التفسير البسيط
وقال الوالبي عن ابن عباس: (في نصب (¬1) (¬2)، وهو قول مجاهد (¬3)، وسعيد بن جبير (¬4)، والحسن (¬5)، قالوا قال الحسن: لم يخلق الله خلقًا يكابد ما يكابد ابن آدم (¬6). / 251، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 62، و"لباب التأويل" 4/ 279، "صحيفة علي بن أبي طلحة" ص 533. (¬3) "تفسير مجاهد، وانظر: "الكشف والبيان" 13/ 95 ب، "معالم التنزيل" 4/ 488، و"زاد المسير" 8/ 251، و"تفسير القرآن كثير" 4/ 547.
أسباب النزول
وهذا معنى (3) قول ابن عَبَّاس في رواية الكلبي (4). الروم (5) __________ (1) أخرجه الطبري في تفسيره 1/495 ، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/208 ( 1103 ) ، عن ابن 1/156 : (( طيطوس )) ، وفي تفسير القرطبي 1/465 : (( بطوس ، وتطوس ، وبطوش )) ، وفي تفسير البحر المحيط 1/356 : (( نطوس )) . (3) سقطت من ( ب ) ، وقد نقل ابن حجر في العجاب : 258 كلام الواحدي هَذَا . (4) تفسير الطبري 1/498، وتفسير ابن أبي حاتم 1/210 ( 1111 ) ، وتفسير البغوي 1/156 ، وتفسير ابن كثير 1/214 .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
في سبب نزول الآية ثلاثة وجوه: أحدها: أخرج ابن أبي حاتم بسنده عن سعيد بن جبير: " أن رجلا من غطفان كان معه مال كثير لابن أخ له يتيم، فلما بلغ اليتيم، طلب ماله، فمنعه عمه، فخاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن أبي حاتم: " وروي عن مقاتل بن حيان قال: الأولياء والأوصياء" (¬2). ابن أبي حاتم (4728): ص 3/ 854. (¬2) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (4728): ص 3/ 854. (¬3) انظر: تفسير مقاتل ¬6) تفسير الطبري (8445): ص 7/ 526.
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
والظاهر أن تعديته بـ"إلى" لأنه مضمن معنى الإيحاء، وقيل: مضمن معنى: تقدمنا إليهم فأخبرناهم، قال معناه ابن كثير(¬2)، والعلم عند الله تعالى](¬3). * دراسة الترجيح:- ¬__________ (¬1) ينظر: معالم التنزيل للبغوي الجوزي 3/10، والمفردات للراغب الأصفهاني ص406، ولسان العرب لابن منظور 15/186، 187 مادة (قضى). (¬2) تفسير القرآن لابن العظيم كثير 3/26. (¬3) أضواء البيان للشنقيطي 2/216.
الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية
سمايلوفيتش: فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العربي المعاصر، طبع مصر 1980. 4- أبو الفدا إسماعيل بن كثير الدمشقي: مختصر تفسير ابن كثير، تحقيق محمد علي الصابوني، بيروت 1402هـ. 5- ثابت عيد: الإسلام في عيون
دراسات في علوم القرآن
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: "إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه" الحديث1 أي أمور تشتبه على كثير واستخراج حكمه"4 وهذا هو التشابه العام بين آيات القرآن. __________ 1 متفق عليه. 2 جامع العلوم والحكم: ابن رجب ص58. 3 سورة الزمر: الآية 23. 4 عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ: السمين الحلبي ج2 ص1297.
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
ومعانيها ففي تفسيره لقوله تعالى : { فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ } (¬1) ، قال : " وقرأ ابن كثير: فتلقى آدمَ من ربه كلماتٌ [ بنصب آدم ورفع كلمات] (¬2) والاختيار ما عليه الإجماع وهو في العربية وقال ابن كثير (ت774هـ) : " أضر الإخوة بالأم ولا يرثون ... ، لكن روي عن ابن عباس بإسناد صحيح : أنه كان قرأ ابن كثير وحده بنصب آدم ورفع كلمات وقرأ الباقون برفع آدم ونصب كلمات. تفسير ابن كثير 1/460 .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تفسير سورة يونس / بعضها نزل بمكة، وبعضها بالمدينة [سورة يونس (10) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ جريج، وذكره ابن عطية (3/ 102) ، وابن كثير في «تفسيره» (2/ 406) نحوه، والسيوطي في «الدر المنثور» (3/ ، 17547) ، وذكره ابن عطية (3/ 103) ، والبغوي (2/ 343) ، وابن كثير في «تفسيره» (2/ 406) كلهم بنحوه. (3 ) أخرجه الطبري (6/ 528) برقم: (17555) ، وذكره ابن عطية (3/ 103) ، وابن كثير في «تفسيره» (2/ 406) بنحوه المنثور» (3/ 535) ، وزاد نسبته إل ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
قال ابن عبّاس وقتادة: بعث الله عليهم جالوت. أخرجه ابن أبي حاتم. كذا في «تفسير ابن كثير» . (3) . عزاه الحافظ ابن كثير في تفسيره» 3: 25 إلى سعيد بن جبير، ثم قال الحافظ بعد ذلك: «وقد ذكر ابن أبي حاتم- ثم ذكر ابن كثير رواية ابن جرير عن سعيد بن المسيّب، وهي قول سعيد بن المسيّب: ظهر بختنصّر على الشام، فخرب قال ابن كثير: «وهذا صحيح إلى سعيد بن المسيب» . وقال أيضا: «وهذا هو المشهور» .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
صحيح البخاري برقم (4516) (¬5) انظر: تفسير الطبري (3150): ص 3/ 584. (¬6) انظر: تفسير الطبري (3151): ص 3/ 584 - 585. (¬7) انظر: تفسير الطبري (3153): ص 3/ 585. (¬8) انظر: تفسير الطبري (3154): ص 3/ 585. (¬9 ) انظر: تفسير الطبري (3155)، و (3156): ص 3/ 585 - 586. (¬10) انظر: تفسير الطبري (3157): ص 3/ 586. (¬11 ب-أن ابن كثير أورده في تفسيره: 1/ 285 ولم يعزه لمسلم بل عزاه لأبي داود والترمذي والنسائي وعبد ابن حميد د-أن السيوطي في الدر المنثور: 1/ 374 - 375 أورده ولم يعزه لمسلم بل عزاه لمن عزاه لهم ابن كثير، وزاد عليه