أحكام القرآن
الَّتِي فِي سُورَةِ سُبْحَانَ، وَهِيَ قَوْلُهُ {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ} [الإسراء : 18] إلَى: {مَحْظُورًا} [الإسراء: 20]
أحكام القرآن
الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الإسراء : 1] فِيهَا سِتُّ مَسَائِلَ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي {سُبْحَانَ} [الإسراء: 1]: وَفِيهِ أَرْبَعَةُ
أحكام القرآن
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {مَرَحًا} [الإسراء: 37]: فِيهِ أَرْبَعَةُ أَقْوَالٍ: الْأَوَّلُ: مُتَكَبِّرًا وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي: الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ: {إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ} [الإسراء
مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر
ذلك من علم التفسير، وإنما هو من فوائد التفصيل والتسوير» (¬1). 3 - قال الشوكاني (ت:1250) في أول سورة الإسراء أنه قد أطال كثير من المفسرين ـ كابن كثير والسيوطي وغيرهما ـ في هذا الموضع بذكر الأحاديث الواردة في الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقدمنا أول الإسراء في ج 1 والآية 142 في الأعراف في ج 1 أيضا ، وفي الآية 94 من سورة يونس المارة ما يتعلق صورة المرأى وانتقاشها في مرآة القلب في النوم ، فيحتفظ بها المؤمن بعد اليقظة ، راجع الآية 60 من سورة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحسن على هذا ما روي عن ابن عباس وأخرجه ابن أبي حاتم عن ابن سيرين من تفسير { التى هِىَ أَحْسَنُ } [ الإسراء لأن جميعهم مدعو إلى قول لا إله إلا الله ويجىء قوله سبحانه : { إِنَّ الشيطان يَنزَغُ بَيْنَهُمْ } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى: { لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ.. } [الإسراء: 76] من استفزَّه أي: طلب منه النهوض والخِفّة ثم يقول تعالى: { وَإِذاً لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً } [الإسراء: 76] أي: لو أخرجوك من مكة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يبدأ الشوط الأول بالإشارة إلى الإسراء: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله)مع الكشف عن حكمة الإسراء (لنريه من آياتنا). .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التسمية : سميت السورة الكريمة (سورة الإسراء) لتلك المعجزة الباهرة معجزة الإسراء التى خص الله تعالى بها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكانت ليلة السبت كما نقله ابن الملقن عن رواية الواقدي ، وقيل : كانت ليلة الجمعة لمكان فضلها وفضل الإسراء ، ورد بأن جبرائيل عليه السلام صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم أول يوم بعد الإسراء الظهر ولو كان يوم الجمعة