الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : جبال سود # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الغرابيب الأسود الشديد السواد # وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس في قوله ! والأبيض والأخضر والأسود وكذلك ألوان الناس منهم الأحمر والأسود والأبيض وكذلك الدواب والأنعام # وأخرج ابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله ! فلا فضل لما قبلها # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ! < ومن الجبال جدد بيض > !
التفسير البسيط
وقال عطاء عن ابن عباس: ذكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل من بني إسرائيل حمل السلاح على عَاتقه في وقال مالك بن أنس: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (أري [أعمار] (¬3) الناس) (¬4) فاستقصر أعمار أمته، كما جاءت عن طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في "تفسير مجاهد" 740، و"أسباب النزول" تح: أيمن صالح ص 397، و"لباب النقول" 233 وعزاه إلى ابن أبي حاتم، والواحدي، و"جامع البيان" 30/ 259 - 260، و"النكت والعيون" 6/ 313، حجر في "الكافي الشاف" ورواه ابن أبي حاتم وغيره عن طريق ابن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد به مرسلاً
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو عمر : يعني من الفقهاء أئمة الفتوى بالأمصار بعد التابعين ، وأما ابن شهاب فذلك عنه صحيح ، وهو قول السادسة1 : - اختلف العلماء في جلد الميتة إذا دبغ هل يطهر أم لا ؛ فذكر ابن عبدالحكم عن مالك ما يشبه مذهب ابن شهاب في ذلك. وذكره ابن خويز منداد في كتابه عن ابن عبدالحكم أيضا. قال ابن خويز منداد : وهو قول الزهري والليث. قال : والظاهر من مذهب مالك ما ذكره ابن عبدالحكم ، وهو أن الدباغ لا يطهر جلد الميتة ، ولكن يبيح الانتفاع
الجامع لأحكام القرآن
هذا الحديث فلم أجده عند أحد من أهل الحديث ممن لقيته إلا عند ابن أبي السري. وروي عن فاطمة أنها كانت تختن ولدها يوم السابع ، وأنكر ذلك مالك وقال ذلك من عمل اليهود. ذكره عنه ابن وهب. وقال الليث بن سعد : يختن الصبي ما بين سبع سنين إلى عشر. ونحوه روى ابن وهب عن مالك. وقال أحمد : لم أسمع في ذلك شيئا. وروي عن ابن عباس وجابر بن زيد وعكرمة : أن الأغلف لا تؤكل ذبيحته ولا تجوز شهادته.
الجامع لأحكام القرآن
قلت : حدثنا عبدان عن ابن المبارك عن ابن جريج قال قلت لعطاء : من أي المرض أفطر ؟ قال : من أي مرض كان ، وأما سفر العاصي فيختلف فيه بالجواز والمنع ، والقول بالمنع أرجح ، قاله ابن عطية. ومسافة الفطر عند مالك حيث تقصر الصلاة واختلف العلماء في قدر ذلك ، فقال مالك : يوم وليلة ، ثم رجع فقال وقال ابن عمرو وابن عباس والثوري : الفطر في سفر ثلاثة أيام ، حكاه ابن عطية قلت : والذي في البخاري : وكان ابن عمر وابن عباس يفطران ويقصران في أربعة برد وهي ستة عشر فرسخا.
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
أبي مسلم الخرساني ... 291 عطية محمد سالم ... 21 عقيل بن علفة ( المري) ... 80 عكرمة بن عبدالله ( مولى ابن قتيبة بن سعيد الثقفي ... 231 كعب بن عمرو الأنصاري ( أبو اليسر) ... 70 الليث بن سعد الفهمي ... 291 مالك بن أنس ... 42 مجاهد بن جبر ... 107 محمد بن إبراهيم آل الشيخ ... 3 محمد بن أبي بكر الدمشقي ( ابن القيم الجوزية) ... 143 محمد بن أحمد بن أبي بكر ( القرطبي) ... 76 محمد بن أحمد ( ابن جزي الكلبي) ... 76 محمد عاشور) ... 76 محمد بن عبدالله ( ابن العربي) ... 104 محمد بن عبدالله ( ابن مالك) ... 256 محمد بن عبدالله
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
. *142 ابن فورك = محمد بن الحسن القاسمي = محمد بن محمد قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي ... *70، 182، ابن قتيبة = عبد الله بن مسلم القرافي = أحمد بن إدريس القرطبي المحدث = أحمد بن عمر القرطبي المفسر = محمد القيم = محمد بن أبي بكر ابن كثير = إسماعيل بن عمر كعب الأحبار ... 108، 110، 112، 114، 155 ... محمد بن أبي بكر بن أيوب، ابن قيم الجوزية ... 11، 15، 47، *69، 71 ... بن محمد، ابن جزي الكلبي ... *62، 63، 123، 124، 141 ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو قلابة، فحدثني أنس بن مالك قال: كنت فيمن يملى عليهم، قال: فربما اختلفوا في الآية فيذكرون الرجل وهب، قال: أخبرني يونس قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك الأنصاري: أنه اجتمع في غزوة أذربيجان وأرمينيةَ وهو في كتاب المصاحف ص 21-22، رواه عن زياد بن أيوب عن إسماعيل، يعني ابن علية، بهذا الإسناد. وفيه "ويدعون موضعها". (2) الخبر 62- خرج ابن حجر في الفتح 9: 14 وما بعدها رواية يونس عن ابن شهاب عن أنس وقال: "أخرجها ابن أبي داود.. مطولة". وهي في كتاب المصاحف ص 21.
أضواء البيان
وممن قال بأن الخلع يعد طلاقا بائنا مالك، وأبو حنيفة، والشافعي في الجديد، وقد روي نحوه عن عمر، وعلي، وابن وعطعاء، وشريح، والشعبي، وإبراهيم، وجابر بن زيد، والثوري، والأوزاعي، وأبو عثمان البتي، كما نقله عنهم ابن قال الشافعي: ولا أعرف جهمان، وكذا ضعف أحمد بن حنبل هذا الأثر، قاله ابن كثير والعلم عند الله تعالى. وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود مثله وتكلم فيه بأن في سنده ابن أبي ليلى، وأنه سيىء الحفظ وروي مثله عن علي وضعفه ابن حزم، والله تعالى أعلم.