قاموس القرآن
الرابع الفرش و الفراش الغنم و قيل الابل التي لا تطيق الحمل قوله سبحانه في سورة الانعام و من الانعام حمولة الحمولة ما اطاق الحمل و الفرش ما لم يطق و كان صغيرا ف ر ض على خمسة اوجه فرض بمعنى اوجب قوله سبحانه في سورة البقرة فمن فرض فيهن الحج يقول فمن اوجب فيهن الحج فاحرم كقوله تعالى في سورة الاحزاب قد علمنا ما فرضنا عليهم في ازواجهم كقوله سبحانه في سورة البقرة فنصف ما فرضتم يعني ما اوجبتم على انفسكم الثاني فرض يعني في سورة النور سورة انزلناها و فرضناها يعني بيناها الثالث فرض بمعنى احل قوله تعالى في سورة الاحزاب ما
قاموس القرآن
الثالث : المتاع عدة الملطقة : قوله تعالى فى سورة البقرة (( وللمطلقات متاع بالمعروف )) يعنى متعتهن سوى قوله تعالى فى سورة البقرة (( ولما يأتكم مثل الذين خلوا )) يعنى سنن الذين مضوا مثلها فى سورة الزخرف (( قوله تعالى فى سورة الزخرف (( فجعلناهم سلفا ومثلا للاخرين )) يعنى عبرة . مثلها فى سورة العنكبوت والحشر (( وتلك الأمثال نضربها للناس )) . كقوله تعالى فى سورة محمد صلى الله عليه وسلم (( مثل الجنة 428 @
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
على أنه لا تضادّ بينهما، وكل منهما ورد في القرآن، قال عز جل: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ} [سورة سورة البقرة قوله تعالى: {وَمَا يُخَادِعُونَ}، {وَمَا يَخْدَعُونَ} [9]. وهذا هو الخلاف الأول بين روايتي ورش وحفص في سورة البقرة من فرش الحروف حيث قرأه حفص بفتح الياء، وإسكان انظر: ابن كثير، تفسير القرآن العظيم. ج1/ 25. والترمذي، محمد بن عيسى. سنن الترمذي.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 140 ) وشرابك ( ، يعني العصير ، ) لم يتسنه ( ، يقول لم يتغير طعمه بعد مائة عام ، نظيرها في سورة ليعتبر بذلك ، فذلك قوله سبحانه : ( فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ( ، يعني لم يتغير طعمه ، كقوله في سورة تفسير سورة البقرة آية [ 260 ] البقرة : ( 260 ) وإذ قال إبراهيم . . . . . ) وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف
الجامع لأحكام القرآن
ثم البقرة ثم النساء على ترتيب مختلف ومصحف أبي كان أوله : {الْحَمْدُ لِلَّهِ} ثم النساء ثم آل عمران ثم ترتيب السور على ما هي عليه اليوم في المصحف كان على وجه الاجتهاد من الصحابة وذكر ذلك مكي رحمه الله في تفسير سورة (براءة) وذكر أن ترتيب الآيات في السور ووضع البسملة في الأوائل هو من النبي صلى الله عليه وسلم ولما لم يأمر بذلك في أول سورة براءة تركت بلا بسملة هذا أصح ما قيل في ذلك وسيأتي. سمعت ربيعة يسأل لم قدمت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة وإنما نزلتا بالمدينة ؟ فقال
المدخل لدراسة القرآن الكريم
الصلة الخامسة ما حمل من مكة إلى المدينة: فمن أمثلة ذلك سورة سبح، فقد أخرج البخاري عن البراء بن عازب أنه ما حمل من المدينة إلى مكة: من ذلك قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ [البقرة ومن ذلك أيضا صدر سورة براءة؛ فقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم به عليّا ليقرأه على الناس في الموسم سنة تسع، كما في الصحيح، ومن ذلك آية الربا في سورة البقرة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ عتاب بن أسيد فرفع الأمر إلى رسول الله فنزلت فأرسل بها النبي إلى عتاب بن أسيد (¬1). ¬__________ (¬1) تفسير
مع الشاطبي في مباحث من علوم القرآن
. __________ (1) عن الحسن البصري. (2) سورة البقرة، الآية: 183. (3) الاعتصام (1/112). انظر تهذيب التهذيب (5/103 - 105). (4) سورة البقرة، الآية: 213. (5) الاعتصام (2/673). وإسناد رجال هذا الأثر إلى زيد بن أسلم ثقات. (6) سورة هود، الآية: 119. (7) الاعتصام (2/672). (6/2095) من طريق ابن وهب عن عمر بن عبد العزيز بإسناد لم يتبيّن لي حاله، وأخرج معناه عبد الرزاق في تفسير
مفردات ألفاظ القرآن
قال تعالى: {سورة أنزلناها وفرضناها} [النور/1]، أي: أوجبنا العمل بها عليك، وقال: {إن الذي فرض عليك القرآن له} [الأحزاب/38]، وقوله: {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} [التحريم/2]، وقوله: {وقد فرضتم لهن فريضة} [البقرة فمن فرض فيهن الحج} إلى قوله: {في الحج} (الآية: {فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} سورة البقرة: آية 197) أي: من عين على نفسه إقامة الحج (انظر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب 1/71)، وإضافة فرض والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله} سورة
أضواء البيان
قد قدّمنا الكلام عليه في سورة "البقرة" ، في الكلام على قوله تعالى: {قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ وقد قدّمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة "البقرة" ، في الكلام على قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} ، وقدّمنا تفسير الكرب العظيم في سورة "الأنبياء" ، في الكلام على قوله تعالى في قصّة نوح: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ