سورة ص — الآية ٣٥

عن سَلامانَ بن عامر الشعباني، قال: بلغني أنّ رسول الله ﷺ قال: «أرأيتم سليمانَ وما أعطاه الله تعالى مِن مُلكه، فإنّه لم يكن يرفع طرفه إلى السماء تَخَشُّعًا لله، حتى قبضه الله»

سورة الزخرف — الآية ٥١

قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ونادى فِرْعَوْنُ﴾ القِبطيُّ ﴿فِي قَوْمِهِ﴾ القِبط، وكان نداؤه أنّه: ﴿قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْر وهذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أفَلا تُبْصِرُونَ﴾

سورة الزخرف — الآية ٨٥

قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم نفسه عن شِركهم، فقال: ﴿وتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما وعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ يعني: القيامة، ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يعني: تُردّون في الآخرة، فيجازيكم بأعمالكم

سورة الفتح — الآية ١٤

قال مقاتل بن سليمان: فعظّم نفسه، وأخبر أنه غنيٌّ عن عباده، فقال: ﴿ولِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وكانَ اللَّهُ غَفُورًا﴾ لذنوب المؤمنين، ﴿رَحِيمًا﴾ بهم

سورة الطور — الآية ٤

عن أبي الطُّفيل: أنّ ابن الكَوّاء سأل عليًّا عن البيت المعمور: ما هو؟ قال: ذلك الضُّراح، بيت فوق سبع سموات، تحت العرش، يدخله كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، ثم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة

سورة الطور — الآية ٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رجاء العُطارديّ- في قوله: ﴿والبَيْتِ المَعْمُورِ﴾، قال: هو بيت في السماء بِحِيال الكعبة، يُقال له: الضُّراح، يزوره كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، لا يعودون فيه إلى يوم القيامة

سورة الواقعة — الآية ٨٩

عن بكر بن عبد الله المُزني، قال: إذا أُمِر مَلَك الموت بقبْض المؤمن أُتِي بريحان مِن الجنة، فقيل له: اقبض روحه فيه. وإذا أُمر بقبض الكافر أتي ببِجادٍ من النار، فقيل له: اقبضه فيه

سورة الحاقة — الآية ١٧

عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «أُذِن لي أن أُحَدِّث عن مَلَكٍ مِن ملائكة الله مِن حملة العرش: إنّ ما بين شَحْمة أُذُنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام»

سورة النبأ — الآية ٣٨

عن عبد الله بن عباس: ﴿الرُّوحُ﴾ مَلَكٌ مِن الملائكة، ما خَلَق الله مخلوقًا أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام وحده صفًّا، وقامت الملائكة كلّهم صفًّا واحدًا؛ فيكون عِظمُ خَلْقِه مثلَهم

قال ابنُ عطية (٧‏/‏٣١٦) عند قوله تعالى: ﴿وما مِنّا إلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ﴾: «هذا يؤيد أن ﴿الجِنَّة﴾ أراد بها: الملائكة، كأنه قال: ولقد علمت كذا، وإن قولنا لكذا، وتقدير الكلام: وما منا ملك»