تفسير الجلالين
10 - { من ورائهم } أي أمامهم لأنهم في الدنيا { جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا } من المال والفعال { شيئا
تفسير الجلالين
{لا يسأم الإنسان من دعاء الخير} أي لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما {وإن مسه الشر} الفقر والشدة
تفسير الجلالين
وَرَائِهِمْ} أَيْ أَمَامهمْ لِأَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا {جَهَنَّم وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا} مِنْ المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشنقيطى : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة - أن المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي عن الفراء أنه قال : هو المال ، والله تعالى أعلم بالصواب. أ هـ {بحر العلوم حـ 3 صـ 600 ـ 601}
تفسير الخازن
صلى الله عليه وسلم ) والدخول في دين الإسلام ) والذين يكنزون الذهب والفضة ( أصل الكنز في اللغة جعل المال الله سبحانه وتعالى وصفهم بالحرص الشديد على أخذ أموال الناس بالباطل ثم وصفهم بالبخل الشديد وهو جمع المال ذكر قبح طريق الأحبار والرهبان في الحرص على أخذ الأموال بالباطل حذر المسلمين من ذلك وذكر وعيد من جمع المال وفي رواية مالك عن عبد الله بن دينار قال : سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو فقال : هو المال وقيل : الكنز كل ما فضل من المال عن حاجة صاحبه إليه.
مفاتيح الغيب
أن يكتسب فيها الحياة الطيبة في الآخرة وأما العقل فإنه عبارة عن العلوم البديهية وهذه العلوم هي رأس المال له إلا ترتيب علوم ليتوصل بذلك الترتيب إلى تحصيل علوم كسبية فتلك العلوم البديهية المسماة بالعقل رأس المال وتركيبها على الوجوه المخصوصة يشبه تصرف التاجر في رأسه المال وتركيبها على الوجوه بالبيع والشراء وحصول أعمال البر والخير يشبه تصرف التاجر في رأس المال وحصول أعمال الخير والبر يشبه الربح إذا ثبت هذا فنقول لم يستفد منها لا معرفة الحق ولا عمل الخير ألبتة كان محروماً عن الربح بالكلية وإذا مات فقد ضاع رأس المال
روح المعاني
الحياة الدنيا كما افتخر الأخ الكافر بما افتخر به من ذلك إثر بيان شأن نفسها بما مر من المثل، وتقديم المال وذكر أن هذا إشارة إلى ما يرد افتخارهم بالمال والبنين كأنه قيل: المال والبنون زينة الحياة الدنيا وكل ما كان زينة الحياة الدنيا فهو سريع الزوال ينتج المال والبنون سريعا الزوال، أما الصغرى فبديهية وأما الكبرى فدليلها يعلم مما مر من بيان شأن نفس الحياة الدنيا ثم يقال: المال والبنون سريعا الزوال وكل ما كان سريع الزوال يقبح بالعاقل أن يفتخر به ينتج المال والبنون يقبح بالعاقل أن يفتخر بهما وكلتا المتقدمين لا خفاء
مفاتيح الغيب
لا يجب أداء غير الدية ، فوجب أن يكون / ذلك الواجب هو الدية ، وهذا يدل على أن موجب العمد هو القود أو المال تخفيف من اللّه ورحمة في حق هذه الأمة لأن ولي الدم قد تكون الدية آثر عنده من القود إدا كان محتاجا إلى المال المراد من قوله : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ أي فمن سهل له من أخيه شيء ، يقال : أتاني هذا المال : خُذِ الْعَفْوَ فيكون تقدير الآية : فمن كان من أولياء الدم وسهل له من أخيه الذي هو القاتل شيء من المال فليتبع ولي الدم ذلك القاتل في مطالبة ذلك المال وليؤد القاتل إلى ولي الدم ذلك المال بالإحسان من
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
خالد بن أبي عمران أنه سأل القاسم وسالما عن قول الله: {ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو}، قالا: العفو فضل المال