لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

آخر الفرقان قال تعالى:(قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ الخطاب للفئتين لكن يجمعها صفة واحدة وهو التكذيب والتهديد في الفرقان (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي في آخر الفرقان ذكر عباد الرحمن (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

آخر الفرقان قال تعالى:(قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ الخطاب للفئتين لكن يجمعها صفة واحدة وهو التكذيب والتهديد في الفرقان (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي في آخر الفرقان ذكر عباد الرحمن (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحين يقول الحق سبحانه وتعالى : " وأنزل الفرقان " يدل على أن الكتاب ـ أي القرآن ـ سيعاصر مهمة صعبة ؛ فكلمة " الفرقان " لا تأتي إلا في وجود معركة ، ونريد أن نفرق بين أمرين : هدى وضلال ، حق وباطل ، شقاء وسعادة ، استقامة وانحراف ، إذن فكلمة " الفرقان " تدل على أن القرآن إنما جاء ليباشر مهمة صعبة وهو أنه يفرق بين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ ويوم الفرقان } يوم بدر بلا خلاف فرق فيه بين الحق والباطل و{ الجمعان } جمع المؤمنين وجمع الكافرين قتل عبدنا } هو الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) و{ على عبدنا } هو الرسول ومن معه من المؤمنين وانتصاب يوم الفرقان أنه ظرف معمول لقوله { وما أنزلنا } ، وقال الزجاج ويحتمل أن ينتصب { بغنمتم } أي إنّ ما غنمتم { يوم الفرقان

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وهنا ذكر أنه نزل الكتاب، فإنه نزله متفرقًا، وأنه أنزل التوراة والإنجيل، وذكر أنه أنزل الفرقان، وقد أنزل و [ الميزان ] مما يحصل به الفرقان أيضًا، كما يحصل بالقرآن، وإذا أنزل القرآن حصل به الإيمان والفرقان، قيل : الفرقان هو التوراة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان في صبيحتها وأخرج ابن جرير عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة مضت وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثمائة وبضعة عشر رجلا والمشركون بين الألف والتسعمائة وكان ذلك يوم الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص135 )# # وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من رمضان # وأخرج ابن جرير عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : كانت ليلة الفرقان وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثمائة وبضعة عشر رجلا والمشركون بين الألف والتسعمائة وكان ذلك يوم الفرقان

تفسير الشعراوي

أنْ يلتفتوا إلى غير الله، ويقصدوه بالعبادة؟ وقوله تعالى: {مَا لاَ يَنفَعُهُمْ وَلاَ يَضُرُّهُمْ} [الفرقان أمَّا الذي يضر فهو الإله الحق الذي انصرفوا عنه إلى عبادة غيره، والمعنى هنا: {مَا لاَ يَنفَعُهُمْ} [الفرقان : 55] إنْ عبدوه {وَلاَ يَضُرُّهُمْ} [الفرقان: 55] إنْ كفروا به وتركوه.

تفسير الشعراوي

وقوله: سبحانه: {ثُمَّ استوى عَلَى العرش} [الفرقان: 59] سبق أن تكلمنا في هذه المسألة: فاستوى تعني: صعد و {الرحمن} [الفرقان: 59] دليل على أن مسألة الخَلْق كلها تدور في إطار الرحمانية {فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً } [الفرقان: 59] لأنه سبحانه خلق السموات والأرض وخلقنا، ومع ذلك لا نعرف: كيف تم هذا الخَلْق؟ ولن نستطيع