تفسير القرآن العزيز

. | | < < النازعات : ( 42 ) يسألونك عن الساعة . . . . . > } 2 < يسألونك عن الساعة أيان مرساها > 2 ! مَجِيئُها < < النازعات : ( 43 ) فيم أنت من . . . . . إنما | يقبل نَذَارتك من يخشى الساعة < < النازعات : ( 46 ) كأنهم يوم يرونها . . . . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر ، عن ابن مسعود - Bه - قال : لا تقوم الساعة حتى يتمناها المتمنون ، فقيل له { يستعجل بها

التفسير من سنن سعيد بن منصور

أبو الأحوص ، عن خصيف ، عن مجاهد ، في قوله D كأنك حفي عنها (1) يقول : « كأنك حفي بهم حتى يسألونك عن الساعة

التفسير الميسر

إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لا بد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وما خلقنا السماوات والأرض وما خلقنا ما بينهما باطلًا دون حكمة، ما خلقنا كل ذلك إلا بالحق، وإن الساعة

التفسير الميسر

ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون، يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحاكم وصححه عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة وصححه عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله A « لا يزال هذا الدين قائماً يقاتل عليه المسلمون حتى تقوم الساعة معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله A « لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة يقول : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوّهم ، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وأخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله A : « لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة

تفسير الجلالين

40 - { قل } يا محمد لأهل مكة { أرأيتكم } اخبروني { إن أتاكم عذاب الله } في الدنيا { أو أتتكم الساعة

تفسير الجلالين

غير آتية { والذين آمنوا مشفقون } خائفون { منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون } يجادلون { في الساعة

التفسير الميسر

وهو التوراة - فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة