لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

أو عذاب من الله، مع عذاب الله ليس هناك مسّ وإنما إتيان، وردت (إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ (23) يس (50): *ما دلالة ذكر لكم في قوله تعالى (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ) الأنعام) وعدم ذكرها في سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ذلك اليوم بعد بعث الخلائق وهي النفخة الأولى بعد البعث التي هي بعد نفختي الموت والبعث المذكورتين في سورة يس , والمراد بها - والله أعلم - ألقاء الرعب والمخافة والهول في القلوب أظهاراً للعظمة وتردياً بالكبرياء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقال:(وجرين بهم بريح طيبة) ، وقال في موضع آخر:(في الفلك المشحون)، فوحد [سورة يس: 41] . * * *

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والذي يقرب منها في جميعها آخر سورة (الحشر) وأول (الحديد) ولكنها آيات لا آية واحدة. ثم قال في حديث "قلب القرآن (يس) ": إن ذلك لأن الإيمان صحته

البرهان في علوم القرآن

تنقسم [ بحسب ما دخله النسخ وما لم يدخل إلى أقسام (1) أحدهما ما ليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي الفاتحة ثم يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم الرحمن ثم الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة

كتاب الوجوه

الخامس: شجرة الزيتون, كقوله: في سورة المؤمنين (الاية20): وشجرة تخرج من طور سيناء. والعفار, وهما شجرتان من اشجار العرب كانوا يوقدون منهماالنار, كقوله: الذى جعل لكم من الشجر الاخضر نارا (يس

الإتقان في علوم القرآن

التي هي بدء الخلق والنهاية التي هي بدء الميعاد والوسط الذي هو المعاش من التشريع بالأوامر والنواهي وكل سورة كتاب أنزل إليك } { الر تلك آيات الكتاب } { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } { طسم تلك آيات الكتاب } { يس

البرهان في علوم القرآن

تنقسم بحسب ما دخله النسخ وما لم يدخل إلى أقسام 1 أحدهما ما ليس فيه ناسخ ولا منسوخ وهي ثلاث وأربعون سورة وهي الفاتحة ثم يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم الرحمن ثم الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص406 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة يس فبكوا حين سمعوا القرآن وعرفوا

تفسير الشعراوي

ويُذيِّل الله آية سورة الرعد بقوله: { ... وَسَلَّم َ كانت تصاحبه العناية فخرج عليهم ملهماً قوله تعالى: {فَأغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} [يس