تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الفرقان (25) : آية 62] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ قوله جل ذكره: [سورة الفرقان (25) : آية 63] وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً (63) الذين استوجبوا رحمة الرحمن هم الذين وفّقوا للطاعات وعباد الرحمن الذين يستحقون غدا رحمته هم القائمون برحمته فبرحمته وصلوا إلى طاعته..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نافع وعاصم وأبو عمرو { مَالاً وَوَلَدًا } بفتح اللام والواو في كل القرآن ، غير أن أبا عمرو قرأ في سورة مجاهد ، وقرأ حمزة والكسائي بضم الواو وجزم اللام من ها هنا إلى آخر السورة ، والتي في الزخرف ، والتي في سورة الله عز وجل رداً على الكافرين { أَطَّلَعَ الغيب } يقول : أنظر في اللوح المحفوظ { أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن فأول ذلك { أَطَّلَعَ الغيب أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً كَلاَّ } تم الكلام عنده أي : كلا لم يطلع الغيب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى : { وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ وَلَداً وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً إِن كُلُّ مَن فِي السماوات والأرض إِلاَّ آتِي الرحمن } [ المؤمنون : 91 ] والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة وقد قدمنا ذلك في مواضع من هذا الكتاب المبارك في سورة الثالث ، وهو كونه تعالى لم يكن له شريك في الملك ، فقد جاء موضحاً في غير هذا الموضع ، كقوله تعالى في آخر سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الرحمن (55) : الآيات 29 إلى 30] يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي جملة : " يسأله من في السموات " لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : " هو في شأن " لا محلّ لها استئنافيّة [سورة الرحمن (55) : الآيات 31 إلى 32] سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (31) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء وجملة : " لا تنفذون ... " لا محلّ لها استئناف بيانيّ " 1 " [سورة الرحمن (55) : الآيات 35 إلى 36] يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (35) (نحاس) اسم للمعدن المعروف ، أو بمعنى الدخان الذي لا لهب معه ، وزنه فعال بضمّ الفاء [سورة الرحمن (55)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه ، بيان خلق الإنسان في مواطن متعددة سابقة آخرها في سورة الرحمن { خَلَقَ الإنسان مِن صَلْصَالٍ كالفخار } [ الرحمن : 14 ] ، وبيان طعامه في كل من سورتي الواقعة والجاثية وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه ، بيان ذلك في سورة الحديد.

الجدول في إعراب القرآن الكريم

في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء وجملة : « لا تنفذون ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 1 » [سورة الرحمن (55) : الآيات 35 إلى 36] يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (35) (نحاس) اسم للمعدن المعروف ، أو بمعنى الدخان الذي لا لهب معه ، وزنه فعال بضمّ الفاء [سورة الرحمن (55)

التفسير المظهري

هى أم القران وقال بسم الله الرّحمن الرّحيم الاية السابعة قراها علىّ ابن عباس كما قراتها ثم قال بسم الرحمن الرحيم- قلت في الحديث الاول قول ابن عباس بسم الله الرحمن الرحيم الاية السابعة ظن «1» منه ليس بمرفوع وما رواه الترمذي ليس اسناده بقوى- وذهب جماعة الى انها من الفاتحة وكذا من كل سورة الا سورة التوبة وهو من القران ثلاثون اية في سورة الملك- وسنذكر هناك ان شاء الله تعالى- ولا يختلف العادون انه ثلاثون اية اولا بخط سائرها فهو يدل على انها جزؤ من كل سورة- منه رحمه الله

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً) قال الله تبارك وتعالى: {أَمْ آتَيْنَاهُمْ تقدم أن ناقشنا بالتفصيل معنى قوله تعالى تبارك وتعالى: (وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم)، وبينا أن مسلك وقال تعالى في سورة الروم: {أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ وقال في سورة الصافات: {أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ * فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ وقال عز وجل في سورة الحج: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا

التفسير المظهري

أم القرآن وقال بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الآية السابعة قراها علىّ ابن عباس كما قراتها ثم قال بسم الرحمن السابعة ولما روى الترمذي عن ابن عباس قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم اللّه الرحمن الرحيم - قلت في الحديث الأول قول ابن عباس بسم اللّه الرحمن الرحيم الآية السابعة ظن « 1 » منه ليس بمرفوع وما رواه الترمذي ليس اسناده بقوى - وذهب جماعة إلى انها من الفاتحة وكذا من كل سورة الا سورة التوبة وهو اولا بخط سائرها فهو يدل على انها جزؤ من كل سورة - منه رحمه اللّه