الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا الحسين بن محمّد الثقفي حدثنا الفضل بن الفضل الكندي حدثنا أبو عبد الله محمّد ابن عبد الله بن محمّد بن النعمان حدثنا محمّد بن بكر بن أبي بكر البرجمي حدثنا محمّد بن المنهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا روح أخبرنا الحسين بن فنجويه حدثنا موسى بن محمّد بن علي بن عبد الله بن الحسن بن علوية حدثنا عبيد بن جناد العلوي الحلبي حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن القاسم ابن عوف البكري قال: سمعت ابن عمر يقول: أخبرنا الحسين بن فنجويه حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغوي حدثنا أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو قول عمر بن الخطاب وابنه وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عبّاس وعبد الله بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب والقاسم بن مخيمرة وعبيد بن عمير ، وللشافعي في هذه المقالة مذهب ثالث : وهو أنه أجاز طلاق إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا } أي من بعد تلك الفتنة [ والفعلة ] { لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } نزلت في عياش بن أبي ربيعة أخو أبي جهل من الرضاعة ، وأبي جندل بن سهل بن عمرو والوليد بن المغيرة وسلمة بن هشام وعبد الله بن أسيد الثقفي ، فتنهم المشركون فأعطوهم بعض ما أرادوا ليسلموا من شرهم ، ثمّ إنهم هاجروا بعد ذلك وجاهدوا

شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية

- وزارة الأوقاف – القاهرة – 1415 {} المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. لأبي محمدعبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي. لأبي القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني. لأبي الخير محمد بن محمد بن الجزري. ط: دار الكتب العلمية. بيروت {} نظم الدرر في تناسب الآيات والسور: لبرهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي – ط: دار الكتب العلمية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن مولاة صفية بنت عبيد امرأة عبد الله بن عمر اختلعت من زوجها بكل شيء لها ، فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر وأخرج مالك والبيهقي عن نافع ، أن ربيع بنت معوذ جاءت هي وعمها إلى عبد الله بن عمر ، فاخبرته أنها اختلعت من زوجها في زمان عثمان بن عفان ، فبلغ ذلك عثمان بن عفان فلم ينكره ، فقال عبد الله بن عمر : عدتها عدة وأخرج عبد الرزاق عن علي بن أبي طالب قال : عدة المختلعة مثل عدة المطلقة . عبد الله بن أبي ، فأتى أخوها يشتكيه إلى رسول الله A ، فأرسل إلى ثابت فقال له : خذ الذي لها عليك وخل

التفسير من سنن سعيد بن منصور

280 - حدثنا سعيد قال : نا خالد بن عبد الله ، عن بيان ، عن وبرة بن عبد الرحمن ، عن سعيد بن جبير ، قال : خرج علينا عبد الله بن عمر ، فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا ، فبدر إليه رجل ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، ما تقول في القتال في الفتنة والله يقول : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة (1) ، فقال ابن عمر : تدري ما الفتنة

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

والطبرسي(¬3) (¬4) والعز بن عبد السلام(¬5) (¬6) وجوّزه زكريا الأنصاري(¬7) (¬8). عبد الله بن عيسى بن محمد المري، الأندلسي، الإلبيري، شيخ قرطبة، أبو عبد الله، المعروف بابن أبي زمنين، (2/146). (¬3) الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أبو علي، مفسر لغوي من الإمامية، توفي سنة ثمان وأربعين العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي، الدمشقي ثم المصري الشافعي، الإمام العلامة، عز الدين محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي ثم القاهري الأزهري الشافعي، قاضي القضاة، شيخ الإسلام، توفي سنة

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

4 - وعن أبي سهيل بن مالك (¬1) قال: «كنت مع عمر بن عبد العزيز، فتلا هذه الآية: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ اللهم إن كان عبدك غيلان صادقاً وإلا فاصلبه، فأمسك عن الكلام في القدر» (¬5). ¬_________ (¬1) هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني، روى عن ابن عمر وأنس، وعنه الزهري ومالك، قال الواقدي: «كان يؤخذ عنه الكبير (4/ 2/86)، وتهذيب التهذيب (4/ 209). (¬2) كتاب القدر للفريابي (ص 180، 181)، والسنة لعبد الله بن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم20226 حدثنا أبو هاشم الرفاعي، قال: حدثنا ابن يمان قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مثله. 2 فتح الباري 8/372. أخرجه ابن جرير رقم20229 حدثني الحارث، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا عمر بن نافع، قال: سمعت عكرمة وفيه "عمر بن نافع الثقفي"، وهو ضعيف. انظر: التقريب 2/63. 3 فتح الباري 8/374. أخرج ابن جرير رقم20274 حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

سمع أحدهم بكلمة، كذب عليها ألف كذبة، فأشربتها قلوب الناس واتخذوها دواوين، فأطلع الله على ذلك» سليمان بن اللطيفة السادسة: روي أنّ رجلاً تكلّم بكلام بليغ عند (عمر بن عبد العزيز) فقال عمر: هذا والله السّحر الحلال ورُوي «أنّ (الزبرقان بن بدر) و (عَمْر بن الأهتم) و (قيس بن عاصم) قدموا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقرأ عيسى بن عمر: (إني) بكسر الألف، كأنه أضمر القول أو جعل الاستجابة قولا. قرأ محارب بن دثار: (وقَتَلوا) بفتح القاف وَقاتَلُوا. وعن يزيد بن حازم قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقرأ: (وقتلوا وقتلوا) يعني أنهم قتلوا من قتلوا من المشركين وقرأ يحيى بن وثّاب والأعمش وحمزة والكسائي وخلف: (وقتلوا وقاتلوا) ولها وجهان: أحدهما وقاتل من بقي منهم