قراءة الإمام نافع عند المغاربة

، وأعني به أبا الحسن بن بري التازي صاحب أشهر أرجوزة في قراءة نافع وقيدوم الإتجاه الإتباعي الذي رسمه قطب

تتمة أضواء البيان

هو جري وراء كل خبر ، ولو كان إسرائيلياً ولا هو رد لكل نص ولو كان صريحاً قرآنياً ، بل كما قال السيد قطب

المفيد في علم التجويد

قلقلة قطب جد واللين واو وياء سكنا وانفتحا ... ...

إعراب القرآن وبيانه

(عَبَسَ) يعبس عبسا وعبوسا قطب وجهه وبابه جلس والعبس ما يبس في أذناب الإبل من البعر والبول. (

درج الدرر في تفسير الآي والسور

وهؤلاء القوم وهذا الفتح الذي سدَّه ذو القرنين من نحو القطب الظاهر المحسوس الذي يسمى قطب الشمال وبلادهم

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

وذكر ابن عربى: " ولكل مرتبة من هذه المراتب رجال، ولكل طائفة من هذه الطوائف قطب، وعلى ذلك القطب يدور فلك

تأويلات أهل السنة

السيد جمال الدِّين الأفغاني، وتلميذه الإمام مُحَمَّد عبده، ومن بعدهما السيد مُحَمَّد رشيد رضا وسيد قطب

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الباخلين بمالهم من المسلمين على المصالح العامة التي فيها خير للأمة ، وفيها سعادتها وعزها ، فالمال هو قطب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واللحود السطور ( خذ ما صفا لك فالحياة غرور والموت آت واللبيب خبير ( لا تعتبن على الزمان فإنه فلك على قطب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإلى مثل ذلك ذهب قطب الدين الشيرازي في شرح حكمة الإشراق وهذا الغزالي والإمام الرازي وأبو بكر ابن العربي