التفسير النبوي

عبد الملك بن أبي غنية، عن حفص بن عمر بن الزبير، عن أنس -رضي الله عنه-. وحفص بن عمر بن الزبير؛ لم أجده هكذا، والظاهر أنه هو المتقدم، ولذا قال الحاكم بعد ذكر روايته: هكذا في سماعي حفص بن عمر بن الزبير، وأظن الزبير وهما من الراوي. 3. يحيى بن عبدالملك بن أبي غنية، عن حصين بن عمر، عن أبي الزبير، عن أنس -رضي الله عنه-. عند: الطبراني، قال: حدثنا محمد بن أحمد الباهلي المصري، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا يحيى بن عبد الملك، به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالأسارى فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم وقال عبد الله بن رواحة رضي الله الله عليه و سلم ولم يرد عليهم شيئا فقال أناس : يأخذ بقول أبي بكر رضي الله عنه ؟ وقال أناس : يأخذ بقول عمر يا عمر كمثل موسى عليه السلام إذ قال ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم يونس الآية 88 أنتم عالة فلا ينفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق فقال عبد الله رضي الله عنه

البحر المحيط في التفسير

: النصاب الذي تقطع فيه اليد عشرة دراهم فصاعدا ، أو قيمتها من غيرها ، روي ذلك عن : ابن عباس ، وابن عمر وقيل : ربع دينار فصاعدا ، وروي عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعائشة ، وعمر بن عبد العزيز ، وهو قول : الأوزاعي وقيل : خمسة دراهم وهو قول : أنس ، وعروة ، وسليمان بن يسار ، والزهري. وقطع عبد اللّه بن الزبير في درهم. وللسرقة التي تقطع فيها اليد شروط ذكرت في الفقه. وقرأ عيسى بن عمر وابن أبي عبلة : والسارق والسارقة بالنصب على الاشتغال.

التجارة في القرآن الكريم

ج جبريل 70 جابر بن عبد الله 81 خ خالد بن عبد الكريم اللاحم 79 د دحية ابن خليفة 102 س سهيري إلياس 2 سعد طلحة 102 ع عبد الرحمن بن عوف 4 , 102 عرَاك بن مالك 39 عمر بن الخطاب 40 عمر , 103, 102 41 عثمان بن مظعون 50 عثمان 50, 102, 80 عبد الله بن عمرو بن العاص 75 عبد الله بن عمر 79 علي بن أبي طالب 80, 82, 102 عائشة 80, 82 عبد الله بن المبارك 81 عبد الله ابن مسعود 102 ف فضيل بن عياض 41 فضالة بن عبيد 81 ق قتادة 51 م محمد 4, 70, 79 مطرف بن عبد الله بن الشخير 77 مسروق بن الأجدع 79 مالك 107 مقاتل 114 رابعا : فهرس الموضوعات

جامع البيان في القراءات السبع

وروى أحمد بن صالح عنه وعن ورش: الحاء لا مكسورة ولا مفتوحة وسطا من ذلك «2»، وروى ابن جبير عن أصحابه عنه عمرو حم الحاء «7» بين الكسر والفتح «8»، وكذلك روى العبّاس بن محمد عن إبراهيم بن اليزيدي عن أبيه ونا عبد العزيز بن محمد قال: نا عبد الواحد عن أبي بكر أن ابن اليزيدي أخبره عن أبيه وعن أبي عبد الرحمن عن أبيه ونا الفارسي قال: نا أبو طاهر قال: نا أبو عبد الله بن اليزيدي عن كتاب أبيه" و" «10» عن أبي عبد الرحمن ص 567، يعنى: بين بين. (3) هو علي بن حمزة، تقدم ص 266. (4) الأربعة هم: إسماعيل بن جعفر، وإسحاق المسيبي

الجامع لأحكام القرآن

التابعين عن عطاء والحسن وطاوس وإبراهيم ، وبه قال فقهاء الكوفة سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه والحسن بن صالح بن حي ، وإليه ذهب إسحاق. والقول الثالث : أن المكاتب إذا مات قبل أن يؤدي جميع كتابته فقد مات عبد ا ، وكل ما يخلفه من المال فهو هذا قول الشافعي ، وبه قال أحمد بن حنبل ، وهو قول عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت وعمر بن عبد العزيز والزهري عبد الله وابن عباس رضي الله عنهم أن هذه الآية نزلت في عبد الله بن أبيّ ، وكانت له جاريتان إحداهما تسمى

الجامع لأحكام القرآن

التابعين عن عطاء والحسن وطاوس وإبراهيم، وبه قال فقهاء الكوفة سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه والحسن بن صالح بن حي، وإليه ذهب إسحاق. ا وماله لسيده، فلا يصح عتقه بعد موته؛ لأنه محال أن يعتق عبد بعد موته، وعلى ولده الذين كاتب عليهم أو هذا قول الشافعي، وبه قال أحمد بن حنبل، وهو قول عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت وعمر بن عبد العزيز والزهري عبد الله وابن عباس رضي الله عنهم أن هذه الآية نزلت في عبد الله بن أبيّ، وكانت له جاريتان إحداهما تسمى

فضائل القرآن للمستغفري

باب ما جاء في قيام رمضان 529- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو مصعب حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير، عَن عَبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان، فإذا الناس أوزاع متفرقون، الرجل يصلي لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر بن الخطاب: إني أراني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد كان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر: نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص489 )# # وأخرج الحاكم عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر : أرى القرآن قد ظهر في الناس قلت : ما أحب ذلك يا أمير المؤمنين # قال : لم قلت : لأنهم متى يقرؤوا ينفروا ومتى نفروا يختلفوا ومتى ما يختلفوا يضرب بعضهم رقاب بعض # فقال عمر : إن كنت لأكتمها الناس # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أن ابن عباس قرأ هذه الآية عند عمر بن الخطاب فقال : اقتتل الرجلان فقال له عمر : ماذا : لله درك يا ابن عباس وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة # أن عمر بن الخطاب كان إذا تلا هذه الآية !

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا الحسين بن محمّد الثقفي حدثنا الفضل بن الفضل الكندي حدثنا أبو عبد الله محمّد ابن عبد الله بن محمّد بن النعمان حدثنا محمّد بن بكر بن أبي بكر البرجمي حدثنا محمّد بن المنهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا روح أخبرنا الحسين بن فنجويه حدثنا موسى بن محمّد بن علي بن عبد الله بن الحسن بن علوية حدثنا عبيد بن جناد العلوي الحلبي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن القاسم ابن عوف البكري قال : سمعت ابن عمر يقول أخبرنا الحسين بن فنجويه حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي حدثنا أبو