أحوال، نُطفة ثم عَلقة إلى آخر تمام الخَلْق

سورة البلد — الآية ١٤

عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- ﴿فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾، قال: يقول: في يومٍ الطعام فيه عزيز

سورة التين — الآية ٤

عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، يقول: في أحسن صورة

سورة العاديات — الآية ٩

قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَلا يَعْلَمُ﴾ يعني: فهلّا يعلم ﴿إذا بُعْثِرَ﴾ يعني: بُعِث ﴿ما فِي القُبُورِ﴾ من الموتى

سورة العصر — الآية ٢

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾: ففي بعض القراءات: (وإنَّهُ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ)