التفسير المظهري

الملائكة المعصومين ومن هاهنا قالوا ان خواص البشر أفضل من خواص الملائكة وعوام البشر اعنى المؤمنين الصالحين ارباب القلوب الصافية النفوس الزاكية أفضل من عوام الملائكة واما غير الصالحين من المؤمنين فيلتحقون بالصالحين

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

هاجر من بين أظهرهم وقال : { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصالحين البشارة بغلام حليم ، وذكر أنه الذبيح ، ثم قال بعد ذلك : { وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

تعظه : إن أسات مقتك الصالحون فمقتك اللّه ، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أنّ مقت اللّه يوجد عقيب مقت الصالحين ، وإنما قصدك إلى ترتيب شدّة الأمر على المسيء ، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين ، فما هو أشدّ

تفسير الخازن

وقيل إنه آتاه أولاداً أبراراً على الكبر ) وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( يعني في أعلى مقامات الصالحين وقيل : معناه وإنه في الآخرة لمن الصالحين يعني الأنبياء في الجنة فتكون من بمعنى مع ولما وصف الله عز وجل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قال مقاتل فلما قدم الأرض المقدسة سأل ربه الولد فقال ) رب هب لي من الصالحين ( أى ولدا صالحا من الصالحين ( 101 ) فبشرناه بغلام حليم فقوله ) فبشرناه بغلام حليم ( يدل على أنه ما أراد بقوله ) رب هب لي من الصالحين

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

هم الوارثون للأرض؛ لكن بني إسرائيل اليوم لا يستحقون هذه الأرض المقدسة؛ لأنهم ليسوا من عباد الله الصالحين كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون} [الأنبياء: 105]: فجعل الميراث لعباده الصالحين ؛ وما عُلِّق بوصف فإنه يوجد بوجوده، وينتفي بانتفائه؛ فإذا كنا عبادَ الله الصالحين ورثناها بكل يسر وسهولة

مفاتيح الغيب

} حالاً من {لا نُؤْمِنُ} على أنهم أنكروا على أنفسهم أنهم لا يوحدون الله ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين ، وأن يكون معطوفاً على قوله {لا نُؤْمِنُ} على معنى : وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين المسألة الثانية : تقدير الآية : ويدخلنا ربنا مع القوم الصالحين جنته ودار رضوانه ، قال تعالى : {لَيُدْخِلَنَّهُم

مفاتيح الغيب

لم قال : {وَإِنَّه فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّـالِحِينَ} ولم يقل : وإنه في الآخرة في أعلى مقامات الصالحين : {وَإِنَّه فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّـالِحِينَ} تنبيهاً على أنه تعالى أجاب دعاءه ثم إن كونه من الصالحين لا ينفي أن يكون في أعلى مقامات الصالحين فإن الله تعالى بين ذلك في آية أخرى وهي قوله : {وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ