الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{للذين استجابوا لربهم} أجابوه إلى ما دعاهم إليه {الحسنى} الجنَّة {والذين لم يستجيبوا له} وهم الكفَّار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنه في الآخرة} أي التي هي الدار وموضع الاستقرار {لمن الصالحين} الذين خصصناهم بالسعادة وجعلنا لهم الحسنى
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
من الأمر بعبادة الله وتوحيده، أي بما أنّ الله هو المستحقّ للحمد بأوصافه الكاملة ونعمه الجزيلة فهو الذي لطيفتان: الأولى: في قوله تعالى {الحمد لله رب العالمين} بعد قوله {لا إله إلا هو} قال ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: ((وكان جماعة من أهل العلم يأمرون من قال: لا إله إلا الله؛ أن يُتبع ذلك الحمد لله ربّ العالمين تأوّلاً منهم هذه الآية بأنّها أمر من الله بقيل ذلك)) (1) . إشارة إلى أنّ له سبحانه من الصفات العلى ما لاينحصر، فالمسمّى بهذا الاسم جامع لجميع معاني الأسماء الحسنى
تفسير القرآن العزيز
2 < سبحان الله > 2 ! نزه نفسه | ! 2 < عما يشركون > 2 ! . | | < < الحشر : ( 24 ) هو الله الخالق . . > } 2 < هو الله الخالق البارئ المصور > 2 ! 2 < له الأسماء الحسنى > 2 ! . | | يحيى : عن خداش ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة | قال : قال رسول الله صلى الله عليه
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
لصعوبة الاجتراء عليها فقال : ( ونذيراً ) أي لمن شهدت عليهم بشر بما يسوءهم ) داعياً ) أي للفريقين ) إلى الله ولما كان ذلك في غاية الصعوبة ، لا يقوم به أحد إلا بمعونة من الله عظيمة ، أشار إلى ذلك بقوله : ( بإذنه ولما كان الداعي إلى الله يلزمه النور لظهور الأدلة قال : ( وسراجاً ( يمد البصائر فيجلي ظلمات الجهل بالعلم ظلام ، فعرف من التقييد بالنور أنه محط الشبه ، وعبر به دون الشمس لأنه يقتبس منه ولا ينقص مع أنه من أسماء لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ( ( ) ولما تقدمت هذه الأوصاف الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طلحة بن عبيد الله لانه قال : اذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله عنها. : لو قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة ، أو أم سلمة ، فانزل الله {وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله}. وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : خطبني علي رضي الله عنه فبلغ ذلك فاطمة رضي الله عنها فاتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : ان أسماء متزوجة عليا فقال لها النَّبِيّ صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله > ! قال : نزلت في طلحة بن عبيد الله لانه قال : اذا توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة رضي الله وسلم : لو قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجت عائشة # أو أم سلمة # فانزل الله ! أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت : خطبني علي رضي الله عنه فبلغ ذلك فاطمة رضي الله عنها فاتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ان أسماء متزوجة عليا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ما كان لها ان تؤذي الله
تفسير الخازن
صفحة رقم 17 ( بسم الله الرحمن الرحيم ) الباء في بسم الله حرف ما بعده حرف خافض يخفض ما بعده مثل من وبمن والمتعلق به مضمر محذوف لدلالة الكلام عليه تقديره أبدا بسم الله أو باسم الله أبدا أو أقرأ وإنما طولت الباء في بسم الله وأسقطت الألف طلبا للخفة وقيل لما أسقطوا الألف ردوا طوةلها على الباء ليدل طولها على يقول لكتابه طولوا الباء من بسم الله وأظهروا السين ودوروا الميم تعظيما لكتاب الله عز وجل. والاسم هو المسمى عينه وذاته قال الله تعالى ' أنا نبشرك بغلام اسمعه يحيى ' ثم نادى الاسم فقال يا يحيى
مفاتيح الغيب
وأما قوله {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى } فنقول قد بينا أن تلك عائدة إلى النسبة أي نسبتكم البنات إلى الله ، أي كونها إناثاً وكونها معبودات أسماء لا مسمى لها فإنها ليست بإناث حقيقة ولا معبودات ، وقيل أسماء أي وليست بآلهة ، والذي نقوله هو أن هذا جواب عن كلامهم ، وذلك على ما بينا أنهم قالوا نحن لا نشك في أن الله مستعملاً عند العرب في المسبب تقول : بنت الجبل وبنت الشفة لما يظهر منهما ويوجد ، لكن الملائكة أولاد الله أنتم بهوى أنفسكم وأطلقتم على الله ما يوهم النقص وذلك غير جائز ، وقوله تعالى : {نَفْسٌ يَـاحَسْرَتَى
الأثر الاجتماعي لتعلم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع
والسلام : من أسماء الله تعالى ؛ وهو المسلّم لعباده والمسلم على أوليائه . والسلام : أمان الله في الأرض .