الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعيد بن جبير في الآية قال : إن الله أمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بمكة بالتوحيد وإقام الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جثوا على الركب فقالوا : يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ميمون بن مهران أن رجلا سأل أبا ذر أي الأعمال أفضل قال : الصلاة عماد الإسلام والجهاد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

استهلك من ماله شيئا قالا لا قالوا فإنه قد خرج من عندنا بمال فقدنا بعضه فاتهما عليه فاستحلفا في دبر الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أجعل السكينة في قلوبهم وأجعلهم يقرؤون التوراة عن ظهر ألسنتهم وأجعل لهم الأرض مساجد يصلون حيث أدركتهم الصلاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه فقلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة الناس والمادة إلى عبادة الله(1)، ولقد سار نبينا عليه أفضل الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

عندما ضمنتها بعبارة {أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} وأعمال الجوارح في هذه الصفات هي: إقامة الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

والتوكل عليه سبحانه، واجتناب كل إثم وفاحشة والصفح والتسامح، والاستجابة لكل ما أمر الله به، وإقام الصلاة

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

رحمه الله -: «الشورى دعامة من دعائم الإيمان وصفة من الصفات المميزة للمسلمين، سوَّى الله بينها وبين الصلاة