الكشف والبيان عن تفسير القرآن

هود : ( 112 ) فاستقم كما أمرت . . . . . ) فاستقم ( يا محمد على أمر ربك والعمل به والدعاء إليه ) كما أُمرت ولا أشقّ عليه من هذه الآية ، ولذلك قال لأصحابه حين قالوا له : لقد أسرع إليك الشيب ، فقال : ( شيبتني سورة هود وأخواتها ) . هود : ( 113 ) ولا تركنوا إلى . . . . . ) ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ( قال ابن عباس : ولا تميلوا على غيّهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

في إرسال الرسل وكونهم من البشر , فأرغم الله تعالى بمضمون هذة الآي كل جاحد معاند ؛ ثم ذكر تعالى في سورة هود قول قوم نوح {ما نراك إلا بشراً مثلنا} [ هود : 27] , الآية وجوابه عليه السلام {أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكمومها وأنتم لها كارهون} [هود : 63] أي أني وإن كنت في

اللباب في علوم الكتاب

قال ابن الخطيب: وقال ههنا: الحكيم العليم وفي سورة (هود) : إنَّهُ حَميدٌ مجيدٌ؛ لأن الحكاية في هود أبسطُ فذكروا ما يدفع استبعادها بقولهم: {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله} [هود: 73] ، ثم أرشدوها إلى القيام

بيان المعاني

على كفرهم وعبادة أوثانهم وأنفتهم من اتباع هود وقال طهمة بن البحري يرد على مرثد بن سعد. وذي رأي ونتبع دين هود وقالوا لمعاوية احبس عنا مرثدا وخرجوا الى مكة ولما توسطوا الحرم قال قيل اللهم اسق حمراء وبيضاء وسوداء، فاختار قيل السوداء لزعمه أكثر ماء واستبشر بها وقد أخبر الله عنهم في الآية 24 من سورة فجاءهم ريح عقيم استمرت سبع ليال وثمانية أيام، فأهلكتهم جميعا وارتحل مرثد مع جملة المؤمنين صحبة نبيهم هود

التفسير المظهري

النُّذُرُ اى مضت الرسل جملة معترضة او حال من فاعل انذر يعنى والحال انه انذر مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ اى قبل هود نوح وغيره وَمِنْ خَلْفِهِ اى بعده صالح وابراهيم ولوط وغيرهم مثل إنذار هود أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ عرض السماء مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ وقد كانوا قد حبس عنهم المطر قبل ذلك سنتين (وقد مرّ قصتهم فى سورة استبشروا بها وقالُوا هذا الذي نراه عارِضٌ سحاب عرض مُمْطِرُنا اى يأتينا بالمطر قال الله تعالى او قال هود

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : الآيات 84 الى 86] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ذلك: قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً، إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ [هود أَمْرِ اللَّهِ، رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ [هود وقال: فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ [هود: 71] .

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وفي الآية الآخرى: {فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69]. أي: مشوي على الرّضْف. وهذا مبسوط في سورة هود، في قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ فعند ذلك زادتها الملائكة بشرى ثانية: {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} [هود

المفردات في غريب القرآن

قال تعالى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ [سورة النمل/ 88] ، وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ [هود/ 38] ، وَاصْنَعِ الْفُلْكَ [هود/ 37] ، أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [الكهف/ 104] ، صَنْعَةَ لَبُوسٍ مَصانِعَ [الشعراء/ 129] ، لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ [المائدة/ 63] ، حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها [هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وزيادة " ما " لتوكيد قصر المدة و { الصيحة } صيحة جبريل كما سلف في الأعراف وفي " هود " ومعنى { بالحق } ثم دعا عليه بالهلاك في الدارين بقوله { فبعداً للقوم الظالمين } كما مر في سورة هود. قروناً آخرين } والظاهر أنهم قوم صالح ولوط وشعيب كما ورد في قصصهم على هذا الترتيب في " الأعراف " وفي " هود

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

Wـ`iYه<،STے &g‹†WLTTQX~TUfT©ض@ ... " [هود:114] ، " فأمره أن يتوضأ ويصلي " ، قال معاذ : فقلت يا رسول الله : " طلقها " . (¬4) أخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب ومن سورة هود (3113) وقال : ( هذا حديث ليس إسناده بمتصل ) 5/ 291 وقال الشوكاني : ( وفيه انقطاع ) نيل الأوطار 1 Wـ`iYه<،STے &g‹†WLTTQX~TUfT©ض@ ... " [هود:114] (2763) عن ابن مسعود - رضي الله عنه - . (¬5) جامع البيان