أقوال ابن دريد في التفسير
- - - - - - - ¬__________ (¬1) 1 ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 1 / 43 . وفي تفسير ابن كثير 1/ 47 قالا : الريا ء . وطاوس هو : ابن كيسان ، أبو عبد الرحمن اليماني الجندي ، المتفقه اليقظان ، والمتعبد المحسان ، روى عنه خلق كثير قال ابن شوذب : ( شهدت جنازة طاوس بمكة سنة خمس و مائة فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن حج انظر : التاريخ الكبير 4 / 365 ؛ وتهذيب الكمال 13 / 357 . (¬2) 2 ) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز 1 /
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 101 ـ 105} قال ابن كثير : قوله : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ الآية مخبرًا بانحصار الدين المتقبل عنده في الإسلام : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ } وذكر ابن جرير أن ابن عباس قرأ : { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 25}
جامع لطائف التفسير
أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 101 ـ 105} قال ابن كثير : قوله : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ الآية مخبرًا بانحصار الدين المتقبل عنده في الإسلام : { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ } وذكر ابن جرير أن ابن عباس قرأ : { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 2 صـ 25} فصل قال الفخر :
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الشَّهرِ القَلَمَّس وقال الكميت (¬3): ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 10/ 132 من طريق ابن وهب، عن ابن زيد .. وذكره البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 47، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 201، وعزاه القرطبي في "الجامع قال ابن إسحاق كما في "السيرة النبوية" لابن هشام 1/ 44: وكان أول من نسأ المشهور على العرب فأحلت منها ما قال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 203: وقد تكلم الإِمام محمَّد بن إسحاق على هذا في كتاب
التربية القرآنية وأثرها على الفرد والمجتمع
الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان لابن بلبان تحقيق:كمال يوسف الحوت، ط(1) 1407هـ الأدب المفرد للإمام البخاري تفسير ابن كثير لأبي الفداء ابن كثير، ط: دار الفكر 1402هـ. تفسير السعدي، لعبد الرحمن بن ناصرالسعدي، ط: مؤسسة الرسالة 1421هـ. سنن ابن ماجة، تعليق محمد فؤاد عبد الباقي، ط: دار الفكر، بيروت. صحيح ابن خزيمة، المكتب الإسلامي، بيروت 1390.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عباس: " نهاهم أن يسألوا عن مثل الذي سألت النصارى من المائدة فـ {أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِين} ( قال ابن كثير: " تأديب من الله تعالى لعباده المؤمنين، ونهي لهم عن أن يسألوا {عَنْ أَشْيَاءَ} مما لا فائدة أبي حاتم (6881): ص 4/ 1218 - 1219. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (6880): ص 4/ 1218. (¬4) تفسير البيضاوي: 2 داود في السنن برقم (4860) والترمذي في السنن برقم (3896) من حديث عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه. (¬7) تفسير ابن كثير: 3/ 203. (¬8) انظر: المحرر الوجيز: 2/ 246.
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
وأثر موقوف على ابن عباس رضي الله عنهما . (¬1) .. قال فيه ابن كثير : "وقد تلقَّى هذا الأثر عن ابن عباس من أصحابه كمجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، ومن فيكون التشريك من جهة الطاعة ومعلوم أن كل عاصٍ مطيع للشيطان ،الخ.. (¬3) ¬__________ (¬1) رواه ابن جرير في تفسيره 9/173/174 وابن أبي حاتم في تفسيره 5/1633/1634 . (¬2) ينظر : تفسير ابن كثير 2/275 وساق كلام ابن كثير السابق الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد وقال : " قلت : وهذا بعيد جداً " ص: 443 .
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
الزاني في وقت زناه لا يجامع إلا زانية من المسلمين أو أخس منها وهي المشركة، والنكاح بمعنى الجماع مروي عن ابن عباس هنا "(¬2). 6- ابن كثير(¬3): " هذا خبر من الله تعالى بأن الزاني لا يطأ إلا زانية أو مشركة، أي لا القرشي، كان قدوة العلماء والحفاظ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ، كان له خصوصية بالشيخ تقي الدين ابن تيمية ، ومناضلة عنه، واتباع له في كثير من آرائه، فقيه متفنن، ومحدث متقن، ومفسر نقّاد. طبقات المفسرين (1/110). (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/262).
تفسير مقاتل بن سليمان
وذكر ابن كثير عند تفسيره للآيات 51- 56 من سورة الأنبياء قصة ابراهيم مع أبيه، ونظره الى الكواكب ثم قال كثير: 3/ 89، ويزيد ابن كثير قائلا: (وفى القرآن غنية عن كل ما عداه من الاخبار المتقدمة، لأنها لا تكاد وقد فعل) . (64) تفسير مقاتل مخطوطة احمد الثالث 1/ 119، وانظر تحقيقي له 1/ 569- 573. ابن كثير: 3/ 181، عند تفسيره لقوله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ثم عنق ابن كثير بحديث طويل عن الاسرائيليات وأقسامها الثلاثة وهي: 1- ما يعلم صدقه فنقبله. 2- ما يعلم كذبه
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " {لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ} أي: من الدين، {حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ} أي قال ابن عرفة: "أي: لستم على شيء معتبر؛ لأنه شيء غير معتبر شرعا" (¬8). ابي حاتم (6619): ص 4/ 1174. (¬2) أخرجه ابن ابي حاتم (6620): ص 4/ 1175. (¬3) تفسير القرطبي: 6/ 245. ( ¬4) بحر العلوم: 1/ 406. (¬5) تفسير البغوي: 3/ 81. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 155. (¬7) الكشاف: 1/ 660. ( ¬8) تفسير ابن عرفة: 2/ 116. (¬9) المحرر الوجيز: 2/ 218. (¬10) تفسير السعدي: 239. (¬11) تفسير الطبري: