قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ﴾، يعني: نُفخ في الصُّور، والنّاقور: القَرن الذي يَنفخ فيه إسرافيل، وهو الصُّور
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- في قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب ثمانون سنة
عن عبد الله بن مسعود، قال: زمهرير جهنم يكون لهم من العذاب؛ لأن الله يقول: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾
عن محمد بن قيس، أو محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي مَعْشر- ﴿أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَة﴾، قال: في الحياة
قال الحسن البصري: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَن يَخْشى﴾ لِمَن يَخشى أن يُفعل به ما فُعل بفرعون وقومه فيُؤمن
عن عبد الله بن عمرو -من طريق مجاهد- قال: خَلَق الله البيت قبل الأرض بألفي سنة، ومنه دُحِيت الأرض
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿إنَّهُ كانَ فِي أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ في قومه كريمًا، فيُذلّه الله يوم القيامة
قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف، فقال: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ﴾ يقول: لكن -يا محمد- الذين كفروا لا يؤمنون
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ﴾ وإنما سمّاها عالية لأن جهنم أسفل منها، وهي دركات، والجنة درجات
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق محمد بن مزاحم- ﴿فادْخُلِي فِي عِبادِي﴾ قال: في طاعتي، ﴿وادْخُلِي جَنَّتِي﴾ قال: في رحمتي